Featured Post

ازاى تكتب رواية الجزء الثانى

Wednesday, February 12, 2014

« هيروبوليس » .. الصالون الذي بدأ بجروب « فيس بوك » ووصل لأهم فعاليات السويس

الموضوع فى جريدة البديل
يعتبر موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” هو الفارس الأول في ثورة يناير 2011، حيث كان أداة التواصل بين الثوار، الذين تجمعوا بناءً على دعوة في ميدان التحرير، وهكذا أيضاً كان “الفيس بوك” هو بداية صالون “هيروبوليس” الثقافي، الذي تحول في سنوات معدودة لأهم فاعلية ثقافية واجتماعية شبابية في السويس، ومصدر لكافة الشخصيات السويسية البارزة في المحافظة .
البداية على يد المؤلف الشاب “محمد التهامي” الذي كتب رواية “هيربوليس” التي ترمز لاسم محافظة السويس القديم، وقد لاقت الرواية إشادة كل من قرأها، فقرر اقتباس اسم الرواية، ووجه دعوة لعدد من شباب السويس يدعوهم لاجتماع وتأسيس صالون ثقافي بالمحافظة، عام 2008 .
وبالفعل لبى الدعوة عدد من الشباب في حضور الكاتب والمؤرخ “حسين العشي”،وحينها ناقش الشباب عدد من القضايا بدءً من صوت أم كلثوم، لقضايا السينما ومشاكلها، وصولاً لفلسفة أفلاطون، ونظرته في المدينة الفاضلة، وسريعًا أصبح صالون “هيربوليس” أكبر صالون ثقافي يضم مجموعة من الشباب، يتنقلون من مكان لمكان لعقد اجتماعاتهم، التي ناقشوا خلالها عدد من الأفكار منها فكر “يوسف السباعي”، خلافات مصر والجزائر، السينما ودورها، قضايا المرأة، ندوة حضرها ألف شاب ويديرها الدكتور “نبيل فاروق” رائد الأدب الشبابي، ولكنهم التزموا قرار بعدم الخلاف، فابتعدوا عن القضايا الدينية والسياسية، وقبل 2011 وثورة يناير شهد الصالون بدء سطوع عدد كبير من شبابه في المجالات المختلفة، سواء في الكتابة الساخرة أو الشعر أو الصحافة والإعلام .
مع نجاح ثورة يناير اتخذ الصالون شكل مختلف، حيث بدأ في التحرر من أي قيود، ,إنشاء فكرة “بنك الأفكار”، والتي أصبحت سباق في الأفكار التي تخدم مصالح السويس، ومنه إلى مسابقة شخصية العام، والتي يكرم من خلالها أفضل شباب السويس في المجالات المختلفة .
كذلك انشئوا موقع صحفي لنشر الانفراد الصحفي والتحقيقات وأخبار محافظة السويس، كذلك أعلن “محمد التهامي” مدير الصالون عن إعدادهم لفيلم ومؤتمر، يناقش سيرة الفنان الراحل “إسماعيل ياسين”، والذي على حد قوله عانى من التشوه والإهمال .
هذا وأقام الصالون احتفال مساء أمس الاثنين، لتكريم شخصية العام في 2013، والتي فازت بها الشاعرة “سلمي رشيد”، والتي مثلت مصر في عدد من المحافل الدولية والعربية، أخرها مسابقة “عرب جون تالينت” في لبنان، إذ تمكنت من تجاوز المرحلة الأولى بنجاح، وكذلك كرم الصالون والدة أول شهيد في الثورة عام 2011، وكذلك والدة “باسم محسن” أخر شهداء السويس .

Read more at http://elbadil.com/2014/02/11/%d9%87%d9%8a%d8%b1%d9%88%d8%a8%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%a7%d9%84%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%8a-%d8%a8%d8%af%d8%a3-%d8%a8%d8%ac%d8%b1%d9%88%d8%a8/#JXYT3ttRQhUPqsVA.99


يعتبر موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” هو الفارس الأول في ثورة يناير 2011، حيث كان أداة التواصل بين الثوار، الذين تجمعوا بناءً على دعوة في ميدان التحرير، وهكذا أيضاً كان “الفيس بوك” هو بداية صالون “هيروبوليس” الثقافي، الذي تحول في سنوات معدودة لأهم فاعلية ثقافية واجتماعية شبابية في السويس، ومصدر لكافة الشخصيات السويسية البارزة في المحافظة .
البداية على يد المؤلف الشاب “محمد التهامي” الذي كتب رواية “هيربوليس” التي ترمز لاسم محافظة السويس القديم، وقد لاقت الرواية إشادة كل من قرأها، فقرر اقتباس اسم الرواية، ووجه دعوة لعدد من شباب السويس يدعوهم لاجتماع وتأسيس صالون ثقافي بالمحافظة، عام 2008 .
وبالفعل لبى الدعوة عدد من الشباب في حضور الكاتب والمؤرخ “حسين العشي”،وحينها ناقش الشباب عدد من القضايا بدءً من صوت أم كلثوم، لقضايا السينما ومشاكلها، وصولاً لفلسفة أفلاطون، ونظرته في المدينة الفاضلة، وسريعًا أصبح صالون “هيربوليس” أكبر صالون ثقافي يضم مجموعة من الشباب، يتنقلون من مكان لمكان لعقد اجتماعاتهم، التي ناقشوا خلالها عدد من الأفكار منها فكر “يوسف السباعي”، خلافات مصر والجزائر، السينما ودورها، قضايا المرأة، ندوة حضرها ألف شاب ويديرها الدكتور “نبيل فاروق” رائد الأدب الشبابي، ولكنهم التزموا قرار بعدم الخلاف، فابتعدوا عن القضايا الدينية والسياسية، وقبل 2011 وثورة يناير شهد الصالون بدء سطوع عدد كبير من شبابه في المجالات المختلفة، سواء في الكتابة الساخرة أو الشعر أو الصحافة والإعلام .
مع نجاح ثورة يناير اتخذ الصالون شكل مختلف، حيث بدأ في التحرر من أي قيود، ,إنشاء فكرة “بنك الأفكار”، والتي أصبحت سباق في الأفكار التي تخدم مصالح السويس، ومنه إلى مسابقة شخصية العام، والتي يكرم من خلالها أفضل شباب السويس في المجالات المختلفة .
كذلك انشئوا موقع صحفي لنشر الانفراد الصحفي والتحقيقات وأخبار محافظة السويس، كذلك أعلن “محمد التهامي” مدير الصالون عن إعدادهم لفيلم ومؤتمر، يناقش سيرة الفنان الراحل “إسماعيل ياسين”، والذي على حد قوله عانى من التشوه والإهمال .
هذا وأقام الصالون احتفال مساء أمس الاثنين، لتكريم شخصية العام في 2013، والتي فازت بها الشاعرة “سلمي رشيد”، والتي مثلت مصر في عدد من المحافل الدولية والعربية، أخرها مسابقة “عرب جون تالينت” في لبنان، إذ تمكنت من تجاوز المرحلة الأولى بنجاح، وكذلك كرم الصالون والدة أول شهيد في الثورة عام 2011، وكذلك والدة “باسم محسن” أخر شهداء السويس .

Read more at http://elbadil.com/2014/02/11/%d9%87%d9%8a%d8%b1%d9%88%d8%a8%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%a7%d9%84%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%8a-%d8%a8%d8%af%d8%a3-%d8%a8%d8%ac%d8%b1%d9%88%d8%a8/#JXYT3ttRQhUPqsVA.99
يعتبر موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” هو الفارس الأول في ثورة يناير 2011، حيث كان أداة التواصل بين الثوار، الذين تجمعوا بناءً على دعوة في ميدان التحرير، وهكذا أيضاً كان “الفيس بوك” هو بداية صالون “هيروبوليس” الثقافي، الذي تحول في سنوات معدودة لأهم فاعلية ثقافية واجتماعية شبابية في السويس، ومصدر لكافة الشخصيات السويسية البارزة في المحافظة .
البداية على يد المؤلف الشاب “محمد التهامي” الذي كتب رواية “هيربوليس” التي ترمز لاسم محافظة السويس القديم، وقد لاقت الرواية إشادة كل من قرأها، فقرر اقتباس اسم الرواية، ووجه دعوة لعدد من شباب السويس يدعوهم لاجتماع وتأسيس صالون ثقافي بالمحافظة، عام 2008 .
وبالفعل لبى الدعوة عدد من الشباب في حضور الكاتب والمؤرخ “حسين العشي”،وحينها ناقش الشباب عدد من القضايا بدءً من صوت أم كلثوم، لقضايا السينما ومشاكلها، وصولاً لفلسفة أفلاطون، ونظرته في المدينة الفاضلة، وسريعًا أصبح صالون “هيربوليس” أكبر صالون ثقافي يضم مجموعة من الشباب، يتنقلون من مكان لمكان لعقد اجتماعاتهم، التي ناقشوا خلالها عدد من الأفكار منها فكر “يوسف السباعي”، خلافات مصر والجزائر، السينما ودورها، قضايا المرأة، ندوة حضرها ألف شاب ويديرها الدكتور “نبيل فاروق” رائد الأدب الشبابي، ولكنهم التزموا قرار بعدم الخلاف، فابتعدوا عن القضايا الدينية والسياسية، وقبل 2011 وثورة يناير شهد الصالون بدء سطوع عدد كبير من شبابه في المجالات المختلفة، سواء في الكتابة الساخرة أو الشعر أو الصحافة والإعلام .
مع نجاح ثورة يناير اتخذ الصالون شكل مختلف، حيث بدأ في التحرر من أي قيود، ,إنشاء فكرة “بنك الأفكار”، والتي أصبحت سباق في الأفكار التي تخدم مصالح السويس، ومنه إلى مسابقة شخصية العام، والتي يكرم من خلالها أفضل شباب السويس في المجالات المختلفة .
كذلك انشئوا موقع صحفي لنشر الانفراد الصحفي والتحقيقات وأخبار محافظة السويس، كذلك أعلن “محمد التهامي” مدير الصالون عن إعدادهم لفيلم ومؤتمر، يناقش سيرة الفنان الراحل “إسماعيل ياسين”، والذي على حد قوله عانى من التشوه والإهمال .
هذا وأقام الصالون احتفال مساء أمس الاثنين، لتكريم شخصية العام في 2013، والتي فازت بها الشاعرة “سلمي رشيد”، والتي مثلت مصر في عدد من المحافل الدولية والعربية، أخرها مسابقة “عرب جون تالينت” في لبنان، إذ تمكنت من تجاوز المرحلة الأولى بنجاح، وكذلك كرم الصالون والدة أول شهيد في الثورة عام 2011، وكذلك والدة “باسم محسن” أخر شهداء السويس .

Read more at http://elbadil.com/2014/02/11/%d9%87%d9%8a%d8%b1%d9%88%d8%a8%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%a7%d9%84%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%8a-%d8%a8%d8%af%d8%a3-%d8%a8%d8%ac%d8%b1%d9%88%d8%a8/#JXYT3ttRQhUPqsVA.99


يعتبر موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” هو الفارس الأول في ثورة يناير 2011، حيث كان أداة التواصل بين الثوار، الذين تجمعوا بناءً على دعوة في ميدان التحرير، وهكذا أيضاً كان “الفيس بوك” هو بداية صالون “هيروبوليس” الثقافي، الذي تحول في سنوات معدودة لأهم فاعلية ثقافية واجتماعية شبابية في السويس، ومصدر لكافة الشخصيات السويسية البارزة في المحافظة .
البداية على يد المؤلف الشاب “محمد التهامي” الذي كتب رواية “هيربوليس” التي ترمز لاسم محافظة السويس القديم، وقد لاقت الرواية إشادة كل من قرأها، فقرر اقتباس اسم الرواية، ووجه دعوة لعدد من شباب السويس يدعوهم لاجتماع وتأسيس صالون ثقافي بالمحافظة، عام 2008 .
وبالفعل لبى الدعوة عدد من الشباب في حضور الكاتب والمؤرخ “حسين العشي”،وحينها ناقش الشباب عدد من القضايا بدءً من صوت أم كلثوم، لقضايا السينما ومشاكلها، وصولاً لفلسفة أفلاطون، ونظرته في المدينة الفاضلة، وسريعًا أصبح صالون “هيربوليس” أكبر صالون ثقافي يضم مجموعة من الشباب، يتنقلون من مكان لمكان لعقد اجتماعاتهم، التي ناقشوا خلالها عدد من الأفكار منها فكر “يوسف السباعي”، خلافات مصر والجزائر، السينما ودورها، قضايا المرأة، ندوة حضرها ألف شاب ويديرها الدكتور “نبيل فاروق” رائد الأدب الشبابي، ولكنهم التزموا قرار بعدم الخلاف، فابتعدوا عن القضايا الدينية والسياسية، وقبل 2011 وثورة يناير شهد الصالون بدء سطوع عدد كبير من شبابه في المجالات المختلفة، سواء في الكتابة الساخرة أو الشعر أو الصحافة والإعلام .
مع نجاح ثورة يناير اتخذ الصالون شكل مختلف، حيث بدأ في التحرر من أي قيود، ,إنشاء فكرة “بنك الأفكار”، والتي أصبحت سباق في الأفكار التي تخدم مصالح السويس، ومنه إلى مسابقة شخصية العام، والتي يكرم من خلالها أفضل شباب السويس في المجالات المختلفة .
كذلك انشئوا موقع صحفي لنشر الانفراد الصحفي والتحقيقات وأخبار محافظة السويس، كذلك أعلن “محمد التهامي” مدير الصالون عن إعدادهم لفيلم ومؤتمر، يناقش سيرة الفنان الراحل “إسماعيل ياسين”، والذي على حد قوله عانى من التشوه والإهمال .
هذا وأقام الصالون احتفال مساء أمس الاثنين، لتكريم شخصية العام في 2013، والتي فازت بها الشاعرة “سلمي رشيد”، والتي مثلت مصر في عدد من المحافل الدولية والعربية، أخرها مسابقة “عرب جون تالينت” في لبنان، إذ تمكنت من تجاوز المرحلة الأولى بنجاح، وكذلك كرم الصالون والدة أول شهيد في الثورة عام 2011، وكذلك والدة “باسم محسن” أخر شهداء السويس .

يعتبر موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” هو الفارس الأول في ثورة يناير 2011، حيث كان أداة التواصل بين الثوار، الذين تجمعوا بناءً على دعوة في ميدان التحرير، وهكذا أيضاً كان “الفيس بوك” هو بداية صالون “هيروبوليس” الثقافي، الذي تحول في سنوات معدودة لأهم فاعلية ثقافية واجتماعية شبابية في السويس، ومصدر لكافة الشخصيات السويسية البارزة في المحافظة .
البداية على يد المؤلف الشاب “محمد التهامي” الذي كتب رواية “هيربوليس” التي ترمز لاسم محافظة السويس القديم، وقد لاقت الرواية إشادة كل من قرأها، فقرر اقتباس اسم الرواية، ووجه دعوة لعدد من شباب السويس يدعوهم لاجتماع وتأسيس صالون ثقافي بالمحافظة، عام 2008 .
وبالفعل لبى الدعوة عدد من الشباب في حضور الكاتب والمؤرخ “حسين العشي”،وحينها ناقش الشباب عدد من القضايا بدءً من صوت أم كلثوم، لقضايا السينما ومشاكلها، وصولاً لفلسفة أفلاطون، ونظرته في المدينة الفاضلة، وسريعًا أصبح صالون “هيربوليس” أكبر صالون ثقافي يضم مجموعة من الشباب، يتنقلون من مكان لمكان لعقد اجتماعاتهم، التي ناقشوا خلالها عدد من الأفكار منها فكر “يوسف السباعي”، خلافات مصر والجزائر، السينما ودورها، قضايا المرأة، ندوة حضرها ألف شاب ويديرها الدكتور “نبيل فاروق” رائد الأدب الشبابي، ولكنهم التزموا قرار بعدم الخلاف، فابتعدوا عن القضايا الدينية والسياسية، وقبل 2011 وثورة يناير شهد الصالون بدء سطوع عدد كبير من شبابه في المجالات المختلفة، سواء في الكتابة الساخرة أو الشعر أو الصحافة والإعلام .
مع نجاح ثورة يناير اتخذ الصالون شكل مختلف، حيث بدأ في التحرر من أي قيود، ,إنشاء فكرة “بنك الأفكار”، والتي أصبحت سباق في الأفكار التي تخدم مصالح السويس، ومنه إلى مسابقة شخصية العام، والتي يكرم من خلالها أفضل شباب السويس في المجالات المختلفة .
كذلك انشئوا موقع صحفي لنشر الانفراد الصحفي والتحقيقات وأخبار محافظة السويس، كذلك أعلن “محمد التهامي” مدير الصالون عن إعدادهم لفيلم ومؤتمر، يناقش سيرة الفنان الراحل “إسماعيل ياسين”، والذي على حد قوله عانى من التشوه والإهمال .
هذا وأقام الصالون احتفال مساء أمس الاثنين، لتكريم شخصية العام في 2013، والتي فازت بها الشاعرة “سلمي رشيد”، والتي مثلت مصر في عدد من المحافل الدولية والعربية، أخرها مسابقة “عرب جون تالينت” في لبنان، إذ تمكنت من تجاوز المرحلة الأولى بنجاح، وكذلك كرم الصالون والدة أول شهيد في الثورة عام 2011، وكذلك والدة “باسم محسن” أخر شهداء السويس .

Read more at http://elbadil.com/2014/02/11/%d9%87%d9%8a%d8%b1%d9%88%d8%a8%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%a7%d9%84%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%8a-%d8%a8%d8%af%d8%a3-%d8%a8%d8%ac%d8%b1%d9%88%d8%a8/#SsWF6UBitfz33U6l.99
يعتبر موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” هو الفارس الأول في ثورة يناير 2011، حيث كان أداة التواصل بين الثوار، الذين تجمعوا بناءً على دعوة في ميدان التحرير، وهكذا أيضاً كان “الفيس بوك” هو بداية صالون “هيروبوليس” الثقافي، الذي تحول في سنوات معدودة لأهم فاعلية ثقافية واجتماعية شبابية في السويس، ومصدر لكافة الشخصيات السويسية البارزة في المحافظة .
البداية على يد المؤلف الشاب “محمد التهامي” الذي كتب رواية “هيربوليس” التي ترمز لاسم محافظة السويس القديم، وقد لاقت الرواية إشادة كل من قرأها، فقرر اقتباس اسم الرواية، ووجه دعوة لعدد من شباب السويس يدعوهم لاجتماع وتأسيس صالون ثقافي بالمحافظة، عام 2008 .
وبالفعل لبى الدعوة عدد من الشباب في حضور الكاتب والمؤرخ “حسين العشي”،وحينها ناقش الشباب عدد من القضايا بدءً من صوت أم كلثوم، لقضايا السينما ومشاكلها، وصولاً لفلسفة أفلاطون، ونظرته في المدينة الفاضلة، وسريعًا أصبح صالون “هيربوليس” أكبر صالون ثقافي يضم مجموعة من الشباب، يتنقلون من مكان لمكان لعقد اجتماعاتهم، التي ناقشوا خلالها عدد من الأفكار منها فكر “يوسف السباعي”، خلافات مصر والجزائر، السينما ودورها، قضايا المرأة، ندوة حضرها ألف شاب ويديرها الدكتور “نبيل فاروق” رائد الأدب الشبابي، ولكنهم التزموا قرار بعدم الخلاف، فابتعدوا عن القضايا الدينية والسياسية، وقبل 2011 وثورة يناير شهد الصالون بدء سطوع عدد كبير من شبابه في المجالات المختلفة، سواء في الكتابة الساخرة أو الشعر أو الصحافة والإعلام .
مع نجاح ثورة يناير اتخذ الصالون شكل مختلف، حيث بدأ في التحرر من أي قيود، ,إنشاء فكرة “بنك الأفكار”، والتي أصبحت سباق في الأفكار التي تخدم مصالح السويس، ومنه إلى مسابقة شخصية العام، والتي يكرم من خلالها أفضل شباب السويس في المجالات المختلفة .
كذلك انشئوا موقع صحفي لنشر الانفراد الصحفي والتحقيقات وأخبار محافظة السويس، كذلك أعلن “محمد التهامي” مدير الصالون عن إعدادهم لفيلم ومؤتمر، يناقش سيرة الفنان الراحل “إسماعيل ياسين”، والذي على حد قوله عانى من التشوه والإهمال .
هذا وأقام الصالون احتفال مساء أمس الاثنين، لتكريم شخصية العام في 2013، والتي فازت بها الشاعرة “سلمي رشيد”، والتي مثلت مصر في عدد من المحافل الدولية والعربية، أخرها مسابقة “عرب جون تالينت” في لبنان، إذ تمكنت من تجاوز المرحلة الأولى بنجاح، وكذلك كرم الصالون والدة أول شهيد في الثورة عام 2011، وكذلك والدة “باسم محسن” أخر شهداء السويس .

Read more at http://elbadil.com/2014/02/11/%d9%87%d9%8a%d8%b1%d9%88%d8%a8%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%a7%d9%84%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%8a-%d8%a8%d8%af%d8%a3-%d8%a8%d8%ac%d8%b1%d9%88%d8%a8/#SsWF6UBitfz33U6l.99
يعتبر موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” هو الفارس الأول في ثورة يناير 2011، حيث كان أداة التواصل بين الثوار، الذين تجمعوا بناءً على دعوة في ميدان التحرير، وهكذا أيضاً كان “الفيس بوك” هو بداية صالون “هيروبوليس” الثقافي، الذي تحول في سنوات معدودة لأهم فاعلية ثقافية واجتماعية شبابية في السويس، ومصدر لكافة الشخصيات السويسية البارزة في المحافظة .
البداية على يد المؤلف الشاب “محمد التهامي” الذي كتب رواية “هيربوليس” التي ترمز لاسم محافظة السويس القديم، وقد لاقت الرواية إشادة كل من قرأها، فقرر اقتباس اسم الرواية، ووجه دعوة لعدد من شباب السويس يدعوهم لاجتماع وتأسيس صالون ثقافي بالمحافظة، عام 2008 .
وبالفعل لبى الدعوة عدد من الشباب في حضور الكاتب والمؤرخ “حسين العشي”،وحينها ناقش الشباب عدد من القضايا بدءً من صوت أم كلثوم، لقضايا السينما ومشاكلها، وصولاً لفلسفة أفلاطون، ونظرته في المدينة الفاضلة، وسريعًا أصبح صالون “هيربوليس” أكبر صالون ثقافي يضم مجموعة من الشباب، يتنقلون من مكان لمكان لعقد اجتماعاتهم، التي ناقشوا خلالها عدد من الأفكار منها فكر “يوسف السباعي”، خلافات مصر والجزائر، السينما ودورها، قضايا المرأة، ندوة حضرها ألف شاب ويديرها الدكتور “نبيل فاروق” رائد الأدب الشبابي، ولكنهم التزموا قرار بعدم الخلاف، فابتعدوا عن القضايا الدينية والسياسية، وقبل 2011 وثورة يناير شهد الصالون بدء سطوع عدد كبير من شبابه في المجالات المختلفة، سواء في الكتابة الساخرة أو الشعر أو الصحافة والإعلام .
مع نجاح ثورة يناير اتخذ الصالون شكل مختلف، حيث بدأ في التحرر من أي قيود، ,إنشاء فكرة “بنك الأفكار”، والتي أصبحت سباق في الأفكار التي تخدم مصالح السويس، ومنه إلى مسابقة شخصية العام، والتي يكرم من خلالها أفضل شباب السويس في المجالات المختلفة .
كذلك انشئوا موقع صحفي لنشر الانفراد الصحفي والتحقيقات وأخبار محافظة السويس، كذلك أعلن “محمد التهامي” مدير الصالون عن إعدادهم لفيلم ومؤتمر، يناقش سيرة الفنان الراحل “إسماعيل ياسين”، والذي على حد قوله عانى من التشوه والإهمال .
هذا وأقام الصالون احتفال مساء أمس الاثنين، لتكريم شخصية العام في 2013، والتي فازت بها الشاعرة “سلمي رشيد”، والتي مثلت مصر في عدد من المحافل الدولية والعربية، أخرها مسابقة “عرب جون تالينت” في لبنان، إذ تمكنت من تجاوز المرحلة الأولى بنجاح، وكذلك كرم الصالون والدة أول شهيد في الثورة عام 2011، وكذلك والدة “باسم محسن” أخر شهداء السويس .

Read more at http://elbadil.com/2014/02/11/%d9%87%d9%8a%d8%b1%d9%88%d8%a8%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%a7%d9%84%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%8a-%d8%a8%d8%af%d8%a3-%d8%a8%d8%ac%d8%b1%d9%88%d8%a8/#JXYT3ttRQhUPqsVA.99
يعتبر موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” هو الفارس الأول في ثورة يناير 2011، حيث كان أداة التواصل بين الثوار، الذين تجمعوا بناءً على دعوة في ميدان التحرير، وهكذا أيضاً كان “الفيس بوك” هو بداية صالون “هيروبوليس” الثقافي، الذي تحول في سنوات معدودة لأهم فاعلية ثقافية واجتماعية شبابية في السويس، ومصدر لكافة الشخصيات السويسية البارزة في المحافظة .
البداية على يد المؤلف الشاب “محمد التهامي” الذي كتب رواية “هيربوليس” التي ترمز لاسم محافظة السويس القديم، وقد لاقت الرواية إشادة كل من قرأها، فقرر اقتباس اسم الرواية، ووجه دعوة لعدد من شباب السويس يدعوهم لاجتماع وتأسيس صالون ثقافي بالمحافظة، عام 2008 .
وبالفعل لبى الدعوة عدد من الشباب في حضور الكاتب والمؤرخ “حسين العشي”،وحينها ناقش الشباب عدد من القضايا بدءً من صوت أم كلثوم، لقضايا السينما ومشاكلها، وصولاً لفلسفة أفلاطون، ونظرته في المدينة الفاضلة، وسريعًا أصبح صالون “هيربوليس” أكبر صالون ثقافي يضم مجموعة من الشباب، يتنقلون من مكان لمكان لعقد اجتماعاتهم، التي ناقشوا خلالها عدد من الأفكار منها فكر “يوسف السباعي”، خلافات مصر والجزائر، السينما ودورها، قضايا المرأة، ندوة حضرها ألف شاب ويديرها الدكتور “نبيل فاروق” رائد الأدب الشبابي، ولكنهم التزموا قرار بعدم الخلاف، فابتعدوا عن القضايا الدينية والسياسية، وقبل 2011 وثورة يناير شهد الصالون بدء سطوع عدد كبير من شبابه في المجالات المختلفة، سواء في الكتابة الساخرة أو الشعر أو الصحافة والإعلام .
مع نجاح ثورة يناير اتخذ الصالون شكل مختلف، حيث بدأ في التحرر من أي قيود، ,إنشاء فكرة “بنك الأفكار”، والتي أصبحت سباق في الأفكار التي تخدم مصالح السويس، ومنه إلى مسابقة شخصية العام، والتي يكرم من خلالها أفضل شباب السويس في المجالات المختلفة .
كذلك انشئوا موقع صحفي لنشر الانفراد الصحفي والتحقيقات وأخبار محافظة السويس، كذلك أعلن “محمد التهامي” مدير الصالون عن إعدادهم لفيلم ومؤتمر، يناقش سيرة الفنان الراحل “إسماعيل ياسين”، والذي على حد قوله عانى من التشوه والإهمال .
هذا وأقام الصالون احتفال مساء أمس الاثنين، لتكريم شخصية العام في 2013، والتي فازت بها الشاعرة “سلمي رشيد”، والتي مثلت مصر في عدد من المحافل الدولية والعربية، أخرها مسابقة “عرب جون تالينت” في لبنان، إذ تمكنت من تجاوز المرحلة الأولى بنجاح، وكذلك كرم الصالون والدة أول شهيد في الثورة عام 2011، وكذلك والدة “باسم محسن” أخر شهداء السويس .

Read more at http://elbadil.com/2014/02/11/%d9%87%d9%8a%d8%b1%d9%88%d8%a8%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%a7%d9%84%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%8a-%d8%a8%d8%af%d8%a3-%d8%a8%d8%ac%d8%b1%d9%88%d8%a8/#JXYT3ttRQhUPqsVA.99
يعتبر موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” هو الفارس الأول في ثورة يناير 2011، حيث كان أداة التواصل بين الثوار، الذين تجمعوا بناءً على دعوة في ميدان التحرير، وهكذا أيضاً كان “الفيس بوك” هو بداية صالون “هيروبوليس” الثقافي، الذي تحول في سنوات معدودة لأهم فاعلية ثقافية واجتماعية شبابية في السويس، ومصدر لكافة الشخصيات السويسية البارزة في المحافظة .
البداية على يد المؤلف الشاب “محمد التهامي” الذي كتب رواية “هيربوليس” التي ترمز لاسم محافظة السويس القديم، وقد لاقت الرواية إشادة كل من قرأها، فقرر اقتباس اسم الرواية، ووجه دعوة لعدد من شباب السويس يدعوهم لاجتماع وتأسيس صالون ثقافي بالمحافظة، عام 2008 .
وبالفعل لبى الدعوة عدد من الشباب في حضور الكاتب والمؤرخ “حسين العشي”،وحينها ناقش الشباب عدد من القضايا بدءً من صوت أم كلثوم، لقضايا السينما ومشاكلها، وصولاً لفلسفة أفلاطون، ونظرته في المدينة الفاضلة، وسريعًا أصبح صالون “هيربوليس” أكبر صالون ثقافي يضم مجموعة من الشباب، يتنقلون من مكان لمكان لعقد اجتماعاتهم، التي ناقشوا خلالها عدد من الأفكار منها فكر “يوسف السباعي”، خلافات مصر والجزائر، السينما ودورها، قضايا المرأة، ندوة حضرها ألف شاب ويديرها الدكتور “نبيل فاروق” رائد الأدب الشبابي، ولكنهم التزموا قرار بعدم الخلاف، فابتعدوا عن القضايا الدينية والسياسية، وقبل 2011 وثورة يناير شهد الصالون بدء سطوع عدد كبير من شبابه في المجالات المختلفة، سواء في الكتابة الساخرة أو الشعر أو الصحافة والإعلام .
مع نجاح ثورة يناير اتخذ الصالون شكل مختلف، حيث بدأ في التحرر من أي قيود، ,إنشاء فكرة “بنك الأفكار”، والتي أصبحت سباق في الأفكار التي تخدم مصالح السويس، ومنه إلى مسابقة شخصية العام، والتي يكرم من خلالها أفضل شباب السويس في المجالات المختلفة .
كذلك انشئوا موقع صحفي لنشر الانفراد الصحفي والتحقيقات وأخبار محافظة السويس، كذلك أعلن “محمد التهامي” مدير الصالون عن إعدادهم لفيلم ومؤتمر، يناقش سيرة الفنان الراحل “إسماعيل ياسين”، والذي على حد قوله عانى من التشوه والإهمال .
هذا وأقام الصالون احتفال مساء أمس الاثنين، لتكريم شخصية العام في 2013، والتي فازت بها الشاعرة “سلمي رشيد”، والتي مثلت مصر في عدد من المحافل الدولية والعربية، أخرها مسابقة “عرب جون تالينت” في لبنان، إذ تمكنت من تجاوز المرحلة الأولى بنجاح، وكذلك كرم الصالون والدة أول شهيد في الثورة عام 2011، وكذلك والدة “باسم محسن” أخر شهداء السويس .

Read more at http://elbadil.com/2014/02/11/%d9%87%d9%8a%d8%b1%d9%88%d8%a8%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%a7%d9%84%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%8a-%d8%a8%d8%af%d8%a3-%d8%a8%d8%ac%d8%b1%d9%88%d8%a8/#JXYT3ttRQhUPqsVA.99
يعتبر موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” هو الفارس الأول في ثورة يناير 2011، حيث كان أداة التواصل بين الثوار، الذين تجمعوا بناءً على دعوة في ميدان التحرير، وهكذا أيضاً كان “الفيس بوك” هو بداية صالون “هيروبوليس” الثقافي، الذي تحول في سنوات معدودة لأهم فاعلية ثقافية واجتماعية شبابية في السويس، ومصدر لكافة الشخصيات السويسية البارزة في المحافظة .
البداية على يد المؤلف الشاب “محمد التهامي” الذي كتب رواية “هيربوليس” التي ترمز لاسم محافظة السويس القديم، وقد لاقت الرواية إشادة كل من قرأها، فقرر اقتباس اسم الرواية، ووجه دعوة لعدد من شباب السويس يدعوهم لاجتماع وتأسيس صالون ثقافي بالمحافظة، عام 2008 .
وبالفعل لبى الدعوة عدد من الشباب في حضور الكاتب والمؤرخ “حسين العشي”،وحينها ناقش الشباب عدد من القضايا بدءً من صوت أم كلثوم، لقضايا السينما ومشاكلها، وصولاً لفلسفة أفلاطون، ونظرته في المدينة الفاضلة، وسريعًا أصبح صالون “هيربوليس” أكبر صالون ثقافي يضم مجموعة من الشباب، يتنقلون من مكان لمكان لعقد اجتماعاتهم، التي ناقشوا خلالها عدد من الأفكار منها فكر “يوسف السباعي”، خلافات مصر والجزائر، السينما ودورها، قضايا المرأة، ندوة حضرها ألف شاب ويديرها الدكتور “نبيل فاروق” رائد الأدب الشبابي، ولكنهم التزموا قرار بعدم الخلاف، فابتعدوا عن القضايا الدينية والسياسية، وقبل 2011 وثورة يناير شهد الصالون بدء سطوع عدد كبير من شبابه في المجالات المختلفة، سواء في الكتابة الساخرة أو الشعر أو الصحافة والإعلام .
مع نجاح ثورة يناير اتخذ الصالون شكل مختلف، حيث بدأ في التحرر من أي قيود، ,إنشاء فكرة “بنك الأفكار”، والتي أصبحت سباق في الأفكار التي تخدم مصالح السويس، ومنه إلى مسابقة شخصية العام، والتي يكرم من خلالها أفضل شباب السويس في المجالات المختلفة .
كذلك انشئوا موقع صحفي لنشر الانفراد الصحفي والتحقيقات وأخبار محافظة السويس، كذلك أعلن “محمد التهامي” مدير الصالون عن إعدادهم لفيلم ومؤتمر، يناقش سيرة الفنان الراحل “إسماعيل ياسين”، والذي على حد قوله عانى من التشوه والإهمال .
هذا وأقام الصالون احتفال مساء أمس الاثنين، لتكريم شخصية العام في 2013، والتي فازت بها الشاعرة “سلمي رشيد”، والتي مثلت مصر في عدد من المحافل الدولية والعربية، أخرها مسابقة “عرب جون تالينت” في لبنان، إذ تمكنت من تجاوز المرحلة الأولى بنجاح، وكذلك كرم الصالون والدة أول شهيد في الثورة عام 2011، وكذلك والدة “باسم محسن” أخر شهداء السويس .

Read more at http://elbadil.com/2014/02/11/%d9%87%d9%8a%d8%b1%d9%88%d8%a8%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%a7%d9%84%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%8a-%d8%a8%d8%af%d8%a3-%d8%a8%d8%ac%d8%b1%d9%88%d8%a8/#JXYT3ttRQhUPqsVA.99
يعتبر موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” هو الفارس الأول في ثورة يناير 2011، حيث كان أداة التواصل بين الثوار، الذين تجمعوا بناءً على دعوة في ميدان التحرير، وهكذا أيضاً كان “الفيس بوك” هو بداية صالون “هيروبوليس” الثقافي، الذي تحول في سنوات معدودة لأهم فاعلية ثقافية واجتماعية شبابية في السويس، ومصدر لكافة الشخصيات السويسية البارزة في المحافظة .
البداية على يد المؤلف الشاب “محمد التهامي” الذي كتب رواية “هيربوليس” التي ترمز لاسم محافظة السويس القديم، وقد لاقت الرواية إشادة كل من قرأها، فقرر اقتباس اسم الرواية، ووجه دعوة لعدد من شباب السويس يدعوهم لاجتماع وتأسيس صالون ثقافي بالمحافظة، عام 2008 .
وبالفعل لبى الدعوة عدد من الشباب في حضور الكاتب والمؤرخ “حسين العشي”،وحينها ناقش الشباب عدد من القضايا بدءً من صوت أم كلثوم، لقضايا السينما ومشاكلها، وصولاً لفلسفة أفلاطون، ونظرته في المدينة الفاضلة، وسريعًا أصبح صالون “هيربوليس” أكبر صالون ثقافي يضم مجموعة من الشباب، يتنقلون من مكان لمكان لعقد اجتماعاتهم، التي ناقشوا خلالها عدد من الأفكار منها فكر “يوسف السباعي”، خلافات مصر والجزائر، السينما ودورها، قضايا المرأة، ندوة حضرها ألف شاب ويديرها الدكتور “نبيل فاروق” رائد الأدب الشبابي، ولكنهم التزموا قرار بعدم الخلاف، فابتعدوا عن القضايا الدينية والسياسية، وقبل 2011 وثورة يناير شهد الصالون بدء سطوع عدد كبير من شبابه في المجالات المختلفة، سواء في الكتابة الساخرة أو الشعر أو الصحافة والإعلام .
مع نجاح ثورة يناير اتخذ الصالون شكل مختلف، حيث بدأ في التحرر من أي قيود، ,إنشاء فكرة “بنك الأفكار”، والتي أصبحت سباق في الأفكار التي تخدم مصالح السويس، ومنه إلى مسابقة شخصية العام، والتي يكرم من خلالها أفضل شباب السويس في المجالات المختلفة .
كذلك انشئوا موقع صحفي لنشر الانفراد الصحفي والتحقيقات وأخبار محافظة السويس، كذلك أعلن “محمد التهامي” مدير الصالون عن إعدادهم لفيلم ومؤتمر، يناقش سيرة الفنان الراحل “إسماعيل ياسين”، والذي على حد قوله عانى من التشوه والإهمال .
هذا وأقام الصالون احتفال مساء أمس الاثنين، لتكريم شخصية العام في 2013، والتي فازت بها الشاعرة “سلمي رشيد”، والتي مثلت مصر في عدد من المحافل الدولية والعربية، أخرها مسابقة “عرب جون تالينت” في لبنان، إذ تمكنت من تجاوز المرحلة الأولى بنجاح، وكذلك كرم الصالون والدة أول شهيد في الثورة عام 2011، وكذلك والدة “باسم محسن” أخر شهداء السويس .

Read more at http://elbadil.com/2014/02/11/%d9%87%d9%8a%d8%b1%d9%88%d8%a8%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%a7%d9%84%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%8a-%d8%a8%d8%af%d8%a3-%d8%a8%d8%ac%d8%b1%d9%88%d8%a8/#JXYT3ttRQhUPqsVA.99
يعتبر موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” هو الفارس الأول في ثورة يناير 2011، حيث كان أداة التواصل بين الثوار، الذين تجمعوا بناءً على دعوة في ميدان التحرير، وهكذا أيضاً كان “الفيس بوك” هو بداية صالون “هيروبوليس” الثقافي، الذي تحول في سنوات معدودة لأهم فاعلية ثقافية واجتماعية شبابية في السويس، ومصدر لكافة الشخصيات السويسية البارزة في المحافظة .
البداية على يد المؤلف الشاب “محمد التهامي” الذي كتب رواية “هيربوليس” التي ترمز لاسم محافظة السويس القديم، وقد لاقت الرواية إشادة كل من قرأها، فقرر اقتباس اسم الرواية، ووجه دعوة لعدد من شباب السويس يدعوهم لاجتماع وتأسيس صالون ثقافي بالمحافظة، عام 2008 .
وبالفعل لبى الدعوة عدد من الشباب في حضور الكاتب والمؤرخ “حسين العشي”،وحينها ناقش الشباب عدد من القضايا بدءً من صوت أم كلثوم، لقضايا السينما ومشاكلها، وصولاً لفلسفة أفلاطون، ونظرته في المدينة الفاضلة، وسريعًا أصبح صالون “هيربوليس” أكبر صالون ثقافي يضم مجموعة من الشباب، يتنقلون من مكان لمكان لعقد اجتماعاتهم، التي ناقشوا خلالها عدد من الأفكار منها فكر “يوسف السباعي”، خلافات مصر والجزائر، السينما ودورها، قضايا المرأة، ندوة حضرها ألف شاب ويديرها الدكتور “نبيل فاروق” رائد الأدب الشبابي، ولكنهم التزموا قرار بعدم الخلاف، فابتعدوا عن القضايا الدينية والسياسية، وقبل 2011 وثورة يناير شهد الصالون بدء سطوع عدد كبير من شبابه في المجالات المختلفة، سواء في الكتابة الساخرة أو الشعر أو الصحافة والإعلام .
مع نجاح ثورة يناير اتخذ الصالون شكل مختلف، حيث بدأ في التحرر من أي قيود، ,إنشاء فكرة “بنك الأفكار”، والتي أصبحت سباق في الأفكار التي تخدم مصالح السويس، ومنه إلى مسابقة شخصية العام، والتي يكرم من خلالها أفضل شباب السويس في المجالات المختلفة .
كذلك انشئوا موقع صحفي لنشر الانفراد الصحفي والتحقيقات وأخبار محافظة السويس، كذلك أعلن “محمد التهامي” مدير الصالون عن إعدادهم لفيلم ومؤتمر، يناقش سيرة الفنان الراحل “إسماعيل ياسين”، والذي على حد قوله عانى من التشوه والإهمال .
هذا وأقام الصالون احتفال مساء أمس الاثنين، لتكريم شخصية العام في 2013، والتي فازت بها الشاعرة “سلمي رشيد”، والتي مثلت مصر في عدد من المحافل الدولية والعربية، أخرها مسابقة “عرب جون تالينت” في لبنان، إذ تمكنت من تجاوز المرحلة الأولى بنجاح، وكذلك كرم الصالون والدة أول شهيد في الثورة عام 2011، وكذلك والدة “باسم محسن” أخر شهداء السويس .

Read more at http://elbadil.com/2014/02/11/%d9%87%d9%8a%d8%b1%d9%88%d8%a8%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%a7%d9%84%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%8a-%d8%a8%d8%af%d8%a3-%d8%a8%d8%ac%d8%b1%d9%88%d8%a8/#JXYT3ttRQhUPqsVA.99

كتب