Featured Post

ازاى تكتب رواية الجزء الثانى

Friday, October 17, 2014

تهامى وأبو سمرة فى اليوم الثقافى بقرية ابو عارف

تهامى وأبو سمرة فى اليوم الثقافى بقرية ابو عارف مميز

    تهامى وأبو سمرة فى اليوم الثقافى بقرية ابو عارف
كتب مصطفى فتحى
نظمت امس الإدارة العامة لثقافة القرية بفرع ثقافة السويس البرنامج الخاص بمرحلة التكثيف الثقافى بقرية أبو عارف .
و شملت برامجها محاضرة بعنوان "قناة السويس والتنمية " لاستاذ العلوم السياسية والكاتب الشاب محمد التهامى والذى اكد فى محاضرته على أن هذا المشروع هو أمل وتاريخ مصر، ويعمل به حاليًا 25 ألف مصري ليس بينهم أجنبيًا
مؤكدًا أن ما يجرى حاليًا جاء نتيجة فكر وتخطيط في تنفيذ المشروع لاحتياج مصر الشديد لمشروعات اقتصادية قومية عملاقة لدعم الاقتصاد المصري يستفيد من عائدتها الأجيال الحالية والقادمة من الشعب المصري واستغلال الظهير الجغرافي لها في إنشاء مناطق لوجستية توفر فرص عمل للشباب من أبناء مصر
كما تضمن اليوم الثقافى امسية شعرية لشعراء السويس مثل الشاعر الشاب احمد ابو سمرة ، وفقرة خاصة لعرض مواهب وابداعات من القرية وعرض فنى لفرقة السمسمية .

Friday, July 25, 2014

الكاتب: محمد تهامى | ملفات تفاعلية | 'هدفي التطوير و ترك بذور التقدم حتي تأتي الاجيال القادمة تكمل ما نقوم به'

الكاتب: محمد تهامى | ملفات تفاعلية | 'هدفي التطوير و ترك بذور التقدم حتي تأتي الاجيال القادمة تكمل ما نقوم به'



الكاتب: محمد تهامى | ملفات تفاعلية | "هدفي التطوير و ترك بذور التقدم حتي تأتي الاجيال القادمة تكمل ما نقوم به"





Views:9

الكاتب: محمد تهامى ، الكاتبة: إنجي مطاوع ، ملفات تفاعلية ، هند البنا ، ورقة اترك تعليقا برأيك فى اخر الصفحة







الكاتب: محمد تهامى فى ضياقة موقع ورقة دوت كوم





حوار: إنجى مطاوع     &      هند البنا





ماهى اخر اخبارك الفنية؟



المسلسل "يوميات ظابط ثورة" وفيه رواية نازله بعد العيد ان شاء الله مع ماجد ابراهيم



تغيب وتعود من جديد .. متى سنراك دون غياب وسط الأضواء ؟



الكاتب مفروض يكون بعيد عن الاضواء للحفاظ على بريقة .. الكاتب شيء ثمين .. ان شايف الواحد يشتغل على نفسه و يطور نفسه احسن ما يكون مشغول بالاضواء



جريدة الوطن؟



كنت بكتب لمدة شهرين قصص على حلقات يومية.



ومن اين يحصل عليها القارئ؟



منزلتش كتب كنت مشغول بالماجستير



هل تشعر برغبة ما فى ان تري "هيربوليس" فيلم سينمائي او مسلسل تليفزيونى؟



ياريت بس انا مش هكتب لها سيناريو .. لاني اتخلصت منها نهائي و مش هرجع لها تاني ..المشكلة فى الانتاج السيناريست ماجد ابراهيم عامل لها سيناريو ربنا يكرمه و يتنفذ



هل العمل كمحاضر اغناك عن كونك كاتب ؟



بالنسبة للمحاضرات.. المتعة فيها هى التعامل المباشر مع الناس بتعلم منهم



ما طبيعة محاضراتك؟



تنمية سياسية وتاريخ واعلام



شباب صيني ليه مش معروف اووي عند الناس زي هيربوليس وبني ادم وقف التنفيذ؟



بالعكس ده اعلى مبيعات، شباب صينى من الاعمال الاخيرة .. بالنسبة لى العمل الاخير هو العمل الاهم







بعد هذا المشوار الحافل بالاحداث أخبرني لمَ تكتب ما هدفك؟



هدفي التطوير و ترك بذور التقدم حتي تأتي الاجيال القادمة تكمل ما نقوم به فيتحقق التطوير و التحديث , حاليا أنتقلت قناعاتي أن الاصلاح التدريجي على قواعد جيدة أفضل سبل التقدم





ما هو دورك ككاتب وإنسان في ما يجرى حولك في الحياة؟



دور الكاتب هو الرصد و التحليل و التنبؤ و محاولة أيضاح الصورة للعامة و محبية سواء عن طريق مباشر  و غير مباشر  , يتمثل الطريق المباشر فالمقالات او المقابلات اليومية او المحاضرات و الطريق غير مباشر عن الطريق التواصل الاسري و المجتمعي و الاجتماعي , أنما ان كنت تسأل عن دوري تحديدا في أكتب عن الحقيقة





كيف ترى الحركة الادبية الان؟



الحركة الأدبية شبه متوقفة بسبب الأحداث السياسية , للأسف كان هناك العديد من الكتاب و الشعراء و الباحثين عن الشهرة أنتقلوا من الأدب  و الإعلام الي السياسة و من السباسة إلي البيت لانهم تعاملوا مع السياسة بصورة لا تتناسب مع فكرة السياسة , تعاملوا مع السياسة من خلال تجاربهم المحدودة من غير أدارك قواعد الحياة السياسة و الثبوت التاريخية و موزاين السياسة الخارجية و تأثيرها المباشر  على الأحداث الداخلية







في الغالب يخشى الكتاب الان من الحديث في السياسة فما قولك؟



السياسة مثل  شأطي البحر و لا تنخدع أن كنت تجيد  السباحة فى المناطق الرميلة في بداية الشأطي , فمع جمال الشأطئ فى البداية هناك مراحل لن تستطيع أن تسبح حتي لو كنت تجيد السباحة , وعلي الكل البحث عن مناطق تميزة و تنميتها  , عموما أغلب الكتاب أبتعدوا عن السياسة حافظا على جمهورهم





أتؤمن بمقولة أن الأدب والثقافة يمكنهما اصلاح ما أفسدته السياسة؟



ممكن و لكن أن كنا فى عوالم تدرك أهمية الأدب والثقافة , و الأدب و الثقافة و الفن لا تزدهر الا فى مناخ مستقر  , و عالمنا العربي اليوم يمر بظروف شبه مستحيلة , الدماء تشتنر فى كل مكان , اللاجئين تعدوا العشر الملايين , نحن نعيش فى ظروف محزونه , و نحتاج الي قوة سياسة داخلية تفرض الأستقرار علي المنطقة .





ما المواقف التي تتمنى لو لم تمر بها فيما يتعلق بالكتابة ورحلتك معها؟



لم أكون أتمني توقف عرض مسلسلي عائلة بسطويسي بعد بداية عرضه على أحد القنوات بسبب ظروف المناخ السياسي وقتها و كذلك ظروف الانتاجية الخاصة بالمسلسل





لانه لو كان عرضة بالشكل الذي كان مكتوب به لكان قام بعمل تنوير للكثير من الأحداث السياسية ,خاصا انه كان يكشف الجميع أمام الجميع و يفضح كل أطراف اللعبة السياسية و قتها و لكن هروب القنوات الفضائية من مسئوليتها الحقيقة أدي الي عدم أذاعته وقتها.





ما الأمنية التي تتمنى تحقيقها على المدى الطويل؟



أن تكون كتبي سلسلة متصله من الفكر المتصل التي تؤسس فكرا او منهجا مختلفا يكون له ملامحه و أهداف و يكون سبيل لهدابة الأجيال القادمة .

Sunday, June 8, 2014

«حفيد المعز» رواية جديدة لمحمد تهامي | الدستور الأصلي

«حفيد المعز» رواية جديدة لمحمد تهامي | الدستور الأصلي

حفيد المعز رواية جديدة لمحمد تهامي | دنيا الرأي



حفيد المعز رواية جديدة لمحمد تهامي | دنيا الرأي



"حفيد المعز" رواية جديدة لمحمد تهامي








*"حفيد المعز" رواية جديدة لمحمد تهامي*



*صدرت مؤخرا رواية" حفيد المعز " للكاتب الشاب محمد تهامى، والتى تدور حول

الإمام نادر نور الدين الإمام التاسع والأربعين و تتناول رواية التهامى الذى

صدر له من قبل رواية بعنوان "هيروبولس" و"بنى آدم مع وقف التنفيذ"، حياة

الإمام السرية فى مصر والارتباط بين الصوفية والشيعة ورغبته فى الإصلاح

والتطوير وجمع شمل المسلمين بغض النظر عن المذاهب والملل. وتدور أحداث الرواية

فى منتصف الثمانيات.. فى طنطا تحدث جريمة قتل غامضة تحدث بجوار سيدى البدوى

والضحية شيخ يدعى نور الدين، شيخ بسيط كان يعيش فى كنف سيدى البدوى فى طنطا،

يذهب الضابط بركات للتحقيق فى قضية القتل وأثناء التحقيقات يقع فى حب نور

الهدى أخت المجنى عليه حيث يرى فيها ما لا يراه فى أى أمرأة أخرى فيحاول أن

يراودها عن نفسها فترفض حتى يضطر فى النهاية أن يتزوجها سرًا ، و يعيش بركات

ونور الهدى أسعد أيامهم حتى يصل الموضوع إلى والده الذى يعمل لواء فى أمن

الدولة فى القاهرة فيحضر لديه زوج أختها فتح الله ويهدده، فيرضخ فتح الله

لتهديده ويأخذ نور الهدى ويهربوا جميعًا إلى الصعيد. يهرب فتح الله حتى يصل

إلى قرية لا يعرف فيها أحد ويحاول أن يعيش فيستأجر حجرة صغيرة ويعانى من قرب

نهاية النقود فيحاول أن يبحث عن عمل ولكنه يتم طرده من عمله بسبب قوته البدينة

وملامحه القوية فيحاول أن يدخل فى تجارة البخور فيفشل ولا يجد إلا عم عباس

صاحب الخمارة ولكنه رفضه وظل متمسك بعهده مع شيخه نور الدين. بعد فترة من

الضغوط والمتاعب وأثناء وجوده فى المسجد لاحظ تأخر الشيخ سعيد إمام المسجد

فأذن فتح الله فأعجب أهل القرية بصوته، وحتى الإمام سعيد زاد أُعجب به جدًا

واقترب منه. تتوفى فى هذه الأثناء زوجة فتح الله و يقترب فتح الله من الشيخ

سعيد ويعمل معه فى المسجد والحقل وأصبح الحاج سعيد لا يستطع أن يستغنى عنه،

يكون للشيخ سعيد زوجة فى الثلاثينات من عمرها تدعى شهية تزوجها بعد رحيل زوجه

السابقة وهجرة ابنه إلى العراق بعد أن جرف أرض والدته ولذلك يقرر الشيخ سعيد

أن يكتب كل شىء باسم زوجته شهية، تحاول شهية أن تغرى فتح الله ولكنه يقاوم
حتى يستسلم مع وفاة الحاج سعيد فيتزجها ويرث كل أموال زوجها ، ويعمل فى
تجارة السلاح ويحقق نجاح رائع ويستمر فى إمامة الناس فى المسجد، وبذلك فهو
يمتلك القوة الدينية والدينوية ولذلك يقرر إغلاق الخمارة الموجودة على
أطراف القرية عندما يرفضوا يقرر أن يشعل فيها النار ويعطى مرتب ثابت لصاحب
الخمارة لعطفه عليه فى بداية حضوره القرية. تجرى السنوات ويكبر الأطفال
ويصبحون شباب، يبحث بركات طوال هذه السنوات عن نور الهدى ينتقل بين النساء
ولكنه يبحث عنها وعندما يجد فتح الله يستغرب صعوده الاجتماعى ويتم الاتفاق
بينهم على أن يعود بركات لنور الهدى. ونجد أن شهية زوجه فتح الله كما فعلت
مع فتح الله عندما كان شاب تحاول أن تغرى حازم ولكن حازم يهرب، وعندما يشعر
فتح الله بالموضوع يقرر أن يزوجه لابنته زهراء.*

Friday, June 6, 2014

يوميات ظابط ثورة تأليف محمد تهامي



بدء تسجيل المسلسل الإذاعى "ضمير الدكتورة كريمان" بالسويس

الأربعاء، 21 مايو 2014 - 16:29
 
السويس – محمد كمال
بدأ صباح اليوم الأربعاء، أولى أيام تسجيل المسلسل الإذاعى "يوميات ظابط ثورة" بمقر ردايو استارت بمحافظة السويس، وهو العمل الذى يشارك فى تأليف وبطولته وإخراجه شباب من محافظة السويس.

قال المخرج يوسف نور إنه ينوى إذاعة المسلسل فى رمضان، وإنه يسابق الزمن من أجل الانتهاء من الحلقات المتبقية فى مواعيدها، ويدور أحداث المسلسل حول يوميات ضابط شرطة أثناء ثورة 25 يناير.

يذكر أن المسلسل من إنتاج موقع جود نيوز فور سويس وردايو ستارت، ويشارك فى بطولته مجموعة من فنانى السويس، ويعتبر "ضمير الدكتورة كريمان" أول مسلسل سويسى 100% .

المسلسل من تأليف محمد تهامى، وبطولة يوسف نور، نورهان، أمنية أحمد، تقى خليفة، مى جابر، أيمن الدمرانى، محمد السيد جلال سارة، والهندسة الصوتية أحمد هشام.


جامعة القناة تمنح الكاتب محمد التهامى الماجستير فى التسويق السياسى

جامعة القناة تمنح الكاتب محمد التهامى الماجستير فى التسويق السياسى

الأربعاء، 21 مايو 2014 - 16:06
الكاتب والباحث السياسى محمد التهامى الكاتب والباحث السياسى محمد التهامى
السويس – محمد كمال
منحت جامعة قناة السويس الكاتب والباحث السياسى بمحافظة السويس محمد التهامى الماجستير فى التسويق السياسى للأحزاب السياسية، وهى الرسالة التى أشرف عليها عدد من أساتذة العلوم السياسى بمدن القناة.

كانت الجامعة عقدت لقاء لمناقشة الرسالة أمس حيث تناوله الرسالة مفهوم التسويق السياسى وكيفية التسويق السياسى للأحزاب، وقد بدأت الرسالة كمحاولة بحثية جادة للمشاركة فى صياغة حياة حزبية قائمة على الأسس العلمية، ودفعتنا الرسالة إلى الاقتراب من مختلف القوى السياسية.

وقال التهامى خلال مناقشة الرسالة إنه لاحظ حالة الغليان السياسى وسرعان ما قامت ثورة يونيو 2013 فانقلبت كل الموازين وتغير المشهد السياسى مرة أخرى، وتحولت أهمية الرسالة من بحث عن التسويق السياسى إلى بحث توثيقى على مرحلة سياسية هامة فى تاريخ الوطن، ونستطيع أن نقول إن أهم درس تعلمته من الرسالة أن التسويق السياسى وحده لا يكفى.

وتابع أن البحث يشهد على إجادة التيار الإسلامى استخدام أدوات التسويق السياسى حتى إن كان يستخدمها بعشوائية ولكنه فى النهاية قادر على تسويق أفكاره السياسية، ولكن مشكلته الحقيقية إنه يجيد التسويق السياسى بدون العمل السياسى، وإنه تيار يسوق لنفسه بدون إنجاز حقيقى على أرض الواقع، وأخيرا يجب أن ندرك أن التسويق السياسى سلاح ذو حدين، أن لم تتعامل معه بحرص سيكون سلاح ضدك، فكما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "تحروا الصدق".

ناقش الرسالة الدكتور سيد أبو ضيف أستاذ العلوم السياسية ورئيس قسم العلوم السياسية جامعة قناة السويس والدكتور عادل معاطى أستاذ الإعلام جامعة النهضة، رئيس قطاع القنوات الإقليمية سابقا والدكتورة أمانى خضير أستاذة العلوم السياسية فى الجامعة البريطانيا.

أول رسالة ماجستير من نوعها عن التسويق السياسي للأحزاب بقناة السويس



الجمعة 30-05 - 03:12 ص
(0) تعليقات
 0  1 Google +0
الكاتب والباحث السياسي محمد التهامي
 
منحت جامعة قناة السويس، الكاتب والباحث السياسي محمد التهامي، درجة الماجستير في مجال التسويق السياسي للأحزاب.
وتعد الرسالة الأولى من نوعها التي تتناول مفهوم التسويق السياسي، وكيفية التسويق للأحزاب والترويج للمرشحين، وكيفية تسويق الأفكار إلى الجمهور، عن طريق أدوات الاتصال الجماهيري.
ومن جانبه قال التهامي، أثناء المناقشة، إن التسويق السياسي للانتخابات هو مجموعة من العمليات والأنشطة التي تؤدي إلى نجاح المرشح في الانتخابات السياسية، أو هو نظام متكامل تتفاعل فيه مجموعة من الأنشطة التي تعمل فيه بهدف تخطيط وتسعير وتعزيز المرشح من أجل فوزه.
وأضاف التهامي، أن البحث يشهد على إجادة التيار الإسلامي استخدام أدوات التسويق السياسي، حتى إن كان يستخدمها بعشوائية، ولكنه في النهاية قادر على تسويق أفكاره السياسية، ولكن مشكلته الحقيقية إنه يجيد التسويق السياسي بدون العمل السياسي، إنه تيار يسوق لنفسه بدون إنجاز حقيقي على أرض الواقع، وأخيرا يجب أن ندرك أن التسويق السياسي سلاح ذو حدين، إن لم تتعامل معه بحرص سيكون سلاح ضدك، فكما قال رسول الله صلي الله عليه وسلم "تحروا الصدق ".
ناقش الرسالة الدكتور سيد أبو ضيف أستاذ العلوم السياسية، ورئيس قسم العلوم السياسية جامعة قناة السويس، والدكتور عادل معاطي استاذ الإعلام جامعة النهضة، رئيس قطاع القنوات الاقليمية سابقا، والدكتورة أماني خضير استاذة العلوم السياسية في الجامعة البريطانية.

Wednesday, February 12, 2014

« هيروبوليس » .. الصالون الذي بدأ بجروب « فيس بوك » ووصل لأهم فعاليات السويس

الموضوع فى جريدة البديل
يعتبر موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” هو الفارس الأول في ثورة يناير 2011، حيث كان أداة التواصل بين الثوار، الذين تجمعوا بناءً على دعوة في ميدان التحرير، وهكذا أيضاً كان “الفيس بوك” هو بداية صالون “هيروبوليس” الثقافي، الذي تحول في سنوات معدودة لأهم فاعلية ثقافية واجتماعية شبابية في السويس، ومصدر لكافة الشخصيات السويسية البارزة في المحافظة .
البداية على يد المؤلف الشاب “محمد التهامي” الذي كتب رواية “هيربوليس” التي ترمز لاسم محافظة السويس القديم، وقد لاقت الرواية إشادة كل من قرأها، فقرر اقتباس اسم الرواية، ووجه دعوة لعدد من شباب السويس يدعوهم لاجتماع وتأسيس صالون ثقافي بالمحافظة، عام 2008 .
وبالفعل لبى الدعوة عدد من الشباب في حضور الكاتب والمؤرخ “حسين العشي”،وحينها ناقش الشباب عدد من القضايا بدءً من صوت أم كلثوم، لقضايا السينما ومشاكلها، وصولاً لفلسفة أفلاطون، ونظرته في المدينة الفاضلة، وسريعًا أصبح صالون “هيربوليس” أكبر صالون ثقافي يضم مجموعة من الشباب، يتنقلون من مكان لمكان لعقد اجتماعاتهم، التي ناقشوا خلالها عدد من الأفكار منها فكر “يوسف السباعي”، خلافات مصر والجزائر، السينما ودورها، قضايا المرأة، ندوة حضرها ألف شاب ويديرها الدكتور “نبيل فاروق” رائد الأدب الشبابي، ولكنهم التزموا قرار بعدم الخلاف، فابتعدوا عن القضايا الدينية والسياسية، وقبل 2011 وثورة يناير شهد الصالون بدء سطوع عدد كبير من شبابه في المجالات المختلفة، سواء في الكتابة الساخرة أو الشعر أو الصحافة والإعلام .
مع نجاح ثورة يناير اتخذ الصالون شكل مختلف، حيث بدأ في التحرر من أي قيود، ,إنشاء فكرة “بنك الأفكار”، والتي أصبحت سباق في الأفكار التي تخدم مصالح السويس، ومنه إلى مسابقة شخصية العام، والتي يكرم من خلالها أفضل شباب السويس في المجالات المختلفة .
كذلك انشئوا موقع صحفي لنشر الانفراد الصحفي والتحقيقات وأخبار محافظة السويس، كذلك أعلن “محمد التهامي” مدير الصالون عن إعدادهم لفيلم ومؤتمر، يناقش سيرة الفنان الراحل “إسماعيل ياسين”، والذي على حد قوله عانى من التشوه والإهمال .
هذا وأقام الصالون احتفال مساء أمس الاثنين، لتكريم شخصية العام في 2013، والتي فازت بها الشاعرة “سلمي رشيد”، والتي مثلت مصر في عدد من المحافل الدولية والعربية، أخرها مسابقة “عرب جون تالينت” في لبنان، إذ تمكنت من تجاوز المرحلة الأولى بنجاح، وكذلك كرم الصالون والدة أول شهيد في الثورة عام 2011، وكذلك والدة “باسم محسن” أخر شهداء السويس .

Read more at http://elbadil.com/2014/02/11/%d9%87%d9%8a%d8%b1%d9%88%d8%a8%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%a7%d9%84%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%8a-%d8%a8%d8%af%d8%a3-%d8%a8%d8%ac%d8%b1%d9%88%d8%a8/#JXYT3ttRQhUPqsVA.99


يعتبر موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” هو الفارس الأول في ثورة يناير 2011، حيث كان أداة التواصل بين الثوار، الذين تجمعوا بناءً على دعوة في ميدان التحرير، وهكذا أيضاً كان “الفيس بوك” هو بداية صالون “هيروبوليس” الثقافي، الذي تحول في سنوات معدودة لأهم فاعلية ثقافية واجتماعية شبابية في السويس، ومصدر لكافة الشخصيات السويسية البارزة في المحافظة .
البداية على يد المؤلف الشاب “محمد التهامي” الذي كتب رواية “هيربوليس” التي ترمز لاسم محافظة السويس القديم، وقد لاقت الرواية إشادة كل من قرأها، فقرر اقتباس اسم الرواية، ووجه دعوة لعدد من شباب السويس يدعوهم لاجتماع وتأسيس صالون ثقافي بالمحافظة، عام 2008 .
وبالفعل لبى الدعوة عدد من الشباب في حضور الكاتب والمؤرخ “حسين العشي”،وحينها ناقش الشباب عدد من القضايا بدءً من صوت أم كلثوم، لقضايا السينما ومشاكلها، وصولاً لفلسفة أفلاطون، ونظرته في المدينة الفاضلة، وسريعًا أصبح صالون “هيربوليس” أكبر صالون ثقافي يضم مجموعة من الشباب، يتنقلون من مكان لمكان لعقد اجتماعاتهم، التي ناقشوا خلالها عدد من الأفكار منها فكر “يوسف السباعي”، خلافات مصر والجزائر، السينما ودورها، قضايا المرأة، ندوة حضرها ألف شاب ويديرها الدكتور “نبيل فاروق” رائد الأدب الشبابي، ولكنهم التزموا قرار بعدم الخلاف، فابتعدوا عن القضايا الدينية والسياسية، وقبل 2011 وثورة يناير شهد الصالون بدء سطوع عدد كبير من شبابه في المجالات المختلفة، سواء في الكتابة الساخرة أو الشعر أو الصحافة والإعلام .
مع نجاح ثورة يناير اتخذ الصالون شكل مختلف، حيث بدأ في التحرر من أي قيود، ,إنشاء فكرة “بنك الأفكار”، والتي أصبحت سباق في الأفكار التي تخدم مصالح السويس، ومنه إلى مسابقة شخصية العام، والتي يكرم من خلالها أفضل شباب السويس في المجالات المختلفة .
كذلك انشئوا موقع صحفي لنشر الانفراد الصحفي والتحقيقات وأخبار محافظة السويس، كذلك أعلن “محمد التهامي” مدير الصالون عن إعدادهم لفيلم ومؤتمر، يناقش سيرة الفنان الراحل “إسماعيل ياسين”، والذي على حد قوله عانى من التشوه والإهمال .
هذا وأقام الصالون احتفال مساء أمس الاثنين، لتكريم شخصية العام في 2013، والتي فازت بها الشاعرة “سلمي رشيد”، والتي مثلت مصر في عدد من المحافل الدولية والعربية، أخرها مسابقة “عرب جون تالينت” في لبنان، إذ تمكنت من تجاوز المرحلة الأولى بنجاح، وكذلك كرم الصالون والدة أول شهيد في الثورة عام 2011، وكذلك والدة “باسم محسن” أخر شهداء السويس .

Read more at http://elbadil.com/2014/02/11/%d9%87%d9%8a%d8%b1%d9%88%d8%a8%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%a7%d9%84%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%8a-%d8%a8%d8%af%d8%a3-%d8%a8%d8%ac%d8%b1%d9%88%d8%a8/#JXYT3ttRQhUPqsVA.99
يعتبر موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” هو الفارس الأول في ثورة يناير 2011، حيث كان أداة التواصل بين الثوار، الذين تجمعوا بناءً على دعوة في ميدان التحرير، وهكذا أيضاً كان “الفيس بوك” هو بداية صالون “هيروبوليس” الثقافي، الذي تحول في سنوات معدودة لأهم فاعلية ثقافية واجتماعية شبابية في السويس، ومصدر لكافة الشخصيات السويسية البارزة في المحافظة .
البداية على يد المؤلف الشاب “محمد التهامي” الذي كتب رواية “هيربوليس” التي ترمز لاسم محافظة السويس القديم، وقد لاقت الرواية إشادة كل من قرأها، فقرر اقتباس اسم الرواية، ووجه دعوة لعدد من شباب السويس يدعوهم لاجتماع وتأسيس صالون ثقافي بالمحافظة، عام 2008 .
وبالفعل لبى الدعوة عدد من الشباب في حضور الكاتب والمؤرخ “حسين العشي”،وحينها ناقش الشباب عدد من القضايا بدءً من صوت أم كلثوم، لقضايا السينما ومشاكلها، وصولاً لفلسفة أفلاطون، ونظرته في المدينة الفاضلة، وسريعًا أصبح صالون “هيربوليس” أكبر صالون ثقافي يضم مجموعة من الشباب، يتنقلون من مكان لمكان لعقد اجتماعاتهم، التي ناقشوا خلالها عدد من الأفكار منها فكر “يوسف السباعي”، خلافات مصر والجزائر، السينما ودورها، قضايا المرأة، ندوة حضرها ألف شاب ويديرها الدكتور “نبيل فاروق” رائد الأدب الشبابي، ولكنهم التزموا قرار بعدم الخلاف، فابتعدوا عن القضايا الدينية والسياسية، وقبل 2011 وثورة يناير شهد الصالون بدء سطوع عدد كبير من شبابه في المجالات المختلفة، سواء في الكتابة الساخرة أو الشعر أو الصحافة والإعلام .
مع نجاح ثورة يناير اتخذ الصالون شكل مختلف، حيث بدأ في التحرر من أي قيود، ,إنشاء فكرة “بنك الأفكار”، والتي أصبحت سباق في الأفكار التي تخدم مصالح السويس، ومنه إلى مسابقة شخصية العام، والتي يكرم من خلالها أفضل شباب السويس في المجالات المختلفة .
كذلك انشئوا موقع صحفي لنشر الانفراد الصحفي والتحقيقات وأخبار محافظة السويس، كذلك أعلن “محمد التهامي” مدير الصالون عن إعدادهم لفيلم ومؤتمر، يناقش سيرة الفنان الراحل “إسماعيل ياسين”، والذي على حد قوله عانى من التشوه والإهمال .
هذا وأقام الصالون احتفال مساء أمس الاثنين، لتكريم شخصية العام في 2013، والتي فازت بها الشاعرة “سلمي رشيد”، والتي مثلت مصر في عدد من المحافل الدولية والعربية، أخرها مسابقة “عرب جون تالينت” في لبنان، إذ تمكنت من تجاوز المرحلة الأولى بنجاح، وكذلك كرم الصالون والدة أول شهيد في الثورة عام 2011، وكذلك والدة “باسم محسن” أخر شهداء السويس .

Read more at http://elbadil.com/2014/02/11/%d9%87%d9%8a%d8%b1%d9%88%d8%a8%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%a7%d9%84%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%8a-%d8%a8%d8%af%d8%a3-%d8%a8%d8%ac%d8%b1%d9%88%d8%a8/#JXYT3ttRQhUPqsVA.99


يعتبر موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” هو الفارس الأول في ثورة يناير 2011، حيث كان أداة التواصل بين الثوار، الذين تجمعوا بناءً على دعوة في ميدان التحرير، وهكذا أيضاً كان “الفيس بوك” هو بداية صالون “هيروبوليس” الثقافي، الذي تحول في سنوات معدودة لأهم فاعلية ثقافية واجتماعية شبابية في السويس، ومصدر لكافة الشخصيات السويسية البارزة في المحافظة .
البداية على يد المؤلف الشاب “محمد التهامي” الذي كتب رواية “هيربوليس” التي ترمز لاسم محافظة السويس القديم، وقد لاقت الرواية إشادة كل من قرأها، فقرر اقتباس اسم الرواية، ووجه دعوة لعدد من شباب السويس يدعوهم لاجتماع وتأسيس صالون ثقافي بالمحافظة، عام 2008 .
وبالفعل لبى الدعوة عدد من الشباب في حضور الكاتب والمؤرخ “حسين العشي”،وحينها ناقش الشباب عدد من القضايا بدءً من صوت أم كلثوم، لقضايا السينما ومشاكلها، وصولاً لفلسفة أفلاطون، ونظرته في المدينة الفاضلة، وسريعًا أصبح صالون “هيربوليس” أكبر صالون ثقافي يضم مجموعة من الشباب، يتنقلون من مكان لمكان لعقد اجتماعاتهم، التي ناقشوا خلالها عدد من الأفكار منها فكر “يوسف السباعي”، خلافات مصر والجزائر، السينما ودورها، قضايا المرأة، ندوة حضرها ألف شاب ويديرها الدكتور “نبيل فاروق” رائد الأدب الشبابي، ولكنهم التزموا قرار بعدم الخلاف، فابتعدوا عن القضايا الدينية والسياسية، وقبل 2011 وثورة يناير شهد الصالون بدء سطوع عدد كبير من شبابه في المجالات المختلفة، سواء في الكتابة الساخرة أو الشعر أو الصحافة والإعلام .
مع نجاح ثورة يناير اتخذ الصالون شكل مختلف، حيث بدأ في التحرر من أي قيود، ,إنشاء فكرة “بنك الأفكار”، والتي أصبحت سباق في الأفكار التي تخدم مصالح السويس، ومنه إلى مسابقة شخصية العام، والتي يكرم من خلالها أفضل شباب السويس في المجالات المختلفة .
كذلك انشئوا موقع صحفي لنشر الانفراد الصحفي والتحقيقات وأخبار محافظة السويس، كذلك أعلن “محمد التهامي” مدير الصالون عن إعدادهم لفيلم ومؤتمر، يناقش سيرة الفنان الراحل “إسماعيل ياسين”، والذي على حد قوله عانى من التشوه والإهمال .
هذا وأقام الصالون احتفال مساء أمس الاثنين، لتكريم شخصية العام في 2013، والتي فازت بها الشاعرة “سلمي رشيد”، والتي مثلت مصر في عدد من المحافل الدولية والعربية، أخرها مسابقة “عرب جون تالينت” في لبنان، إذ تمكنت من تجاوز المرحلة الأولى بنجاح، وكذلك كرم الصالون والدة أول شهيد في الثورة عام 2011، وكذلك والدة “باسم محسن” أخر شهداء السويس .

يعتبر موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” هو الفارس الأول في ثورة يناير 2011، حيث كان أداة التواصل بين الثوار، الذين تجمعوا بناءً على دعوة في ميدان التحرير، وهكذا أيضاً كان “الفيس بوك” هو بداية صالون “هيروبوليس” الثقافي، الذي تحول في سنوات معدودة لأهم فاعلية ثقافية واجتماعية شبابية في السويس، ومصدر لكافة الشخصيات السويسية البارزة في المحافظة .
البداية على يد المؤلف الشاب “محمد التهامي” الذي كتب رواية “هيربوليس” التي ترمز لاسم محافظة السويس القديم، وقد لاقت الرواية إشادة كل من قرأها، فقرر اقتباس اسم الرواية، ووجه دعوة لعدد من شباب السويس يدعوهم لاجتماع وتأسيس صالون ثقافي بالمحافظة، عام 2008 .
وبالفعل لبى الدعوة عدد من الشباب في حضور الكاتب والمؤرخ “حسين العشي”،وحينها ناقش الشباب عدد من القضايا بدءً من صوت أم كلثوم، لقضايا السينما ومشاكلها، وصولاً لفلسفة أفلاطون، ونظرته في المدينة الفاضلة، وسريعًا أصبح صالون “هيربوليس” أكبر صالون ثقافي يضم مجموعة من الشباب، يتنقلون من مكان لمكان لعقد اجتماعاتهم، التي ناقشوا خلالها عدد من الأفكار منها فكر “يوسف السباعي”، خلافات مصر والجزائر، السينما ودورها، قضايا المرأة، ندوة حضرها ألف شاب ويديرها الدكتور “نبيل فاروق” رائد الأدب الشبابي، ولكنهم التزموا قرار بعدم الخلاف، فابتعدوا عن القضايا الدينية والسياسية، وقبل 2011 وثورة يناير شهد الصالون بدء سطوع عدد كبير من شبابه في المجالات المختلفة، سواء في الكتابة الساخرة أو الشعر أو الصحافة والإعلام .
مع نجاح ثورة يناير اتخذ الصالون شكل مختلف، حيث بدأ في التحرر من أي قيود، ,إنشاء فكرة “بنك الأفكار”، والتي أصبحت سباق في الأفكار التي تخدم مصالح السويس، ومنه إلى مسابقة شخصية العام، والتي يكرم من خلالها أفضل شباب السويس في المجالات المختلفة .
كذلك انشئوا موقع صحفي لنشر الانفراد الصحفي والتحقيقات وأخبار محافظة السويس، كذلك أعلن “محمد التهامي” مدير الصالون عن إعدادهم لفيلم ومؤتمر، يناقش سيرة الفنان الراحل “إسماعيل ياسين”، والذي على حد قوله عانى من التشوه والإهمال .
هذا وأقام الصالون احتفال مساء أمس الاثنين، لتكريم شخصية العام في 2013، والتي فازت بها الشاعرة “سلمي رشيد”، والتي مثلت مصر في عدد من المحافل الدولية والعربية، أخرها مسابقة “عرب جون تالينت” في لبنان، إذ تمكنت من تجاوز المرحلة الأولى بنجاح، وكذلك كرم الصالون والدة أول شهيد في الثورة عام 2011، وكذلك والدة “باسم محسن” أخر شهداء السويس .

Read more at http://elbadil.com/2014/02/11/%d9%87%d9%8a%d8%b1%d9%88%d8%a8%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%a7%d9%84%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%8a-%d8%a8%d8%af%d8%a3-%d8%a8%d8%ac%d8%b1%d9%88%d8%a8/#SsWF6UBitfz33U6l.99
يعتبر موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” هو الفارس الأول في ثورة يناير 2011، حيث كان أداة التواصل بين الثوار، الذين تجمعوا بناءً على دعوة في ميدان التحرير، وهكذا أيضاً كان “الفيس بوك” هو بداية صالون “هيروبوليس” الثقافي، الذي تحول في سنوات معدودة لأهم فاعلية ثقافية واجتماعية شبابية في السويس، ومصدر لكافة الشخصيات السويسية البارزة في المحافظة .
البداية على يد المؤلف الشاب “محمد التهامي” الذي كتب رواية “هيربوليس” التي ترمز لاسم محافظة السويس القديم، وقد لاقت الرواية إشادة كل من قرأها، فقرر اقتباس اسم الرواية، ووجه دعوة لعدد من شباب السويس يدعوهم لاجتماع وتأسيس صالون ثقافي بالمحافظة، عام 2008 .
وبالفعل لبى الدعوة عدد من الشباب في حضور الكاتب والمؤرخ “حسين العشي”،وحينها ناقش الشباب عدد من القضايا بدءً من صوت أم كلثوم، لقضايا السينما ومشاكلها، وصولاً لفلسفة أفلاطون، ونظرته في المدينة الفاضلة، وسريعًا أصبح صالون “هيربوليس” أكبر صالون ثقافي يضم مجموعة من الشباب، يتنقلون من مكان لمكان لعقد اجتماعاتهم، التي ناقشوا خلالها عدد من الأفكار منها فكر “يوسف السباعي”، خلافات مصر والجزائر، السينما ودورها، قضايا المرأة، ندوة حضرها ألف شاب ويديرها الدكتور “نبيل فاروق” رائد الأدب الشبابي، ولكنهم التزموا قرار بعدم الخلاف، فابتعدوا عن القضايا الدينية والسياسية، وقبل 2011 وثورة يناير شهد الصالون بدء سطوع عدد كبير من شبابه في المجالات المختلفة، سواء في الكتابة الساخرة أو الشعر أو الصحافة والإعلام .
مع نجاح ثورة يناير اتخذ الصالون شكل مختلف، حيث بدأ في التحرر من أي قيود، ,إنشاء فكرة “بنك الأفكار”، والتي أصبحت سباق في الأفكار التي تخدم مصالح السويس، ومنه إلى مسابقة شخصية العام، والتي يكرم من خلالها أفضل شباب السويس في المجالات المختلفة .
كذلك انشئوا موقع صحفي لنشر الانفراد الصحفي والتحقيقات وأخبار محافظة السويس، كذلك أعلن “محمد التهامي” مدير الصالون عن إعدادهم لفيلم ومؤتمر، يناقش سيرة الفنان الراحل “إسماعيل ياسين”، والذي على حد قوله عانى من التشوه والإهمال .
هذا وأقام الصالون احتفال مساء أمس الاثنين، لتكريم شخصية العام في 2013، والتي فازت بها الشاعرة “سلمي رشيد”، والتي مثلت مصر في عدد من المحافل الدولية والعربية، أخرها مسابقة “عرب جون تالينت” في لبنان، إذ تمكنت من تجاوز المرحلة الأولى بنجاح، وكذلك كرم الصالون والدة أول شهيد في الثورة عام 2011، وكذلك والدة “باسم محسن” أخر شهداء السويس .

Read more at http://elbadil.com/2014/02/11/%d9%87%d9%8a%d8%b1%d9%88%d8%a8%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%a7%d9%84%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%8a-%d8%a8%d8%af%d8%a3-%d8%a8%d8%ac%d8%b1%d9%88%d8%a8/#SsWF6UBitfz33U6l.99
يعتبر موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” هو الفارس الأول في ثورة يناير 2011، حيث كان أداة التواصل بين الثوار، الذين تجمعوا بناءً على دعوة في ميدان التحرير، وهكذا أيضاً كان “الفيس بوك” هو بداية صالون “هيروبوليس” الثقافي، الذي تحول في سنوات معدودة لأهم فاعلية ثقافية واجتماعية شبابية في السويس، ومصدر لكافة الشخصيات السويسية البارزة في المحافظة .
البداية على يد المؤلف الشاب “محمد التهامي” الذي كتب رواية “هيربوليس” التي ترمز لاسم محافظة السويس القديم، وقد لاقت الرواية إشادة كل من قرأها، فقرر اقتباس اسم الرواية، ووجه دعوة لعدد من شباب السويس يدعوهم لاجتماع وتأسيس صالون ثقافي بالمحافظة، عام 2008 .
وبالفعل لبى الدعوة عدد من الشباب في حضور الكاتب والمؤرخ “حسين العشي”،وحينها ناقش الشباب عدد من القضايا بدءً من صوت أم كلثوم، لقضايا السينما ومشاكلها، وصولاً لفلسفة أفلاطون، ونظرته في المدينة الفاضلة، وسريعًا أصبح صالون “هيربوليس” أكبر صالون ثقافي يضم مجموعة من الشباب، يتنقلون من مكان لمكان لعقد اجتماعاتهم، التي ناقشوا خلالها عدد من الأفكار منها فكر “يوسف السباعي”، خلافات مصر والجزائر، السينما ودورها، قضايا المرأة، ندوة حضرها ألف شاب ويديرها الدكتور “نبيل فاروق” رائد الأدب الشبابي، ولكنهم التزموا قرار بعدم الخلاف، فابتعدوا عن القضايا الدينية والسياسية، وقبل 2011 وثورة يناير شهد الصالون بدء سطوع عدد كبير من شبابه في المجالات المختلفة، سواء في الكتابة الساخرة أو الشعر أو الصحافة والإعلام .
مع نجاح ثورة يناير اتخذ الصالون شكل مختلف، حيث بدأ في التحرر من أي قيود، ,إنشاء فكرة “بنك الأفكار”، والتي أصبحت سباق في الأفكار التي تخدم مصالح السويس، ومنه إلى مسابقة شخصية العام، والتي يكرم من خلالها أفضل شباب السويس في المجالات المختلفة .
كذلك انشئوا موقع صحفي لنشر الانفراد الصحفي والتحقيقات وأخبار محافظة السويس، كذلك أعلن “محمد التهامي” مدير الصالون عن إعدادهم لفيلم ومؤتمر، يناقش سيرة الفنان الراحل “إسماعيل ياسين”، والذي على حد قوله عانى من التشوه والإهمال .
هذا وأقام الصالون احتفال مساء أمس الاثنين، لتكريم شخصية العام في 2013، والتي فازت بها الشاعرة “سلمي رشيد”، والتي مثلت مصر في عدد من المحافل الدولية والعربية، أخرها مسابقة “عرب جون تالينت” في لبنان، إذ تمكنت من تجاوز المرحلة الأولى بنجاح، وكذلك كرم الصالون والدة أول شهيد في الثورة عام 2011، وكذلك والدة “باسم محسن” أخر شهداء السويس .

Read more at http://elbadil.com/2014/02/11/%d9%87%d9%8a%d8%b1%d9%88%d8%a8%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%a7%d9%84%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%8a-%d8%a8%d8%af%d8%a3-%d8%a8%d8%ac%d8%b1%d9%88%d8%a8/#JXYT3ttRQhUPqsVA.99
يعتبر موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” هو الفارس الأول في ثورة يناير 2011، حيث كان أداة التواصل بين الثوار، الذين تجمعوا بناءً على دعوة في ميدان التحرير، وهكذا أيضاً كان “الفيس بوك” هو بداية صالون “هيروبوليس” الثقافي، الذي تحول في سنوات معدودة لأهم فاعلية ثقافية واجتماعية شبابية في السويس، ومصدر لكافة الشخصيات السويسية البارزة في المحافظة .
البداية على يد المؤلف الشاب “محمد التهامي” الذي كتب رواية “هيربوليس” التي ترمز لاسم محافظة السويس القديم، وقد لاقت الرواية إشادة كل من قرأها، فقرر اقتباس اسم الرواية، ووجه دعوة لعدد من شباب السويس يدعوهم لاجتماع وتأسيس صالون ثقافي بالمحافظة، عام 2008 .
وبالفعل لبى الدعوة عدد من الشباب في حضور الكاتب والمؤرخ “حسين العشي”،وحينها ناقش الشباب عدد من القضايا بدءً من صوت أم كلثوم، لقضايا السينما ومشاكلها، وصولاً لفلسفة أفلاطون، ونظرته في المدينة الفاضلة، وسريعًا أصبح صالون “هيربوليس” أكبر صالون ثقافي يضم مجموعة من الشباب، يتنقلون من مكان لمكان لعقد اجتماعاتهم، التي ناقشوا خلالها عدد من الأفكار منها فكر “يوسف السباعي”، خلافات مصر والجزائر، السينما ودورها، قضايا المرأة، ندوة حضرها ألف شاب ويديرها الدكتور “نبيل فاروق” رائد الأدب الشبابي، ولكنهم التزموا قرار بعدم الخلاف، فابتعدوا عن القضايا الدينية والسياسية، وقبل 2011 وثورة يناير شهد الصالون بدء سطوع عدد كبير من شبابه في المجالات المختلفة، سواء في الكتابة الساخرة أو الشعر أو الصحافة والإعلام .
مع نجاح ثورة يناير اتخذ الصالون شكل مختلف، حيث بدأ في التحرر من أي قيود، ,إنشاء فكرة “بنك الأفكار”، والتي أصبحت سباق في الأفكار التي تخدم مصالح السويس، ومنه إلى مسابقة شخصية العام، والتي يكرم من خلالها أفضل شباب السويس في المجالات المختلفة .
كذلك انشئوا موقع صحفي لنشر الانفراد الصحفي والتحقيقات وأخبار محافظة السويس، كذلك أعلن “محمد التهامي” مدير الصالون عن إعدادهم لفيلم ومؤتمر، يناقش سيرة الفنان الراحل “إسماعيل ياسين”، والذي على حد قوله عانى من التشوه والإهمال .
هذا وأقام الصالون احتفال مساء أمس الاثنين، لتكريم شخصية العام في 2013، والتي فازت بها الشاعرة “سلمي رشيد”، والتي مثلت مصر في عدد من المحافل الدولية والعربية، أخرها مسابقة “عرب جون تالينت” في لبنان، إذ تمكنت من تجاوز المرحلة الأولى بنجاح، وكذلك كرم الصالون والدة أول شهيد في الثورة عام 2011، وكذلك والدة “باسم محسن” أخر شهداء السويس .

Read more at http://elbadil.com/2014/02/11/%d9%87%d9%8a%d8%b1%d9%88%d8%a8%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%a7%d9%84%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%8a-%d8%a8%d8%af%d8%a3-%d8%a8%d8%ac%d8%b1%d9%88%d8%a8/#JXYT3ttRQhUPqsVA.99
يعتبر موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” هو الفارس الأول في ثورة يناير 2011، حيث كان أداة التواصل بين الثوار، الذين تجمعوا بناءً على دعوة في ميدان التحرير، وهكذا أيضاً كان “الفيس بوك” هو بداية صالون “هيروبوليس” الثقافي، الذي تحول في سنوات معدودة لأهم فاعلية ثقافية واجتماعية شبابية في السويس، ومصدر لكافة الشخصيات السويسية البارزة في المحافظة .
البداية على يد المؤلف الشاب “محمد التهامي” الذي كتب رواية “هيربوليس” التي ترمز لاسم محافظة السويس القديم، وقد لاقت الرواية إشادة كل من قرأها، فقرر اقتباس اسم الرواية، ووجه دعوة لعدد من شباب السويس يدعوهم لاجتماع وتأسيس صالون ثقافي بالمحافظة، عام 2008 .
وبالفعل لبى الدعوة عدد من الشباب في حضور الكاتب والمؤرخ “حسين العشي”،وحينها ناقش الشباب عدد من القضايا بدءً من صوت أم كلثوم، لقضايا السينما ومشاكلها، وصولاً لفلسفة أفلاطون، ونظرته في المدينة الفاضلة، وسريعًا أصبح صالون “هيربوليس” أكبر صالون ثقافي يضم مجموعة من الشباب، يتنقلون من مكان لمكان لعقد اجتماعاتهم، التي ناقشوا خلالها عدد من الأفكار منها فكر “يوسف السباعي”، خلافات مصر والجزائر، السينما ودورها، قضايا المرأة، ندوة حضرها ألف شاب ويديرها الدكتور “نبيل فاروق” رائد الأدب الشبابي، ولكنهم التزموا قرار بعدم الخلاف، فابتعدوا عن القضايا الدينية والسياسية، وقبل 2011 وثورة يناير شهد الصالون بدء سطوع عدد كبير من شبابه في المجالات المختلفة، سواء في الكتابة الساخرة أو الشعر أو الصحافة والإعلام .
مع نجاح ثورة يناير اتخذ الصالون شكل مختلف، حيث بدأ في التحرر من أي قيود، ,إنشاء فكرة “بنك الأفكار”، والتي أصبحت سباق في الأفكار التي تخدم مصالح السويس، ومنه إلى مسابقة شخصية العام، والتي يكرم من خلالها أفضل شباب السويس في المجالات المختلفة .
كذلك انشئوا موقع صحفي لنشر الانفراد الصحفي والتحقيقات وأخبار محافظة السويس، كذلك أعلن “محمد التهامي” مدير الصالون عن إعدادهم لفيلم ومؤتمر، يناقش سيرة الفنان الراحل “إسماعيل ياسين”، والذي على حد قوله عانى من التشوه والإهمال .
هذا وأقام الصالون احتفال مساء أمس الاثنين، لتكريم شخصية العام في 2013، والتي فازت بها الشاعرة “سلمي رشيد”، والتي مثلت مصر في عدد من المحافل الدولية والعربية، أخرها مسابقة “عرب جون تالينت” في لبنان، إذ تمكنت من تجاوز المرحلة الأولى بنجاح، وكذلك كرم الصالون والدة أول شهيد في الثورة عام 2011، وكذلك والدة “باسم محسن” أخر شهداء السويس .

Read more at http://elbadil.com/2014/02/11/%d9%87%d9%8a%d8%b1%d9%88%d8%a8%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%a7%d9%84%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%8a-%d8%a8%d8%af%d8%a3-%d8%a8%d8%ac%d8%b1%d9%88%d8%a8/#JXYT3ttRQhUPqsVA.99
يعتبر موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” هو الفارس الأول في ثورة يناير 2011، حيث كان أداة التواصل بين الثوار، الذين تجمعوا بناءً على دعوة في ميدان التحرير، وهكذا أيضاً كان “الفيس بوك” هو بداية صالون “هيروبوليس” الثقافي، الذي تحول في سنوات معدودة لأهم فاعلية ثقافية واجتماعية شبابية في السويس، ومصدر لكافة الشخصيات السويسية البارزة في المحافظة .
البداية على يد المؤلف الشاب “محمد التهامي” الذي كتب رواية “هيربوليس” التي ترمز لاسم محافظة السويس القديم، وقد لاقت الرواية إشادة كل من قرأها، فقرر اقتباس اسم الرواية، ووجه دعوة لعدد من شباب السويس يدعوهم لاجتماع وتأسيس صالون ثقافي بالمحافظة، عام 2008 .
وبالفعل لبى الدعوة عدد من الشباب في حضور الكاتب والمؤرخ “حسين العشي”،وحينها ناقش الشباب عدد من القضايا بدءً من صوت أم كلثوم، لقضايا السينما ومشاكلها، وصولاً لفلسفة أفلاطون، ونظرته في المدينة الفاضلة، وسريعًا أصبح صالون “هيربوليس” أكبر صالون ثقافي يضم مجموعة من الشباب، يتنقلون من مكان لمكان لعقد اجتماعاتهم، التي ناقشوا خلالها عدد من الأفكار منها فكر “يوسف السباعي”، خلافات مصر والجزائر، السينما ودورها، قضايا المرأة، ندوة حضرها ألف شاب ويديرها الدكتور “نبيل فاروق” رائد الأدب الشبابي، ولكنهم التزموا قرار بعدم الخلاف، فابتعدوا عن القضايا الدينية والسياسية، وقبل 2011 وثورة يناير شهد الصالون بدء سطوع عدد كبير من شبابه في المجالات المختلفة، سواء في الكتابة الساخرة أو الشعر أو الصحافة والإعلام .
مع نجاح ثورة يناير اتخذ الصالون شكل مختلف، حيث بدأ في التحرر من أي قيود، ,إنشاء فكرة “بنك الأفكار”، والتي أصبحت سباق في الأفكار التي تخدم مصالح السويس، ومنه إلى مسابقة شخصية العام، والتي يكرم من خلالها أفضل شباب السويس في المجالات المختلفة .
كذلك انشئوا موقع صحفي لنشر الانفراد الصحفي والتحقيقات وأخبار محافظة السويس، كذلك أعلن “محمد التهامي” مدير الصالون عن إعدادهم لفيلم ومؤتمر، يناقش سيرة الفنان الراحل “إسماعيل ياسين”، والذي على حد قوله عانى من التشوه والإهمال .
هذا وأقام الصالون احتفال مساء أمس الاثنين، لتكريم شخصية العام في 2013، والتي فازت بها الشاعرة “سلمي رشيد”، والتي مثلت مصر في عدد من المحافل الدولية والعربية، أخرها مسابقة “عرب جون تالينت” في لبنان، إذ تمكنت من تجاوز المرحلة الأولى بنجاح، وكذلك كرم الصالون والدة أول شهيد في الثورة عام 2011، وكذلك والدة “باسم محسن” أخر شهداء السويس .

Read more at http://elbadil.com/2014/02/11/%d9%87%d9%8a%d8%b1%d9%88%d8%a8%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%a7%d9%84%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%8a-%d8%a8%d8%af%d8%a3-%d8%a8%d8%ac%d8%b1%d9%88%d8%a8/#JXYT3ttRQhUPqsVA.99
يعتبر موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” هو الفارس الأول في ثورة يناير 2011، حيث كان أداة التواصل بين الثوار، الذين تجمعوا بناءً على دعوة في ميدان التحرير، وهكذا أيضاً كان “الفيس بوك” هو بداية صالون “هيروبوليس” الثقافي، الذي تحول في سنوات معدودة لأهم فاعلية ثقافية واجتماعية شبابية في السويس، ومصدر لكافة الشخصيات السويسية البارزة في المحافظة .
البداية على يد المؤلف الشاب “محمد التهامي” الذي كتب رواية “هيربوليس” التي ترمز لاسم محافظة السويس القديم، وقد لاقت الرواية إشادة كل من قرأها، فقرر اقتباس اسم الرواية، ووجه دعوة لعدد من شباب السويس يدعوهم لاجتماع وتأسيس صالون ثقافي بالمحافظة، عام 2008 .
وبالفعل لبى الدعوة عدد من الشباب في حضور الكاتب والمؤرخ “حسين العشي”،وحينها ناقش الشباب عدد من القضايا بدءً من صوت أم كلثوم، لقضايا السينما ومشاكلها، وصولاً لفلسفة أفلاطون، ونظرته في المدينة الفاضلة، وسريعًا أصبح صالون “هيربوليس” أكبر صالون ثقافي يضم مجموعة من الشباب، يتنقلون من مكان لمكان لعقد اجتماعاتهم، التي ناقشوا خلالها عدد من الأفكار منها فكر “يوسف السباعي”، خلافات مصر والجزائر، السينما ودورها، قضايا المرأة، ندوة حضرها ألف شاب ويديرها الدكتور “نبيل فاروق” رائد الأدب الشبابي، ولكنهم التزموا قرار بعدم الخلاف، فابتعدوا عن القضايا الدينية والسياسية، وقبل 2011 وثورة يناير شهد الصالون بدء سطوع عدد كبير من شبابه في المجالات المختلفة، سواء في الكتابة الساخرة أو الشعر أو الصحافة والإعلام .
مع نجاح ثورة يناير اتخذ الصالون شكل مختلف، حيث بدأ في التحرر من أي قيود، ,إنشاء فكرة “بنك الأفكار”، والتي أصبحت سباق في الأفكار التي تخدم مصالح السويس، ومنه إلى مسابقة شخصية العام، والتي يكرم من خلالها أفضل شباب السويس في المجالات المختلفة .
كذلك انشئوا موقع صحفي لنشر الانفراد الصحفي والتحقيقات وأخبار محافظة السويس، كذلك أعلن “محمد التهامي” مدير الصالون عن إعدادهم لفيلم ومؤتمر، يناقش سيرة الفنان الراحل “إسماعيل ياسين”، والذي على حد قوله عانى من التشوه والإهمال .
هذا وأقام الصالون احتفال مساء أمس الاثنين، لتكريم شخصية العام في 2013، والتي فازت بها الشاعرة “سلمي رشيد”، والتي مثلت مصر في عدد من المحافل الدولية والعربية، أخرها مسابقة “عرب جون تالينت” في لبنان، إذ تمكنت من تجاوز المرحلة الأولى بنجاح، وكذلك كرم الصالون والدة أول شهيد في الثورة عام 2011، وكذلك والدة “باسم محسن” أخر شهداء السويس .

Read more at http://elbadil.com/2014/02/11/%d9%87%d9%8a%d8%b1%d9%88%d8%a8%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%a7%d9%84%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%8a-%d8%a8%d8%af%d8%a3-%d8%a8%d8%ac%d8%b1%d9%88%d8%a8/#JXYT3ttRQhUPqsVA.99
يعتبر موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” هو الفارس الأول في ثورة يناير 2011، حيث كان أداة التواصل بين الثوار، الذين تجمعوا بناءً على دعوة في ميدان التحرير، وهكذا أيضاً كان “الفيس بوك” هو بداية صالون “هيروبوليس” الثقافي، الذي تحول في سنوات معدودة لأهم فاعلية ثقافية واجتماعية شبابية في السويس، ومصدر لكافة الشخصيات السويسية البارزة في المحافظة .
البداية على يد المؤلف الشاب “محمد التهامي” الذي كتب رواية “هيربوليس” التي ترمز لاسم محافظة السويس القديم، وقد لاقت الرواية إشادة كل من قرأها، فقرر اقتباس اسم الرواية، ووجه دعوة لعدد من شباب السويس يدعوهم لاجتماع وتأسيس صالون ثقافي بالمحافظة، عام 2008 .
وبالفعل لبى الدعوة عدد من الشباب في حضور الكاتب والمؤرخ “حسين العشي”،وحينها ناقش الشباب عدد من القضايا بدءً من صوت أم كلثوم، لقضايا السينما ومشاكلها، وصولاً لفلسفة أفلاطون، ونظرته في المدينة الفاضلة، وسريعًا أصبح صالون “هيربوليس” أكبر صالون ثقافي يضم مجموعة من الشباب، يتنقلون من مكان لمكان لعقد اجتماعاتهم، التي ناقشوا خلالها عدد من الأفكار منها فكر “يوسف السباعي”، خلافات مصر والجزائر، السينما ودورها، قضايا المرأة، ندوة حضرها ألف شاب ويديرها الدكتور “نبيل فاروق” رائد الأدب الشبابي، ولكنهم التزموا قرار بعدم الخلاف، فابتعدوا عن القضايا الدينية والسياسية، وقبل 2011 وثورة يناير شهد الصالون بدء سطوع عدد كبير من شبابه في المجالات المختلفة، سواء في الكتابة الساخرة أو الشعر أو الصحافة والإعلام .
مع نجاح ثورة يناير اتخذ الصالون شكل مختلف، حيث بدأ في التحرر من أي قيود، ,إنشاء فكرة “بنك الأفكار”، والتي أصبحت سباق في الأفكار التي تخدم مصالح السويس، ومنه إلى مسابقة شخصية العام، والتي يكرم من خلالها أفضل شباب السويس في المجالات المختلفة .
كذلك انشئوا موقع صحفي لنشر الانفراد الصحفي والتحقيقات وأخبار محافظة السويس، كذلك أعلن “محمد التهامي” مدير الصالون عن إعدادهم لفيلم ومؤتمر، يناقش سيرة الفنان الراحل “إسماعيل ياسين”، والذي على حد قوله عانى من التشوه والإهمال .
هذا وأقام الصالون احتفال مساء أمس الاثنين، لتكريم شخصية العام في 2013، والتي فازت بها الشاعرة “سلمي رشيد”، والتي مثلت مصر في عدد من المحافل الدولية والعربية، أخرها مسابقة “عرب جون تالينت” في لبنان، إذ تمكنت من تجاوز المرحلة الأولى بنجاح، وكذلك كرم الصالون والدة أول شهيد في الثورة عام 2011، وكذلك والدة “باسم محسن” أخر شهداء السويس .

Read more at http://elbadil.com/2014/02/11/%d9%87%d9%8a%d8%b1%d9%88%d8%a8%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%a7%d9%84%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%8a-%d8%a8%d8%af%d8%a3-%d8%a8%d8%ac%d8%b1%d9%88%d8%a8/#JXYT3ttRQhUPqsVA.99

كتب