Featured Post

ازاى تكتب رواية الجزء الثانى

Saturday, November 30, 2013

بوابة الصباح : هيكلية وزارة الخارجية


بوابة الصباح : هيكلية وزارة الخارجية

هيكلية وزارة الخارجية
الإثنين 25 نوفمبر 2013 , 04:51 م
محمد تهامي
من المسئول عن صورة مصر في الخارج ؟ من عليه أن يقوم بشرح الأوضاع الداخلية للخارج ؟ الإجابة المنطقية هي وزارة الخارجية المصرية بجانب هيئة الاستعلامات التي تتبع وزراه الإعلام و لكن الإجابة الحقيقة هي الوزارات الخارجية الخليجية مثل الإماراتية و السعودية خاصا بعد ثورة 30 يونيو و ذلك يوضح مدى تقصير وزارة الخارجية التي لا تقوم بنقل صورتنا الحقيقة إلي الرأي العام العالمي .
فنحن نعاني من عجز شديد في أداء الخارجية المصرية و لولا المساندة الخليجية لكانت خسارة ستكون كبيرة جدا, أن الخارجية المصرية منذ عهد الرئيس الأسبق و تحديدا بعد عمرو موسي تم نقل العديد من الملفات السياسية من الخارجية إلى المخابرات العامة فلاحظنا وقتها على سبيل المثال أن ملف القضية الفلسطينية و المصالحة قد أنتقل من وزارة الخارجية إلى المخابرات العامة و ظهر اللواء عمر سليمان للعدسات المصورين لأول مرة في حياته , فكان الرئيس السابق يفضل أني يتعامل من خلال عمر سليمان حيث كان مصدر ثقته مما أدي إلي تهميش وزارة الخارجية , و في عهد الرئيس السابق تم سحب البساط بالكامل من وزارة الخارجية لصالح منصب مساعد رئيس الجمهورية للشئون الخارجية القيادي الإخواني عصام الحداد حيث كان يتولي كل ملفات وزارة الخارجية ثم تبعته في المنصب الدكتور محمد البرادعي مما أدي إلى استمرار ضعف وزارة الخارجية .
نحن الآن في حاجة حقيقة إلى إعادة هيكلية وزارة الخارجية بحيث تعتمد على الكفاءات و يكون لها منهج واضح للتعامل مع القضايا و استخدام قوتنا الناعمة للسيطرة على مجريات الأحداث خاصا بعد قيام تركيا و قطر بالعبث في العلاقات المصرية الدولية بدون أن يكون لوزارة الخارجية ردا حاسما , حتى طرد السفير التركي جاءا متأخرا و بدون مقدمات و لا تحذيرات واضحة , علينا أن يتم الاعتماد على منهج العمل الجماعي بجانب الاستفادة من الطاقات الفردية و العلامات البارزة فى الدبلوماسية المصرية , حيث أن الهزائم السياسية تكون أكثر ضررا من الهزائم العسكرية في العصر الحالي فعلينا أننا ننادي بإعادة هيكلية وزارة الخارجية بحيث تعتمد على الكفاءات الحقيقة , يجب أن نتعاون مع الخارجية العربية لتكوين لوبي عربي قوي يلعب دور في الخارج .

Tuesday, November 5, 2013

ما كتب عن هيروبولس




كتبت - رحاب السيد:

رواية «هيروبولس» لا تملك إلا أن تقرأها حتي آخر صفحة.. لا تملك إلا أن تنبهر بكل كلمة فيها وتأخذك الرواية منذ سطورها الأولي في رحلة تاريخية واجتماعية بسيطة ومليئة بالأحداث والشخصيات ما إن تقرأ تلك الرواية حتي تشعر بأنك تعيش تلك الفترات المتباينة الأحداث والمشاعر فتحكي قصة مدينة عظيمة، مدينة شهدت صراعات وناضلت وكافحت من أجل البقاء وهي مدينة السويس.


في «هيروبولس» «تجد تسلسلا زمنيا لأحداث متباينة شهدتها مصر عامة والسويس خاصة، خلال المائة عام الأخيرة بداية بعصر إسماعيل مرورا بالحرب التي شاركت مصر فيها وحتي عصرنا الحالي عصر الإلكترونيات والتدوين والإنترنت وتجد فيها ربطا بين الأجيال التي عاصرت هذه الفترات. والبطل الحقيقي في رواية «هيروبولس» هو المدينة ذاتها التي شهدت الأحداث والأشخاص وبالرغم من كل ما شهدته من دمار وخراب ظلت المدينة الجميلة التي تنعم بالهدوء والصفاء والنقاء.


«هيروبولس» مدينة فرعونية تم بناؤها بجوار خليج السويس وأصبحت مدينة مهمة علي مدار التاريخ بسبب موقعها الفريد علي الخريطة المصرية وبعد أن أطلق «عبد الله الغريب» صيحاته «ادخلوها سواسية ترهبون أعداء الله» تغير اسمها إلي السويس.


في أعلي «هيروبولس» توجد مدينة صغيرة علي شاطئ البحر كل بيوتها تتكون من طابقين حول كل بيت حديقة صغيرة في وسطها حديقة تحتوي علي أجمل وأنقي أنواع النباتات تم إحضارها خصيصا من كل مشاتل العالم وأطلق عليها «بورتوفيق» تدور أحداث الرواية عن عزيز الذي سافر إلي فرنسا ليكمل دراسته الجامعية فلم يكن هناك جامعات في مصر في ذلك الوقت والتحق بجامعة «السوربون» وعاش وحيدا فترة إلي أن تعرف علي فتاة أحلامه وتدعي «كريستين» شقراء جريئة شجاعة قوية وحساسة وظل يحبها فترة طويلة إلي أن علم بحبها لصديقها ميشيل وفي العام التالي وصلته برقية من خاله ليخبره بوفاة والده وضرورة رجوعه إلي بلده ليكون بجوار والدته وعاد «عزيز» تاركا فتاة أحلامه وتزوج من ابنة خاله «فاطمة» كانت فاطمة ثقيلة الوزن خفيفة العقل وكان في خياله دائما ما يقارن بينها وبين كريستين التي أحبها وأنجب «شيماء ونجلاء ويزيد ونجيب» وفؤجيء بأن مديره في العمل تغير ليجد «ميشيل» هو المدير الجديد قادما هو زوجته «كريستين» وابنتهما «مارتين» وأصبح عزيز وميشيل من أعز الأصدقاء! ومضت الحياة وتزوجت شيماء ابنته أما نجيب فلقد تزوج جنية تدعي «ماسي» وعاش معها تحت سطح البحر !


وسافر ميشيل إلي فرنسا أثناء حرب الألمان مع فرنسا ولم يعد مرة ثانية! وتوفيت فاطمة زوجة عزيز وتحقق حلم عزيز بالزواج من كريستين حب عمره وبدأت الحروب تتوالي ودكت طائرات العدوان الثلاثي في 56 مدن القناة الثالثة وهاجر أهلها ورفض عزيز وزوجته ترك «هيروبولس» وتوالت بعدها نكسة 67 وحزن عزيز كثيرا علي تدهور حال السويس وكان الجميع يكنون احتراما لــ«عزيز» الذي كان يعتبر نفسه أبا لكل رجال المقاومة وأصبح يسهر في حفلات السمسمية ويحفظ أغانيها وكانت الأغاني تحفز الجنود والفدائيين علي المقاومة ورفض الهزيمة وتعرف علي شباب الشعراء الواعدين منهم عبد الرحمن الابنودي وغزالي وأحب سهراتهم وكلامهم وكان من ضمن هذه الأغاني «حسك تناقش أو تسأل سؤال وتجيب سيرة الخلاص والحرب والقنال ملعون أبوك وسينا صدقنا ما نسينا هو القنال قنالك م تتنيل وتسكت وتربي العيال» واتهم الأمن عزيز بالخيانة العظمي بعد أن جاءته مكالمة من ابن صديقه اليهودي القديم كان يسأل فيها عن صحته!


ومات مهموما بسبب إحساسه كيف يتم اتهامه بالخيانة وهو من ضحي من أجل الوطن هو وأبناؤه وأخيرا جاء نصر أكتوبر 73 وبدأت تدب الحياة مرة ثانية في «هيروبولس» وتشعبت أسرة عزيز وأنجب أولاده وظل بعضهم يعشق هيروبولس والبعض الآخر عاش في القاهرة واندمجوا في عصر الالكترونيات والتدوين، ومن أحفاد عزيز من أصبح داعية كبيراً بعد أن هاجر إلي السعودية وانتهت الرواية بوصف حال «هيروبولس» حيث كان الجو شديد الحرارة وانتشرت الغربان في «هيروبولس» بعد أن تم القضاء علي الفئران التي انتشرت علي آثار جثث الحروب ولم يعد يشعر أحد في «هيروبولس» بوجود طائر الغراب!
 

كتب