Featured Post

ازاى تكتب رواية الجزء الثانى

Thursday, October 24, 2013

حوار مع الشاعر احمد عايد

أحمد عايد لا يكتب الشعر بل يكتبه الشعر

تقييم المستخدم:  / 3
سيئجيد 
حوار/ محمد تهامي
احمد عايد ، شاب بسيط ، يعيش في محافظة السويس و يعمل مدرسا للغة العربية ، قد تم اختياره ضمن أفضل 100 شاعر على مستوي الوطن العربي ، وقد أعلنت المنظمة شعراء بلا حدود أنه تم اختيار الشاعر أحمد عايد ضمن 100 شاعر عربي اتفقت اللجنة على أنهم الأفضل من حيث مجمل إنتاجهم الشعري. ومن المقرر أن تقيم المنظمة حفلا بمناسبة يوم الشعراء العرب 25 أكتوبر الجاري في تونس ، وسوف تكرم يوم الافتتاح الـ 100 شاعر الذين وقع عليهم الاختيار . و الجدير بالذكر أن القائمة ضمت مجموعة كبيرة الشعراء أصحاب القامات الشعرية العالية ، فعلى سبيل المثال لا الحصر ضمت اللجنة الشعراء فاروق جويدة وأحمد عبد المعطي حجازي وفاروق شوشة و أحمد بخيت من مصر ، بينما ضمت من شعراء فلسطين الشاعر تميم البرغوثي والشاعر سميح القاسم ، الشاعر العراقي أحمد مطر ، و الشاعر اللبناني محمد شمس الدين والشاعر اللبناني أدونيس.
ما هي طموحات أحمد عايد ؟
أحمد عايد يحلم بعالم يحترم الإنسان.. أيا كان ما يعتقده من دين و أفكار و أيا كانت هويته أو لونه.
 ما هي القيود التي تكبلك كشاعر ؟
 الوظيفة أكثر قيد يقيدني كشاعر.
 متى تصل للجمهور البسيط ؟
 عندما أكتب عنهم و عن همومهم و عن قسوة الحياة و الناس معهم .. عندما اكتب عن أحلامهم.
 هل يؤثر مظهرك على عملك الشعري كشاعر ملتحى ؟
 للأسف يؤثر و في الأغلب أغلب من أثر عليهم كانوا من فئة الليبراللين. بالرغم أني لا أنتمي لأي تيار.. و لا أدين إلا بدين الإنسان.
 ما هي أكثر قصيدة قريبة الي قلبك ؟ اذكر منها عدد من الابيات ؟
 هناك العديد من القصائد منها المنفي و وطن على كتف الصباح و أخبّئُ اسمك من ذاكرتي و كلهم أخطأوا و قبس من رمادي.. قصيدة قَبَسٌ من رمادي عشرونَ أغنيةً و الرُّوحُ غائبةٌ و منطقُ الشكِّ ينمو في شراييني و حائطُ الخوفِ سدَّ الدربَ منتحلاً سمتَ الصَّديقِ، و نُصحَ الشيخِ ذي الدِّيْنِ أخشى من الليلِ و الأقمارُ فاتنتي و أدَّعي الموتَ قبلَ الموت يأتيني فراشتي بضياءِ النَّارِ مولعةٌ و صرخةُ الرُّعبِ صوبَ القبرِ تدنيني لي لِحْيَةٌ من رمادِ الذَّنْبِ شائبةٌ و نظرةٌ مِنْ دماءِ النور تكويني و صوتُ أمِّي مع الأسحارِ قافيةٌ من الحنانِ و لحنُ (الطُّوْرِ سِيْنِيْنِ) و ركعةٌ في بهاءِ اللهِ أذكرُها فيعتريني خشوعٌ من شذى النُّونِ و صومُ يومٍ و قدْ لوَّنْتُهُ عَرَقًا و دَعْوَةٌ عندما الآذانُ يُشجيني و ضحكةٌ في نسيمِ الصبحِ موطِنُها و دمعةٌ سطعتْ من مطلعِ (التِّيْنِ) و دفترٌ مِنْ صِبايا كُلُّهُ وَلَعٌ و ثورةٌ ضدَّ آلاف الشّياطينِ و لي ديونٌ قضيتُ العمرَ أجمعُها حتَّى لعنتُ حلولَ المالِ في الطِّينِ "أنا" المسافرُ و الأحلامُ قافلتي سرابُ هذا المدى قد كادَ يُرديني
"أنا" الذي... لا، "أنا"... مَن يا تُراهُ أنا؟ ضربٌ من الوهمِ أم نسلُ التَّخامينِ؟!
كيف تكونت الشخصية الشعرية لك ؟.
تكونت شخصيتي الشِّعرية بالقراءة الكثيرة و التعرف على الشعراء في الواقع كما أني أحب أحب أمل دنقل ومحمود درويش ومحمد عفيفي مطر وصلاح عبدالصبور والشاعر السعودي محمد الثبيتي وبدر شاكر السياب.
تحدث معنا عن المسابقة و طموحاتك بها ؟
هي لم تكن مسابقة هي تشبه قوائم الترشيح فقط أما طموحاتي فلا أحلم بجائزة سوى الناس.
 ما النتائج المترتبة على وجودك فى محافظة السويس ؟
 بعض النتائج إجابية كـ العزلة التي تساعدني على الكتابة، توفير الكثير من الوقت، السويس مدينة حية ليس كالقاهرة الميتة التي تلتهم الناس. و بعض النتائج سلبية معروفة
 بما أنك قارئ نهم بماذا تنصح اصدقائنا من كتب أثرت فيك ؟
 أنصحهم برواية ساق البامبو و رواية عزازيل و روايات جوزيه ساراماجو و ديوان المتنبي و دواوين محمود درويش. و رواية المحاكمة لكافكا و المسخ له أيضا و كتب باولو كويليو و أعمال أنطوان تشخيوف و دواوين شيركو بيكه.
ما هو مشروعك القادم؟
مشروعي القادم هو ترك الوظيفة و التفرغ للعمل و للكتابة.
Post a Comment

كتب