Featured Post

ازاى تكتب رواية الجزء الثانى

Wednesday, December 26, 2012

لدي محاضرة ومرتبك جدا ماذا أفعل ؟؟؟


مع محمد تهامي 
لدي محاضرة ومرتبك جدا ماذا أفعل ؟؟؟؟
انا طالب في الجامعه وعندي ندوه سألقيها امام الطلاب والدكاتره والعدد سيكون كبيراً ومسؤولين حتى مدير الجامعه سيحضر خايف ومرتبك ويوم افكر احسن بطني يؤلمنيي الندوه بعد بكره ارجوكم ساعدوني واعطوني من نصائحكم هي عباره عن ندوه اقراها من بوربوينت 
يعني عرض تقديمي لمده ساعه تقريبا اننتظر نصائحكم وتوجيهاتك
حل المشكلة
الاخ الفاضل استعن بالله تعالى اولا واخيرا ولاتدع التفكيرو القلق يقودك للارتباك 
رتب امورك وما تريد فعله ليلا قبل ان تذهب وتدرب على المهمة في المنزل وتخيل جموع من الناس امامك ومن ثم تحدث الى نفسك بالنجاح كلما قلقت بانك اديت مهمتك في المنزل بشكل طيب وتذكر هذه هالتجربة الناجحة وتحدث الى نفسك بكلمات ايجابية متفائله , و أعلم أن الإنسان بطبيعته يميل إلى الخوف من المجهول ، ويختلف خوف كل إنسان بحسب المواقف التي مرت به ، وبحسب ما يمتلكه من دوافع ومحفزات ، فقد نجد شقيقين كلاهما يعاني من التردد والخوف في مواجهة الجمهور ، فنجد أن الأول أصبح خطيباً بارعاً ، والآخر هو على حاله ، والسر في هذا الأمر هو ما يمتلكه كل واحد من دوافع ومحفزات إيجابية، فجانب الإيحاءات جانب مهم للتخلص من عوامل الخوف والإرتباك أثناء الإلقاء ، وبالجملة فجلسات الإسترخاء قائمة على ذلك ، فلا بد كمرحلة أولى ، أن نعطي أنفسنا طابع النظرة الإيجابية ، ونبتعد عن : أنا لا أستطيع أن ألقي أمام إخواني ، أنا لا أستطيع أن أعتلي المنبر فقد أتعثر في مشيتي ، وقد تسقط ورقة الخطبة ، أو قد تسقط ورقة التقديم في الحفل وأنا ألقي ، فلان ألقى الكلمة الفلانية وارتبك وضحك عليه الناس ، أنا لا أستطيع أن ألقي أمام من هو أعلم مني فقد أذكر قصة ويتهمني بأنها غير صحيحة أمام الناس وغيرها من العبارات السلبية التي لا تليق بالشخص الإيجابي، بل يجب الحرص على العبارات الإيجابية والنظرة الإيجابية للنفس ، مثل: أن يتخيل الإنسان نفسه وقد انتهى من الإلقاء ويتذكر مشاعر الناس من حوله ويسمع أصواتهم وهو يثنون عليه ويدعون له ، والبعض يمد يده ليسلم عليه.
Post a Comment

كتب