Featured Post

ازاى تكتب رواية الجزء الثانى

Wednesday, December 26, 2012

ميثاق رسول الله صلى الله عليه و سلم !!



يصف  المستشرق الروماني جيورجيو ميثاق المدينة الدى وضعه  سيد الخلق صلي عليه وسلم أنه دستور غاية فى الرقي و العدالة ,مع الأخد فى الأعتبار عدم حيادية المستشرقين فى الكتابة عن التاريخ الإسلامي و لكنه يقول أنه حوى هذا الدستور اثنين وخمسين بندا، كلها من رأي رسول الله. خمسة وعشرون منها خاصة بأمور المسلمين، وسبعة وعشرون مرتبطة بالعلاقة بين المسلمين وأصحاب الأديان الأخرى، ولاسيما اليهود وعبدة الأوثان. وقد دُون هذا الدستور بشكل يسمح لأصحاب الأديان الأخرى بالعيش مع المسلمين بحرية، ولهم أن يقيموا شعائرهم حسب رغبتهم، ومن غير أن يتضايق أحد الفرقاء. وضع هذا الدستور في السنة الأولى للهجرة، أى عام 623م. ولكن في حال مهاجمة المدينة من قبل عدو عليهم أن يتحدوا لمجابهته وطرده
 
دستور المدينة أو صحیفة المدینه: تم كتابته فور هجرة النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إلى المدينة المنورة وهو يعتبر أول دستور مدني في التاريخ، وقد أطنب فيه المؤرخون و المستشرقون على مدار التاريخ الإسلامي، واعتبره الكثيرون مفخرة من مفاخر الحضارة الإسلامية، ومَعلَمًا من معالم مجدها السياسي والإنساني..
إن هذا الدستور يهدف بالأساس إلى تنظيم العلاقة بين جميع طوائف وجماعات المدينة، وعلى رأسها المهاجرين و الأنصار والفصائل اليهودية وغيرهم، يتصدى بمقتضاه المسلمون و اليهود وجميع الفصائل لأي عدوان خارجي على المدينة..
وبإبرام هذا الدستور –وإقرار جميع الفصائل بما فيه- صارت المدينة المنورة دولة وصارت المرجعية العليا للشريعة الإسلامية، وصارت جميع الحقوق الإنسانية مكفولة، كحق حرية الاعتقاد وممارسة الشعائر، والمساواة والعدل. ,أصبحت المدينة (دولة مدنية) تقوم على حق المواطنة وتحقيق مصالح رعيتها ،تجتمع فيها الأجناس والديانات دون تمييز الكل فيها سواسية ، والدليل على ذلك ان الرسول محمد عندما جاء الى المدينة أتى على أقوام بعقائد مختلفة كالانصار واليهود والنصارى والوثنين وكذلك المقيمين فيها من الاجانب كالفرس والرومان وغيرهم من الاجناس ،فأرادها بتخويل الانصارله والتحدث بأسمهم مع باقي الاقوام أن تكون دولة المدينة المدنية ببنود الصحيفة التى لاتحتاج إلى شرح او حتى توضيح فهى أشد وضوحا من الشمس فهى تشمل المفهوم الصحيح للمجتمع المدني فنفهم منها حفظ حق كل إنسان فى ممارسة دينه دون تميز او ان يكون للدولة دينها ثم حقه في حرية الاعتقاد وعدم التلبيس عليه والتغرير به ثم حفظ عرضه وشرفه من الانتهاك وحقه وحريته فى ماله ومنفعته ، وتحريم السخرة واختيار العمل وتحديد الاجر والسكن وحرية الحركة وحق الانضمام والاندماج فيها بعد استيفاء العهود،فالصحيفة وما فيها من بنود وضعت لتسهيل الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية والمالية والانتاجية داخل وخارج المدينة ،وخير مثال عندما حارب الرسول يهود المدينة ليس لتحقيرهم للاسلام أولسوء السلوك ،بل لنقضهم بنود الصحيفة وخاصة منها البند المتعلق"وإن اليهود يقاتلون وينفقون مع المؤمنين ماداموا محاربين ،فهى كانت بمثابة بندود دستورية مدنية وضعيه اتفاق عليها الجميع ، لتنظم العلاقة بين المسلمين ومن يدينون بباقي الاديان فله سائر الحقوق وعليه كامل الواجبات بالتساوى مع أهل الإسلام دون تمييز .
الجدير بالذكر أن الرسول الله صلي عليه وسلم ظله لمدة سبع شهور كاملة فى  مفاوضات مع مختلف الطوائف و خرجه الميثاق برضا الجميع .

Post a Comment

كتب