Featured Post

ازاى تكتب رواية الجزء الثانى

Monday, October 15, 2012

التيارات السياسية الجزء الأول




التيارات السياسية
اعداد
محمد تهامي



الأحزاب قبل ثورة يناير


زاد عدد الأحزاب الرسمية في الفترة من عام 1981 وحتى عام 2010 إلى ما يقرب من 24 حزبا أخذ موافقة النظام السابق على ممارسة العمل وهم:

1.   حزب الشعب الديمقراطي :
 تأسس عام 1992، وكيل المؤسسين هو أنور عفيفي.تم تنشيط الحزب عام 2007 ورئيس الحزب حاليا الحزب خالد فؤاد حافظ المحامي
حزب الشعب الديمقراطي حزب سياسي مصري تأسس في ١٥ مارس ١٩٩٢، وبدأ الحزب في الظهور من جديد عقب ثورة ٢٥ يناير. حيث سحب الثقة من رئيسه السابق أحمد عبد العظيم كامل الجبيلي في فبراير ٢٠١١، وانتخب رئيسه الحالي خالد فؤاد حافظ لمدة ٦ سنوات
يتبنى الحزب في برنامجه النظام الديمقراطي البرلماني، ويعتمد على الشريعة  لإسلامية كمصدر رئيسي للتشريع يصدر الحزب جريدة ناطقة باسمه هي جريدة شعب مصر.


2.    حزب مصر العربي الاشتراكي :

تأسس فى فترة السبعينات، وتم إعلانه مجددًا في 27/9/1992 بهدف الحفاظ علي منجزات ثورة 23 يوليو وأهمها الالتزام بالدستور وضمان نسبة 50% علي الأقل للعمال والفلاحين.
رئيس الحزب :الأستاذ/ عادل عباس القلا 
أهم مبادئ الحزب:
*
الالتزام بديمقراطية العمل السياسى.
*
التمسك بالشريعة الإسلامية كمصدر أساسى للتشريع.
*
ترسيخ الوحدة الوطنية ورفض كل مظاهر التعصب الطائفى
*
إقرار مبدأ تعدد الأحزاب السياسية لإثراء الحوار المجتمعي.
*
احترام حرية التعبير.
*
التركيز على المعارضة الهادفة البناءة والموضوعية.
*
ضرورة محو أمية الشعب المصرى وتنميتة ثقافياً وتاريخياً وصحياً.
*
تعظيم قدرات الشباب ومنحه الفرص اللازمة.
*
الاهتمام بتطوير الخدمات قومياً ونقابياً.
*
إقامة علاقات متكافئة مع القوى والتكتلات الخارجية فى توازن تحكمه مصلحة مصر وأمتها العربية.
*
إطلاق حرية الصحافة ووسائل الإعلام.
*
أقامة علاقات متكافئة مع القوى والتكتلات الخارجية فى توازن تحكمه مصلحة مصر وأمتها العربي



3.  حزب الأحرار الاشتراكيين :
 تأسس عام 1976، ورئيسه الحالي حلمى سالم.
انشيء كمنبر سياسي عام 1976، تحول الي حزب سياسي باسم حزب الاحرار الاشتراكيين عام 1977 كواحد من ثلاث احزاب مصرية بعد عودة الحياة الحزبية(حزب التجمع " يسار " - حزب مصر " وسط " – حزب الاحرار " يمين ") بزعامة المرحوم / مصطفي كامل مراد (أحد الضباط الاحرار) وصدرت أول صحيفة معارضة في مصر تمثل الحزب (جريدة الاحرار1977
حصل في أول انتخابات برلمانية علي 25 مقعدا ووتزعم المعارضة في مجلس الشعب ,واستطاع المشاركة في كل انتخابات التي شهدتها مصر سواء برلمانية أو محلية ولديه مقرات في كل محافظات الجمهورية. ويشارك بفاعلية في الساحة السياسية.
§         يملك 12 صحيفة ما بين يومية واسبوعية وشهرية (الاحرار– الحقيقة – افاق عربية - المواجهة – حديث المدينة – العامل المصري – الأخبار الزراعية- أخبار الصعيد – المدينة الحرة " الزملكاوية" – النور – أخبار الصباح.
§         توفي رئيسه مصطفي مراد في 14 أغسطس 1998.
§         تنافس علي رئاستة عدد من المرشحين
§         طارق دروبش -عبد السلام الواحاتى – حلمى سالم – ياسر رمضان – رجب هلال حميدة (انتقل إلى حزب الغد فيما بعد) فريد زكريا وطلعت السادات (مفصولين من الحزب) – الحمزه دعبس (توفى بعد ذلك)
§         في أكتوبر 1998 تم اغلاق المقر المركزى للحزب مع بقاء المقرات الافليمية بقرار من الدولة اثر صراع بين رجب وطلعت للاستيلاء على المقر الرئيسى
§         في 6 ديسمبر 2004 م تم اختيار حلمي سالم رئيسا لحزب الاحرار بفرار من لجنة شئون الاحراب في 22 /12/ 2004 واستمر حتى 22 / 2 / 2005
§         في 22 فبراير 2005 تم استبعاد حلمي سالم من رئاسة الحزب بأحكام محكمة - وعلى اثر ذلك تم اعلاق الحزب (المقر المركزى فقط) مرة احرى وما زالت المقرات والصحف تعمل بشكل اعتيادى
§         في أعقاب تنفيذ الأحكام الفضائية الصادرة من محكمة القشاء الإداري بعدم الإعتداد بحلمي سالم تم إختيار طارق درويش رئيسا للحزب في المؤتمر العام المنعقد في 23/2/2006 بمقر حزب الأحرار الرسمي بكوبري القبة
§         في شهر يونية 2009 اتهم طارق درويش بإنتحال صفة رئيس الحزب في دعوي قضائية أنتهت بحكم يؤكد رئاسة طارق درويش للحزب
§         يستعد طارق درويش لإصدار جريدة الحزب الرسمية في شكل جديد برئاسة تحرير خالد القشيري بعد أن قام بإلغاء توقيع حلمي سالم لدي البنوك ووقف التعامل معه

4.    - حزب التجمع الوطني التقدمي الوحدوي :

حزب التجمع الوطني التقدمي الوحدوي، هو أحد أبرز الأحزاب اليسارية المصرية. تأسس الحزب مع إعادة تأسيس الأحزاب في مصر وحل الاتحاد الاشتراكي العربي الذي كان يمثل الحزب السياسي الوحيد في مصرسنة ١٩٧٦. تأسس الحزب على كاهل مجموعة من أصحاب التوجهات اليسارية بصفة عامة: الاشتراكيونوالشيوعيون والناصريون والقوميون وبعض الليبراليين غير أن الشيوعيين كانوا في قلب المجموعة الداعية لإنشاء الحزب. يعتبر خالد محيي الدين المؤسس والزعيم التاريخي للحزب. اشترك الحزب في جميع الانتخابات التشريعيه منذ تاسيسه وتحصل على مقعدين في الفصل لتشريعى ١٩٧٧-١٩٧٩ ولم يمثل في برلمان ١٩٧٩-١٩٨٤ وبتعديل قانون مجلس الشعب سنه ١٩٨٤ ليصبح بالقائمه النسبيه لم يمثل الحزب في هذه الدوره لعدم حصوله على النسبة المؤهله على مستوى الجمهوريه وتم الحكم من المحكمه الدستوريه العليا بعدم دستوريه الانتخاب بالقائمه النسبيه المطلقه وتم حل البرلمان وتعدل القانون ليسمح للمستقلين بالترشيح ولكن الحزب لم يفز باي مقاعد لعدم حصوله على النسبة المؤهله والتي تعتبر تعجيزيه وتهدر الاصوات وتم حل مجلس الشعب مره اخري سنه ١٩٩٠ لحكم المحكمه مره أخرى بعدم الدستوريه واجريت الانتخابات على النظام الفردى وحصل الحزب على خمسه مقاعد سنه ١٩٩٠ وبانقضاء الدوره اجريت الانتخابات سنه ١٩٩٥ وفاز الحزب بخمسه مقاعد. حصل الحزب على ٦ مقاعد في انتخابات مجلس الشعب سنة ٢٠٠٠ وعلى مقعدين في انتخابات سنة٢٠٠٥. يرأسه الدكتور محمد رفعت السعيد ويقدر عدد أعضاءه بـ٢٢ ألف [1]. يصدر الحزب جريدة الأهالي.

يتبنى الحزب التوجهات الآتية:
1.    الحفاظ على دولة رعاية قوية قادرة على حماية المواطنين من الاستغلال الاقتصادي.
2.    الديموقراطية هي الضمان للاستقرار وتداول السلطة بشكل سلمي.
3.    التضامن بين الشعوب العربية هدف يعمل الحزب من أجل تحقيقه.
4.    مصر خالية من كل أشكال التبعية للإمبريالية الغربية.

يعد حزب «التجمع» هو الأكثر خسارة من بين قوي المعارضة في الانتخابات البرلمانية التي جرت مؤخراً (دورة ٢٠٠٥)، ولم يفز من بين مرشحيه الـ٦٠ سوي مرشحين فقط الأول هو النائب عبد العزيز شعبان الذي يحتل مقعده البرلماني عن دائرة حدائق القبة بالقاهرة للدورة الرابعة علي التوالي منذ فاز لأول مرة في انتخابات عام ١٩٩٠، والثاني هو محمد تليمة الذي نجح للمرة الأولي بعد عدة تجارب انتخابية لم يحالفه التوفيق فيها ممثلاً لدائرة أوسيم بالجيزة، فيما خسر الحزب خمسة مقاعد برلمانية من ستة هي جملة هيئته البرلمانية في مجلس الشعب المنقضي، وسقط رموز الحزب في الانتخابات الأخيرة ومن أبرزهم خالد محيي الدين مؤسس الحزب وزعيمه، والنائب المشاكس البدري فرغلي، وأبوالعز الحريري.
وينفرد حزب «التجمع» اليساري المعارض بأنه الحزب الوحيد الذي خاض جميع الانتخابات البرلمانية منذ عودة التجربة الحزبية في مصر عام ١٩٧٦ في عهد الرئيس الراحل أنورالسادات، ففي ذلك العام، تم إجراء أول انتخابات تشريعية في ظل التعددية الحزبية وخاضها حزبا المعارضة «التجمع والأحرار» في مواجهة حزب مصر الحاكم وقتئذ قبل أن يؤسس السادات الحزب «الوطني» الحاكم الآن، الذي لم يكن موجوداً وقت إجراء هذه الانتخابات.
في هذه الانتخابات فاز «التجمع» بثلاثة مقاعد برلمانية من بينها مقعد «الزعيم» خالد محيي الدين، الذي اقتنصه من بين براثن السلطة التي رشحت أمامه ابن عمه الدكتور صفوت محيي الدين والد وزير الاستثمار الحالي الدكتور محمود محيي الدين الذي تنازل عن الترشيح لبرلمان ٢٠٠٥ أمام خالد لاعتبارات عائلية، وهي الأزمة التي فرضت نفسها علي الانتخابات هذا العام مبكراً.
وخلال الدورة البرلمانية انضم للحزب أحد ألمع نواب البرلمان في تاريخه النائب الشاب «وقتها»، أبوالعز الحريري ليصبح للحزب أربعة مقاعد. ويذكر أن الحريري الذي لم يتجاوز عمره ٣٢ عاماً - آنذاك - أحد النواب الذين دفعوا الرئيس السادات إلي حل البرلمان بسبب وقفتهم الشرسة ضد اتفاقية السلام مع إسرائيل.
وبعد حل برلمان «٧٦»، جرت انتخابات عام ١٩٧٩ وسط حالة من العداء المتبادل بين حزب «التجمع» والسادات، ودفع الحزب الثمن غالياً لرفضه اتفاقية «كامب ديفيد» بعدم فوز أي من مرشحيه، بمن فيهم خالد محيي الدين الذي تم إعلان فوزه في وسائل الإعلام وفي الجرائد القومية «الناطقة باسم الحكومة»، لكن السادات كان له رأي آخر بضرورة فوز منافس مؤسس الحزب وهو الدكتور صفوت محيي الدين.
وكانت نتيجة الانتخابات مثار تعليقات كبار كتاب مصر - في الصحف الحكومية - مثل مصطفي أمين، وأحمد بهاء الدين، والتي أكدوا خلالها أنهم لا يتخيلون برلماناً لا يضم محيي الدين ورفاقه من نواب التجمع. وفي إطار الصراع السياسي مع السادات، خاض الحزب الانتخابات التكميلية في إحدي دوائر الإسكندرية بالنائب الحريري في معركة وقف فيها اليسار المصري كله في مواجهة النظام، واقتنص الحريري المقعد قبل فض الدورة البرلمانية بأقل من شهر ونصف الشهر.. لكنها الرسالة التي أراد الحزب توجيهها لنظام الرئيس الراحل.
وفي انتخابات ١٩٨٤ التي شهدت لأول مرة في تاريخ الحياة البرلمانية في مصر نظام القائمة النسبية المشروطة، لم يستطع الحزب تحقيق شرط الحصول علي نسبة ٨% من مجموع أصوات الناخبين، وحصل علي ٤٠٠ ألف صوت فقط بنسبة ٨،٤% فقط، وبالتالي لم تتح له الفرصة للحصول علي أي من المقاعد البرلمانية، فيما شهدت هذه الانتخابات تحالفاً مثيراً للجدل بين حزب «الوفد» الجديد بعد عودته إلي الحياة السياسية بحكم قضائي، وبين جماعة الإخوان المسلمين، وحصلا معاً «الوفد والإخوان» علي أكثر من ٤٠ مقعداً برلمانياً، ولم يستطع الحزب أيضاً في انتخابات عام ١٩٨٧ تحقيق نسبة الـ٨% المطلوبة حيث حصل علي ٢٦٠ ألف صوت بنسبة ٤،٢%، وشهدت هذه الانتخابات تغييراً تكتيكياً في تحالف جماعة الإخوان المسلمين التي تركت «الوفد»، وشكلت تحالفاً ثلاثياً مع حزبي «الأحرار والعمل».
والجدير بالذكر أن برلماني «٨٤، و٨٧» تم حلهما بحكمين قضائيين للمحكمة الدستورية التي قضت بعدم دستورية نظام القائمة، وكان لافتاً أن صاحب الدعويين القضائيتين للطعن في شرعية المجلسين هو المحامي كمال خالد الذي كان يشغل موقعه نائباً في المجلسين!
وجاءت انتخابات عام ١٩٩٠ وسط أحد أهم أحداث القرن العشرين وهو انهيار الاتحاد السوفيتي، ومنظومة الدول التي كانت تسمي بدول «الكتلة الشرقية»، وكان لهذا الحدث العالمي أثره في قرار حزب «التجمع» بخوض الانتخابات وعدم مقاطعتها، مخالفاً بذلك إجماع جميع أحزاب المعارضة علي المقاطعة، احتجاجاً علي عدم الاستجابة لمطالبها بضرورة الإشراف القضائي علي الانتخابات، ووضع الضمانات الكفيلة بحيدتها ونزاهتها.
وشهد حزب التجمع صراعاً حاداً بين فريقين داخله: الأول يري ضرورة المقاطعة، تجاوباً مع موقف أحزاب المعارضة، فيما رأي الفريق الثاني أن خوض المعركة الانتخابية والنفاذ إلي مجلس الشعب بنائب أو اثنين من شأنه صد الهجمة الإعلامية الحكومية «المتوقعة» علي الحزب ذي التوجه اليساري، وصاحب العلاقات الوثيقة مع الاتحاد السوفيتي والدول الشرقية التي انهارت، وبالفعل انتصرت إرادة الفريق الثاني، وخاض الحزب الانتخابات محققاً نتيجة غير مسبوقة بفوزه بخمسة مقاعد برلمانية.
وهو نفس عدد المقاعد التي فاز بها الحزب في الانتخابات التالية عام ١٩٩5، ليتجاوز هذا الرقم محققاً ستة مقاعد في برلمان عام ٢٠٠٠، وبهذا العدد الضئيل نسبياً تولي رئيس الحزب خالد محيي الدين زعامة المعارضة في مجلس الشعب خلال البرلمانين الأخيرين.

5.            حزب الوفد الجديد:

حزب الوفد الجديد هو حزب سياسي ليبرالي مصري، يعد حزب الوفد امتدادًا لحزب الوفد المصري القديم، وهو الحزب الحاكم في مصر قبل قيام ثورة 23 يوليو 1952 والتي قامت بتغيير نظام الحكم في مصر منالنظام الملكي إلى النظام الجمهوري، وألغت الثورة في يناير 1953 الأحزاب السياسية المصرية، وحلت كل الأحزاب القائمة بما فيها حزب الوفد، ولم يعد الحزب إلى نشاطه السياسي إلا سنة 1978 في عهد الرئيس المصري محمد أنور السادات بعد سماحه للتعددية الحزبية، وذلك على يد فؤاد سراج الدين، وقد اتخذ الحزب لنفسه اسم "حزب الوفد الجديد
يقع مقر حزب الوفد في مدينة الجيزة المصرية ويترأسه السيد البدوي منذ مايو 2010 بعد الانتخابات التي أجريت على رئاسة الحزب بينه وبين الرئيس السابق للحزب محمود أباظة، والتي انتهت بفوز سيد البدوي بفارق 209 صوتاً،ولحزب الوفد عشرة مقاعد في مجلس الشعب المصري، يهدف حزب الوفد إلى تحقيق العديد من المبادئ والأهداف أهمها إجراء إصلاحات سياسية واقتصادية واجتماعية داخل مصر وتعزيزالديمقراطية، وحماية حقوق الإنسان، ودعم دور الشباب، والحفاظ على الوحدة الوطنية بين المصريين.
يعد حزب الوفد الجديد امتداداً طبيعيا لحزب الوفد الذي أسسه سعد زغلول، وجاءت فكرة تأسيس الوفد عندما قرر سعد زغلول عام 1918تشكيل وفد مصري للسفر إلى لندن للتفاوض مع الحكومة البريطانية حول جلاء القوات الإنجليزية التي كانت تحتل مصر في ذلك الوقت،[4]وتشكل الوفد المصري الذي ضم كلا من سعد زغلول وعبد العزيز فهمي وعلي شعراوي وأحمد لطفي السيد وآخرين، وأطلقوا على أنفسهم "الوفد المصري" وقاموا بجمع توقيعات من أصحاب الشأن وذلك بقصد إثبات صفتهم التمثيلية وجاء في الصيغة: "نحن الموقعين على هذا قد أنبنا عنا حضرات: سعد زغلول ورفاقه في أن يسعوا بالطرق السلمية المشروعة حيثما وجدوا للسعي سبيلاً في استقلال مصر تطبيقاً لمبادئ الحرية والعدل التي تنشر رايتها دولة بريطانيا العظمى".[5] اعتقل سعد زغلول ونفي إلى مالطة هو ومجموعة من رفاقه في 8 مارس1919م فانفجرت ثورة 1919 في مصر، والتي كانت من أقوى عوامل زعامة سعد زغلول والتمكين لحزب الوفد، وبقي الوفد الذي هو حزب الأغلبية، يتولى الوزارة معظم الوقت في مصر منذ عام 1924 وحتى عام 1952، ومن شخصيات حزب الوفد الذين تولوا رئاسة الوزراء سعد زغلول، عبد الخالق ثروت، ومصطفى النحاس الذي تولى مرات عديدة رئاسة الوزارة قبل قيام ثورة يوليو 1952 والتي قامت بحل الأحزاب السياسية.
في أعقاب حرب أكتوبر 1973، وعقد اتفاقية كامب ديفيد مع إسرائيل، بدأ الرئيس المصري أنور السادات يتجه تدريجياً نحو السماح بعودة التعددية الحزبية، وذلك بعدما عاشت مصر تجربة الحزب الواحد (الاتحاد الاشتراكي) لمدة تقرب من ربع قرن، فشكّل السادات حزب مصر العربي الاشتراكي ليصبح الحزب الحاكم ويكون هو رئيس هذا الحزب، ونشأ معه عام 1976 حزب الأحرار والذي يمثل الاتجاه الليبرالي،وحزب التجمع الوطني التقدمي الوحدوي والذي يمثل الاتجاه اليساري، ثم في مرحلة لاحقة شكّل الرئيس السادات "الحزب الوطني الديمقراطي"، فانتقل أعضاء حزبه السابق إلى الحزب الوطني الجديد، ومع وضوح معالم التعددية الحزبية المصرية قام فؤاد سراج الدين فييناير 1978 بطلب السماح لحزب الوفد بممارسة العمل الحزبي العلني، الأمر الذي أثار استياء السادات وأجهزة الدولة الأخرى، التي شنت حملة ضد الحزب، ركزت على أن الوفد هو حزب العهد البائد والفاسد في عهد ما قبل الثورة، ولكن على الرغم من ذلك كله فقد حصل الوفد على موافقة لجنة الأحزاب لتأسيسه في 4 فبراير 1978، إلا أن استمرار الحملة الحكومية ضده، والتحذير من أنه سوف يضر التجربة الحزبية الجديدة، دفعت قادة حزب الوفد إلى إعلان تجميد الحزب طواعية.
رغم أن قادة الوفد قرروا طواعية تجميد الحزب؛ منعاً لصدام كان متوقعاً مع السلطة، فقد حدثت مضايقات عدة لقادة الوفد، كان أقصاها اعتقال "فؤاد سراج الدين" رئيس حزب الوفد الجديد، ضمن قرارات سبتمبر 1981 والتي اعتقل بموجبها عشرات السياسيين المصريين، بناء على قرار من الرئيس السادات، وفي أعقاب اغتيال الرئيس السادات في أكتوبر 1981، وتولي الرئيس حسني مبارك رئاسة مصر، أطلق الرئيس مبارك سراح جميع المعتقلين السياسيين، وقد انتهز الوفد الفرصة سريعاً، فأعلن عودته إلى العمل السياسي ووقف القرار السابق بتجميد الحزب، بيد أن هيئة قضايا الدولة المصرية رفعت دعوى قضائية بعدم جواز عودة الوفد، على اعتبار أن الحزب حل نفسه، وطعن الوفد في الحكم قائلاً إنه جمد نفسه ولم يحل الحزب، فقررت محكمة القضاء الإداري رفض دعوى الحكومة، والحكم بشرعية عودة الوفد، ليعود إلى ممارسة نشاطه السياسي بشكل رسمي في عام 1984، وفي 9 أغسطس 2000 توفى زعيم الحزب فؤاد سراج الدين وانتخب من بعده نعمان جمعة رئيسا للحزب حتى إبريل 2006، وذلك عندما حدثت صراعات داخل الحزب وانقسم إلى جبهتين واحدة مؤيدة لنعمان جمعة والأخرى مؤيدة لمحمود أباظة

6.   حزب الأمة :
تأسس عام 1982، ورئيسه الحالي يعيش أبو رجيعة ونائبه السيد الديداموني أبو العينين.
حزب الأمة حزب سياسي في مصر تأسس في 25 يوليو 23 بحكم من المحكمة الإدارية العليا. يتبنى الحزب أيديولوجية الاشتراكية أو ماتسمى "الديمقراطية الاشتراكية". كما يتبنى الشريعة الإسلامية "كمصدر رئيسي للتشريع". كما أن الحزب "يدعم جهود تحقيق السلام مع إسرائيل رئيسه الحالي المحامي يعيش أبو رجيعة ونائب رئيس الحزب الاستاذ السيدالديداموني أبو العينين

7.     - حزب الخضر المصري:
 حزب الخضر المصري هو حزب سياسي مصر أسسه الدبلوماسي الأسبق حسن رجب في عام 1990. يعمل الحزب على نشر الاهتمام بالقضايا البيئية بين المواطنين وهو يمثل فكر أحزاب الخضر في مصر. رئيس الحزب الحالي هو الدكتور عبد المنعم علي علي الأعصر.

8.    حزب الاتحاد الديمقراطي :

تأسس الحزب بمقتضى حكم قضائى فى ابرايل 1990.

الأهداف
تتمثل في وحدة مصر والسودان، واعتبار انفصال السودان فى اوائل الخمسينات غير دستورى كما ينادى الحزب بفصل الدين عن السياسة ويرفض مبدأ تداول السلطة في الوقت الراهن.

رئيس الحزب
الأستاذ/ حسن محمد عبد المنعم ترك
 
 برنامج الحزب
أولاً: حماية ودعم الحقوق السياسية والشخصية للفرد.
ثانياً: تحقيق تنمية اقتصادية شاملة.
ثالثاً: العمل علي النهوض بالمرافق العامة المصرية.
رابعاً: وضع ضوابط لسياسية خارجية رشيدة تحفظ لمصر مكانتها وكرامتها.


9.  الحزب العربي الديمقراطي الناصري :
 تأسس عام 1992، ورئيسه الحالى ضياء الدين داود.
هو الحزب الرسمي المعبر عن التيار القومي الناصري في مصر.
تأسس الحزب بحكم المحكمة الإدارية العليا في 19 أبريل 1992 بعد رفض لجنة الأحزاب المصرية التابعة لمجلس الشورى الموافقة على إصدار ترخيص لقيام هذا الحزب.
أهم المبادئ العامة للحزب
§         العمل على الوحدة بين أقطار الوطن العربي سواءً وحدة إندماجية أو فيدرالية أو كونفدرالية تتساوى فيها كل الأقطار في الحقوق والواجبات بعيداً عن تلاعب الغرب بها.
§         استرداد المكاسب التي حققتها ثورة يوليو 1952.
§         القضاء على الاقطاع.
§         القضاء على الاستعمار وأعوانه.
§         القضاء على سيطرة رأس المال على الحكم.
§         إقامة حياة ديمقراطية سليمة.
§         إقامة جيش وطني قوي.
§         إقامة عدالة اجتماعية.
§         الاتجاه نحو التقدم والتنمية الشاملة.
§         إقامة اقتصاد وطني مستقل.
§         صياغة ميثاق شرف تتعهد بموجبه كافة المؤسسات، والقوى السياسة الرسمية، والشعبية بالامتناع كلية عن استخدام العنف ونبذ الإرهاب.
§         المشاركة الجماهيرية، والتخطيط الشامل وتشجيع القطاع العام، والخاص، والقطاع التعاوني في إطار خطة الدولة.
§         تحسين أوضاع المعلم، وتطوير التعليم، والعناية باللغة الوطنية.
§         توفير العلاج المجاني لعامة الشعب.
§         أهمية إشراك النساء في كافة الأنشطة.
§         ضرورة تخصيص نسب متزايدة من الدخل القومي لأغراض البحث العلمي، وربطه بالتعليم والتنمية.
§         القضية الفلسطينية هي قضية تشمل كل العرب واسترداد الأرض العربية المحتلة هو القضية الكبرى.
§         ضرورة النظر في دور جامعة الدول العربية بما يخدم القومية العربية وحماية الدول العربية من المخاطر المختلفة وضرورة استيعاب الخلافات العربية

 الناصرية
 أحد تلك التوجهات والتيارات السياسية التي تعالج مشكلات واقعنا المعاصر، وهي لم تخرج للواقع من خلال التنظير الاكاديمي بعيدا عن الواقع الفعلي، كذلك لم تكن معالجه عشوائيه للواقع، انما استخدمت المنهج العلمي في قراءة الواقع وتوصلت إلى قوانين حركة المجتمع ومن ثم فقد آمنا بها وبأفكارها، بمبادئها وأهدافها، بمنطلقاتها وغاياتها وأسلوبها الثوري في التطبيق، آمنا بمنهجها ونظريتها التي جعلت من الإنسان لا غيره أساسا للتطور.
الحرية
هي تلك الهدف النبيل الذي يسعى الإنس'ن إلى الوصول اليه، لا تتصور الناصريه ان يكون المجتمع العربي بدون الحرية، فان لم تكن للمجتمع حريته السياسية والاقتصاديه يظل هناك حجرا ضخما في سبيل تطوره، واذا كان المجتمع ما هو الا مجموعه من البشر قد اتخذوا من هذا المكان أو ذاك وطنا لهم لظروف قد حكمها التاريخ فحريته لا تنفصل عنهم، وأصبح المجتمع هو الاطار الذي يعملون فيه جاهدين لكي يتطوروا، فلا يمكن ان يكون التطور علي حساب المجتمع، وإذا كان شرط وجود الإنسان هو شرط لتطوره، يصبح شرط وجود المجتمع شرطاً لتطوره، وبما أن التطور هو ما يحقق مزيداً من الحريه للمجتمع وللإنسان، فان اي فعل معادي للتطور يخرج من اطار الحريه، أي أن أي فعل يهدد وجود الإنسان لا يعد من الحريات، وأي فعل يهدد وجود المجتمع لا يعد من الحريات، لان اي مجتمع هو نسيج مترابط ان اهدر منه جزء تأثر باقي النسيج، فشرط وجود المجتمع هو المحدد الأول للحريات بهذا المجتمع، ولا تتصور الناصريه ان يكون هناك ما يسمي بالمجتمع الحر ويكون الإنسان بداخل المجتمع لا يمتلك حريته في الفهم والتعبير والعمل، كأن يكون محتلا عسكريا أو اقتصاديا أو ثقافيا أو غيره من اشكال الاحتلال والعكس أيضاً فلا تتصور الناصريه أن يكون هناك إنسانا حرا في مجتمع غير حر، فإما أن تكون الحرية للمجتمع وللإنسان بداخل هذا المجتمع وإما ان الحريه مجرد شعارات رنانه يرددها البعض ايهاما للاخرين بان تلك هي الحرية.
 الاشتراكية
تسعي جاهدة عن طريق آلياتها إلى منع الاستغلال داخل المجتمع، أن لا يستغل الإنسان أخيه الإنسان، وأن لا يستغل الإنسان المجتمع بأسره لخدمه نفسه فقط أو قلة قليلة من مريديه دون تحقق المصلحة للوطن، فكما قلنا بأن المجتمع ما هو الا مجموعه من البشر اتخذت مكانا معينا وطنا لها فهذ الوطن هو ملك لجميع أبنائه ملكية خاصة ومشتركة، لا يحق لاحد احتكار أي جزء منه وتسخيرها له فقط، المجتمع وموارده وإمكانياته وأرضه وثرواته هي ملك للجميع، توظف في خدمه تطور الجميع، من خلال مشاركة الكل في تحديد أولوياته واحتياجاته الأساسية وبعد دراسة كل الإمكانيات المتاحة، ويشارك الجميع في العمل بعد وضع خطط العمل المشترك، اي أن النشاط الاقتصادي في الاشتراكية لا يعرف العشوائية إنما هو تخطيط شامل يوجه نشاط المجتمع باسره لصالح الجميع، الاشتراكية لا تجرم أو تحرم الملكيات الفردية كما يدعي البعض وإنما تحرم وتجرم الملكيات التي يختص اصحابها بها دون باقي المجتمع ويستغلونها في عرقلة أو منع تطور المجتمع محققين النفع الخاص لهم عن طريق الإستغلال والإحتكار وحرمان المجتمع وأفراده من الإنتفاع، كما أنها لا تسعى إلى عدم الامتلاك الفردي لبعض وسائل الإنتاج في المجتمع وإنما تسعى إلى انتفاع الشعب كله بجميع وسائل الإنتاج من خلال التخطيط وتحديد ما يمكن ان يتاح للملكيه الفردية وما لا يمكن أن يتاح لها، الاشتراكية كما قلنا هي تسعى إلى تطور المجتمع بما فيه من كل البشر وإلغاء الاستغلال انطلاقا من إمكانيات وقدرات هذا المجتمع ومعالجة لجميع مشكلاته فانها تنطلق في كل مجتمع من واقع مختلف وتواجه مشكلات مختلفة، فهي وان كانت تقوم علي الغاء الاستغلال وتجميع كل طاقات المجتمع إلا أن هذا لا يعني أن لكل المجتمعات نفس الإمكانيات والمشكلات وهو ما يعني أن لكل مجتمع اشتراكيته الخاصة، فإذا كان مجتمعنا العربي له إمكانياته ومشكلاته الخاصه التي يفرضها واقعنا العربي فان اشتراكيتنا هي "الاشتراكية العربية" وبما أننا توصلنا إليها عن طريق البحث العلمي فهي "اشتراكيتنا العربية العلمية".
 الوحدة
واقع الجهل بالقومية العربية أو إنكارها لا يعني عدم وجودها، فقد تكونت القومية العربية على مر العصور وبفعل الظروف فأصبحت المنطقة الجغرافية بدءا من الخليج العربيإلى المحيط الأطلسي منطقة عربية تمتلك لغة واحدة وثقافة مشتركة ولنا تاريخ صنعناه سويا فيفرح المصري لفرح العراقي ويحزن اليمني لحزن الجزائري وأصبح مصيرنا بحكم وحدة المجتمع مصيرًا واحدًا، فإننا بهذا قد تكونّا أمة عربية واحدة تعايشنا سويا علي مدار مئات السنين إلى أن نجح الاحتلال في تقسيمنا كي تتطور أممه المختلفة على أنقاض أمتنا العربية فاستغلنا بشرا وارضاً وفرض علينا التخلف الذي حال دون تطورنا وحرمنا مما يسعى هو إليه، وعندما اراد أن يخرج جيوشه من الأرض العربية قسمها وجزأها وأوجد مكانه فيها من يقوم بدوره دون أن يكلفه الكثير، فوضع أنظمة حكم إقليمية تابعة له لا تخدم إلا مصلحته لأنه يوفر لها الحماية، وعملت تلك النظم على تأصيل التجزئة بتزييف التاريخ أو قراءته بشكل إقليمي كما لو أن تاريخ المنطقة العربية لم يصنعه العرب سويا، وعمل الاستعمار على زرع كيانا استعماريا عنصريا في قلب الأرض العربية حتى يكون حائلا دون وحدتها وهو إسرائيل، وما زال الاستعمار يقسم وطننا العربي قسم السودان وجزأ العراق ويحاول جاهداً تقسيم ليبيا - ولكن هيهات له ذلك وبها قوم نذروا أرواحهم فداءً لوطنهم- ويريد تدمير اليمن وحياكة المؤامرات على سوريا - والحبل على الجرار - ولكن ايماننا بالعروبة ليس وليدا للعواطف المثاليه لكنه ايمان بواقع صنعناه علي مر التاريخ ويحاول أعداؤنا بصحبة الرجعية إنكاره، ولأننا مجتمع عربي واحد من الخليج إلى المحيط وواقعنا واحد ومشكلاتنا واحدة وإمكانياتنا واحدة، فلا بد من حل المشكلات الواحدة بالإمكانيات الواحدة وبتخطيط واحد وهذا لن يحدث إلا في ظل الوحدة العربية، نظام حكم واحد لأمة عربية واحدة.
مواقف الناصريين
تميزت مواقف الحزب الناصري على المستوى المحلي بالدفاع عن القطاع العام، ورفض سياسة الخصخصة، التي تسرع الحكومة المصرية من خطواتها. ويحذر الحزب باستمرار من خطورة تدخل مستثمرين أجانب يهود، أو حتى إسرائيليين، لشراء المصانع المصرية المعروضة للبيع، وبالتالي التحكم في السوق المصري. كما ينتقد الناصريون سياسة العولمة، ويحذرون من مخاطرها على الدول النامية. ويتضمن برنامجهم الانتخابي عددا من القضايا، مثل العدالة الإجتماعية وحرية الرأي وبناء الوطن على عاتق أبنائه وتوفير فرص العمل المناسبة، وحماية القطاع العام، ومجانية التعليم والعلاج، وإطلاق حرية تشكيل الأحزاب، وإصدار الصحف.
وعلى الصعيد الحزبي، يعتبر الناصريون كل أبناء الوطن متساوين في الحقوق والواجبات كما دعت ثورة 23 يوليو1952م، وثورة 25 يناير 2011م وينادي الناصريون إلى تكاتف القوى الوطنية جميعاً لبناء ما أفسده الحزب الوطني السابق
القضايا الخارجية
كان الناصريون يشاركون حزب العمل المصري -الذي قام الحزب الوطني الحاكم سابقاً بحله وسجن أعضائه - الموقف في عدد من القضايا المصرية، كما يلتقون معه في الموقف من بعض القضايا الخارجية. ويعتبر الحزبان من أكثر الأحزاب المصرية اهتماما بالقضايا الخارجية، وسبق لقادة الحزبين أن سافرا إلى الخارج للتضامن مع الفلسطينيين واللبنانيين بشكل خاص. ويعارض الناصريون بوضوح التطبيع مع الدولة العبرية، كما يعادون سياسة الحصار الغربي على الدول العربية خصوصا العراق وليبياومن ثم الحرب الأمريكية البريطانية واحتلال العراق 2003م، وينتقدون بقوة السياسة الخارجية الأمريكية وتدخلها لإيقاع الفتنة بين الدول والشعوب العربية، ومحاولة الدول الغربية تفكيك ليبيا وتجزءتها ومشكلة فلسطين.
ثورة 25 يناير
كان شباب الحزب العربي الناصري من أوائل المشاركين في الحراك السياسي وثورة الخامس والعشرين من يناير مطالبين بالإصلاح السياسي ثم رحيل النظام السابق - حسني مبارك وحزبه- إلى غير رجعة مشاركين بذلك إخوانهم من التيارات والحركات السياسية المطالبة بالحرية والتنمية جنباًإلى جنب مع حركات كفاية و6 أبريل وكلنا خالد سعيد والجمعية الوطنية للتغيير والإخوان المسلمين وكل التيارات المصرية والحزبية المعارضة للظلم والمنادية بالحرية والعدالة والتنمية.
الإنتخابات البرلمانية بعد الثورة
ويسعى الحزب العربي الناصري للحصول على مقاعد في البرلمان القادم(بعد الثورة)تمكنه من تنفيذ سياسة الحزب نحو التنمية الوطنية في شتى المجالات السياسية والاقتصادية والإجتماعية والحريات، وربما تزايد شعبية الحزب بين الجماهير، وإزالة التوترات الداخلية حول التعامل مع النظام السابق لمبارك ومحاولة إزالةالخلافات بين أقطاب الحزب والقضاء على الهزة المالية التي تعرض لها الحزب قبل بضعة أشهر والتي أدت إلى وقف الجريدة اليومية للحزب (العربي)، وعودة الجريدة للصدور بشكل أسبوعي، كل هذا سيؤدي بإذن الله إلى عودة الحزب لموقفه الريادي للتكاتف مع الأحزاب الأخرى والتيارات المختلفة لبناء مصر الحديثة ومن ثم الوطن العربي الكبير.

10.           حزب التكافل الاجتماعي :
 تأسس عام 1995، ورئيسه الحالي دكتور أسامة شلتوت.
حزب التكافل هو حزب سياسي مصري، ورئيسه الحالي أسامة شلتوت وهو عضو مجلس الشورى . اسم الحزب: حزب التكافل المؤسس: أسامة شلتوت تاريخ التأسيس: 1995 المبادئ: يهدف حزب التكافل الاجتماعي إلي تحقيق التراحم المستند علي القوة الاقتصادية والقوة في الحق | حرية تداول المعلومات وعدم التعتيم عليها | منع إيداع أموال المصريين بالبنوك الأجنبية خارج البلاد إلا بشروط يميزها القانون | التكافل المصري بين جميع المصريين وذلك لاتفاق مصالحهم. الأجندة السياسية: حكم الشعب نفسه بنفسه | أحقية كل مواطن للترشيح لمنصب رئيس الجمهورية ويتم اختياره بناء علي الانتخاب المباشر من الشعب | الانتخاب المباشر من الشعب لنائب رئيس الجمهورية ويكون في ورقة منفصلة عن ورقة رئيس الجمهورية | يتبني الحزب الانتخابات الفردية ويرفض الانتخابات بالقوائم.
مرشحي الحزب لمجلس الشعب من محافظة البحيرة : المهندس / محمود محمد خليفة رجب . وهو أحد قادة شركة كهرباء البحيرة

11.           حزب الوفاق القومي :
 تأسس عام 2000، ورئيسه الحالي دكتور رفعت العجرودي.
مبادئ الحزب

أولا... على المستوى الدولي...
1.
يؤمن حزب الوفاق القومي بحق الحياة الآمنة النمائية لكل فرد وجماعة ودولة بشرية إنسانية... وذلك على قاعدة عدل الحق ونسبية التوافق به...!!!
2.
يؤمن الحزب بكرامة حرية الشعوب... وحقها في الدفاع عن تلك الحرية الكريمة بكل الوسائل المشروعة والمتفق دوليا على شرعيتها...!!!
3.
لا يقبل الحزب... ويرفض رفضا قاطعا... إعتداء أي دولة على أخرى... أو حتى محاولة التدخل في شأنها الداخلي الذي ارتضاه شعبها...!!!
4.
يؤمن الحزب... ويسعى جاهدا... للتكامل التوافقي بين الدول في جميع المجالات... إنطلاقا من مبدأ أن عمارة الأرض لا تكون سوى بما يعود بالنفع على الناس... ومن ذلك يدعم الحزب حتمية التعارف بين الدول شعوبا وحكومات... ويرفض أي شكل من أشكال الإحتكار وخاصة فيما يشكل حق عام وجداني للناس جميعا...!!!
5.
يؤمن الحزب برؤية... أن منشأ أرتال الدين الحق واحد... ومستقرها واحد... وأن حرية الإعتقاد فيها حق مصان... ولكن... لا يؤمن الحزب بما يسمى بالدولة الدينية التي لا تقبل بجنسيتها سوى ما تقره من معتقد ديني... بينما يقر الحزب بشرعية معتقد الأغلبية لكل دولة على أرضها... دون أي من إضطهاد للأقلية أو غبن أي من حق اعتقادي لهم...!!!

ثانيا... على المستوى الاقليمي...
1.
يؤمن الحزب... ويسعى عمليا لإقامة ودعم ونمائية... تكاملية وحدة القوة... في إطار إحترام استقلالية واستقرار أمن وحكم كل دولة... وينطلق ذاك السعي العملي من قواسم الإشتراك والتوحد في المعتقد... والعادات والتقاليد... ووحدة التاريخ والجغرافيا... وتطلع وجدان الشعوب لذلك... وفي هذا الإطار... سيتبنى الحزب دوريات إقامة المؤتمرات الشعبية بين أقطار الاقليمية... دعما للتقارب الفكري الثقافي وتنقيته من الشوائب الفاسدة المكتسبة بفعل مناخات سياسية قد جانبها الصواب... على أن يتبع تلك المؤتمرات برامج عملية في كل المجالات الحياتية...!!!
2.
سيعمل الحزب بكل الوسائل على دعم ونماء العلاقات الشعبية بين مصر وأقطار القارتين الافريقية والآسيوية بصفة عامة... وبين مصر والأقطار العربية والإسلامية بصفة خاصة... وسيقوم هذا على برامج علمية... وتحركات فعلية... ودعم مالي...!!!
3.
سيركز الحزب على دعم العلاقات مع دول إسلامية قد فترت علاقات مصر معها خلال العقود الماضية بدرجات مختلفة... ومنها إندونيسيا ونيجيريا وتركيا وإيران والصومال وإريتيريا وجزر القمر... الخ 
4.
سوف يستهدف الحزب عملية الجذب السياحي العربي والإسلامي لمصر... وكذا الاستثمارات... والتعليم بمصر...!!! وسوف يكون ذلك من خلال رئاسة الحزب ولجنة الحزب للعلاقات الخارجية...!!!
5.
سيتبنى الحزب التوجه لإنتاج الطاقة في مصر والإقليمية بالوسائل الحافظة لنظافة البيئة... وغير المترتب عليها أخطار بيئية وتلوث... وبالتالي يرى الحزب الحذر الشديد من إنتاج الطاقة نوويا...!!!
6.
يؤمن الحزب... بالأهمية القصوى للإنتاج الزراعي الطبيعي... كإيمانه بخطر المبيدات والهندسة الوراثية في المجال الزراعي لما تسببه من أمراض سرطانية للبشر... وكذا تبوير الخصوبة الأرضية... وحينئذ... يستهدف الحزب السياسة والمشروعات الزراعية وخاصة المنتجة للمحاصيل الرئيسية مثل القمح والذرة والأرز... إلخ والتكامل الأقليمي بها...!!! كالتكامل العلمي والصناعي...!!!

ثالثا... المستوى القطري المصري.
1.
هوية مصر والحزب هي الهوية... المصرية العربية الإسلامية...!!!
2.
أفضل نظام سياسي لمصر هو... النظام الرئاسي البرلماني...!!!
3.
أفضل نظام انتخابي هو... النظام الفردي... ولكن... لا مانع حين يستقر ويستوي النظام الحزبي في مصر... أن يكون نظام القائمة النسبية... او النظام المشترك بين الفردية والقائمة...!!!
4.
يفضل الحزب أن تكون مدة رئاسة الجمهورية هي... خمس سنوات... والسماح بالتجديد الانتخابي مرتين...!!!
5.
مصر دولة حضارية ... وكذا ديمقراطيتها حضارية نابعة من هويتها...!!!
6.
التعليم... كنظام ومناهج ونمط ومنشآت... هو قضية أمن قومي... ومبدأ راسخ للحفاظ على الهوية ودعم وإنماء الجذور... هو قضية إنتماء وتحضر واستباق حضاري...!!! ولا ينفصل عنه قط وبذات الإهتمام... البحث العلمي وتفعيله...!!!
7.
مصر بلد زراعي بالأصالة... وصناعي بالضرورة...!!!
8.
قضية المياه... قضية حياة تحكمها الضرورات التي تبيح المحظورات... ومن لا يبقى على حياتي فلا حياة له عندي...!!!
9.
دعم القوات المسلحة... بكل ما يجعل منها قوة ردع يحسب لها كل حساب من كل طامع أو معتدي... على كل المستويات بداية من الداخل القطري الى الخارج الدولي العالمي... هي قضية أمن قومي... بل قضية عبادة من عبادة الله عز وجل سبحانه... ولا ينفك ذلك الدعم عن الرباط الرابط بين تلك القوة وقوة الوجدان المصري الشعبي...!!!
10.
الرجل كقوامة حسنة مسئولة... والمرأة كأم وزوجة وصرح تنشئة مفتحة أمامه أبواب العلم والتعليم... والعمل العام والسياسي المقنن... هما وحدة المجتمع ونواته الأولى... النواة الأسرية التي منها تتأصل وتتفرع وتثمر الشجرة المصرية ثمارا طيبة...!!!
11.
القضاء كحائط أمان بعدله... والإعلام... بكل صوره وأشكاله كأساس وجدان عام ثقافي سياسي... هما قضيتان من أهم ما يستهدفه حزب الوفاق القومي من قضايا... عليهما وبهما تعتدل كل من السلطة التشريعية والسلطة التنفيذية كفكر ومفكر وتنفيذ عملي سياسي انمائي...!!!
12.
العنصر الشبابي... تثقيفيا وتوظيفيا... هو مستهدف دائم وأساس ببرنامج حزب الوفاق القومي للتنمية الشاملة...!!!

12.  - حزب مصر 2000

تأسس الحزب في 7 ابريل 2001 بحكم من المحكمة الإدارية العليا.

رئيس الحزب
دكتور/ فوزى خليل غزال
 
أهداف الحزب
- البناء الذاتي للأمة.
- رفض قيم العولمة الغربية.
 
برنامج الحزب
* التركيز على قضيتى العولمة والمياه.
* الدعوة إلى سن دستور جديد.
* التأكيد على ممارسة الأجهزة الأمنية بما فيه صالح المواطنين.
* رسم سياسات دائمة وواضحة.
* ضرورة النهوض بالتعليم بما يضع مصر فى مصاف الدول المتقدمة.
* ضرورة استغلال طاقات الطفل واستثماره وحُسن نشأته.
* دفع عجلة التنمية ورسم خريطة جديدة لمحافظات الجمهورية.
* محاربة الفقر والجهل وإعادة الوجه المشرق للفلاح المصرى.
* ضرورة النهوض بمهنة الطب وحق المواطن فى علاج متكامل.

13.           حزب الجيل الديمقراطي
 
حزب الجيل هو حزب سياسي مصري تأسس في 9 فبراير 2002، يرأسه ناجي الشهابي. يهتم الحزب بدورنهر النيل في نهضة مصر الاقتصادية والسياسية ويدعو لإنشاء منظمة لدول حوض النيل وصولاً إلى قيام وحدة اندماجية بينهم كما للحزب رؤية لنهضة مشتركة بين مصر وليبيا والسودان وصولاً إلى تحقيق وحدة اندماجية بين الأقطار الثلاثة يطلق عليها "المثلث الذهب

14.           الحزب الدستوري الاجتماعي الحر :
تأسس عام 2004، ورئيسه الحالي ممدوح القناوي.
الحزب الدستوري الاجتماعي الحر هو حزب سياسي مصري ليبرالي أسسه ممدوح قناوى في 2004. يهتم الحزب بمبدأ العدالة الاجتماعية. رشح الحزب رئيسه ممدوح قناويانتخابات الرئاسة المصرية 2005 والتي حصل فيها على المركز السابع بعد حصله على 5481 صوت


.

 
15.           حزب شباب مصر :

في البداية، رفضت لجنة شؤون الأحزاب السياسية منح حزب شباب مصر الترخيص لكنه حصل عليه أخيرًا في 2يوليو 2005 بعد صدور قرار عن محكمة إدارية في هذا الصدد. يزعم الحزب أنه حزب المعارضة الأول في العالم الذي يتولى جيل الشباب قيادته بشكلٍ كامل. يهدف إلى خدمة مصالح الشباب في مصر من خلال تشجيع الإصلاحات التربوية والتطور التكنولوجي. لجأ الحزب إلى تكنولوجيا الوسائط الجديدة والشبكات الاجتماعية بشكلٍ واسع لينشر أفكاره، ويشارك رئيس الحزب أحمد عبد الهادي بانتظام في حوارات على الإنترنت مع المواطنين المصريين والمستخدمين الآخرين حول العالم. وضع الهادي، وهو يمتهن الصحافة، كتباً عدّة وينتمي إلى نقابة الصحافيين وجمعيات إعلامية أخرى ومجموعات المدافعة عن حقوق الإنسان.
أبرز الشخصيات الحزبية:
أحمد عبد الهادي: الرئيس
برنامج الحزب:
في السياسة
• تعزيز دور الشباب المصري في التنمية الوطنية والشؤون السياسية.
• 
وضع قوانين لتنظيم النمو السكاني.
في الاقتصاد
• مكافحة تأثيرات العولمة.
• 
تعزيز التكامل الاقتصادي بين الدول العربية.
• 
تشجيع الحوار والاحترام بين الثقافات المختلفة.
في المجتمع
• 
إجراء إصلاحات تربوية شاملة.
• 
دعم البحث العلمي.
• 
تنفيذ السياسات البيئية للتخفيف من حدة التصحر ونقص المياه


16.               حزب السلام الديمقراطي :

هذا هو شعار الحزب الذى طالب به احمد الفضالى عام 2005 مؤسس الحزب و رئيسه و موثق فى مجلسى الشعب و الشورى.


أهداف الحزب:-

1- الديمقراطية والعدالة الإجتماعية .
2- الشعب أساس الحكم .
3- ضمان مستقبل اولادك و أسرتك . تخصيص شقة لكل اسرة مصرية
4- التعليم العام المجانى حق لكل مواطن على ارض مصر و تنفيذ مشروع التعليم المصرى الحديث لتخريج الفنيين والمهنيين و المنتجين و المتخصصين وفقا للاحتياجات الفعلية لسوق العمل.
5-توفير العلاج و الرعاية الصحية مجانا لكل مواطن على ارض مصر و تطوير التامين الصحى و توفيره لجميع المواطنين.
6- توصيل مياه الشرب النقية و الكهرباء و الغاز و الصرف الصحى و تقديم كافة الخدمات الحضارية للمواطن البسيط.
7- توفير وسائل المواصلات بشكل يحافظ على انسانية و كرامة المواطن المصرى و الغاء القطارات و الاتوبيسات القديمة و استبدالها باحدث القطارات و الاتوبيسات المتطورة .
8- تخصيص اراضى بالمجان لكل المصريين فى كافة المناطق الصحراوية على مستوى الجمهورية وفقا لضوابط تحقق المصلحة العامة .
9-انشاء و استصلاح قرى جديدة فى الأراضى الصحراوية و زراعتها و تخصيصها للعمال و الفلاحين و خريجى كليات و معاهد الزراعة .
10- انشاء جهاز جديد متطور للاغاثة و الطوارىء و مواجهة الكوارث ووقف نزيف الاسفلت و اصلاح و تنظيم الطرق و المواصلات التى تعرض حياة ملايين المواطنين للخطر و الهلاك .
11- رعاية المواطنين الذين اكتمل عطائهم الرسمى من اصحاب المعاشات و تامين حياتهم برفع معاشاتهم و الحفاظ على أموال صندوقى التامين و المعاشات و عدم ادماجها فى أموال الدولة و الابقاء عليهما فى كيان مستقل ليجرى استثمارها لصالح اصحاب المعاشات و بعيدا عن المضاربة فى البورصة و مخاطر الاسثمار.
12- تبنى حقوق المراة و الشباب وذلك بدعم الشباب المصرى و الخريجيين مالياً وعمل كوتة للمراة فى الوظائف فى مصر.
13- محاربة الفساد و تعقب المفسدين كذلك استرداد اموال الشعب المهربة خارج مصر و ملاحقة الهاربين بثروات و قوت المواطنين .
14-وقف اهدار و بيع ممتلكات الشعب و ثرواته ( وقف الخصخصة ).
15- مواجهة الفساد و القصور الادارى و الاقتصادى و الاجتماعى وتطهير المحليات من الفساد .
16- الغاء حالة الطوارىء نهائيا لانها تتنافى مع كرامة الانسان المصرى و تعد اهدارا لحرياته و اعتداءاً على حقوقه .
17- الاصلاح السياسى و الاقتصادى من اجل اقتصاد قوى وحر .
18-  الغاء الدستور الحالى و اعداد و صياغة دستور جديد دائم يحقق العدالة السياسية و الاقتصادية و الاجتماعية و يعبر عن كافة قوى الشعب و اعداد نص دستورى بشان مسائلة رئيس الجمهورية و رئيس مجلس الوزراء و المسئولين بما فيه تعديل المادة 76 بشان الانتخابات الرئاسية و اقرار نظام القوائم الحزبية فى الانتخابات العامة .
19- حماية السلطة القضائية و استقلالها .
20-  منع حبس الصحفيين فى قضايا النشر .
21- حماية الحقوق و الحريات و التصدى لكافة انتهاكات حقوق و حريات المواطن المصرى .
22- انشاء عاصمة جديدة لمصر ( العاصمة الاقتصادية الادارية)و الابقاء على القاهرة التاريخية العاصمة السياسية للبلاد .
23- رفع شان المصريين و الحفاظ على كرامتهم امام كل دول العالم على ان تعامل مصر مواطنى الدول الاخرى معاملة المثل .
24- تاكيد انتماء و اصالة المصريين
25-بث روح الانتماء و الضمير الانسانى و الولاء للوطن و حث المواطن المصرى على التفانى و الاخلاص فى العمل.
26- الغاء المركزية و تفعيل اللامركزية .
27- تحرير محافظات مصر من سيطرة النظام المركزى .
28-اعطاء الفرص لدعم اللامركزية للتعامل مباشرة مع الجماهير تمشيا مع ظروف كل محافظة مع ضرورة انشاء مصانع انتاج و مشروعات عملاقة فى جميع المحافظات لزيادة الانتاج و تلبية الاحتياجات و تشغيل اكبر عدد من الشباب .
29- مواجهة حالة تدهور التنمية فى الاقاليم و اعطاء اكبر قدر ممكن من السلطات لكافة محافظات مصر فى الاستفادة بثرواتها و مواردها المحلية.
30- الاهتمام بالمواطن المصرى و الاسر الفقيرة من معدومى الدخل فى الاقاليم و القرى و النجوع و المناطق العشوائية .
31- الحفاظ على سيادة مصر و استعادة زعامتها و قيادتها للامة العربية و الاسلامية .
32- الغاء بنود اتفاقية كامب ديفيد فيما يتعلق بسيادة مصر على ارض سيناء للحفاظ على امن و استقرار سيناء في مواجهة الارهاب و الاطماع الخارجية كما حدث فى شرم الشيخ و دهب و طابا مؤخرا و ايضا لوضع حد للعربدة الاسرائيلية و التى كان اخرها تكرار حوادث مقتل الجنود المصريين على الحدود .
33- الحد من الاحتلال الامريكي و الأوربي المتكرر لبلدان الشرق الأوسط كما في العراق الشقيق .
34- معاودة النظر لعلاقات مصر الخارجية بدول حوض النيل لما لذلك من عمق استراتيجي وخصوصاً ما يتعلق بحصة البلاد من مياه النيل .
35- الاعلان عن حق مصر فى امتلاك الطاقة النووية لاستخدامها فى الاغراض السلمية اسوة باسرائيل بالتوقيع على معاهدة حظر الانتشار النووى و استخدام اسلحة الدمار الشامل ....تحقيقا للعدالة الدولية و مساندة حق ايران كدولة اسلامية فى ذلك للحد من الطغيان الاسرائيلي الامريكي .





17.           حزب المحافظين :
 تأسس عام 2006، ورئيسه الحالي مصطفى عبد العزيز.

حزب المحافظين هو حزب اجتماعي سياسي ليبرالي يقبل بالآخر، ويؤمن بالفكر الديمقراطي، ويضم في صفوفه جميع القوي الديمقراطية، ويرفض الإرهاب بكل أشكاله وصوره ويرأس الحزب مصطفي عبدالعزيز
يهدف الحزب  الى توسيع مفاهيم المواطنة وإعادة تقويم المجتمع بشكل يحقق أعلي إنتاجية، ودعم حماية الصناعة والمنتج المصري، كما يقدم الحزب تعديلاً شاملاً لسياسة التعليم للعمل علي إطلاق الحريات والبعد عن الهمجية لتفعيل الإصلاح الاجتماعي بقوة، مع الاستمرار في سياسة الإصلاح السياسي والاقتصادي
وعن أهم نقاط التمييز في حزب المحافظين يقول عبدالعزيز: نحن لا نحمل الدولة وحدها عبء ما حل بأوضاعنا الاجتماعية، كما أننا ضد منطق الجهلاء المصريين دوما علي انتقاد الدولة بمناسبة وبدون مناسبة، كما نؤمن بضرورة الانخراط في المشاكل الاجتماعية للمواطن المصري في المقام الأول بعكس معظم الأحزاب التي تبدأ بأنشطة سياسية. وأضاف إن أفكارنا الرئيسية تتبلور في ضرورة تقديم نموذج للعمل الاجتماعي المتميز بعيدا عن الصراع علي السلطة أو معارضة ما لا نستطيع وضع حلول له. وكذلك إطلاق حرية المواطن، حتي نري أنها حق له مع الحفاظ علي ثوابت الدولة، حيث يجب أن تكون الحرية في منطقة وسط بين حق المواطن وحق الدولة من منطلق أن الحرية مسؤولية.

18.   الحزب الجمهوري الحر :
تأسس الحزب فى 4 / 7 / 2006 كحزب سياسى ليبرالى ديمقراطى، ويؤمن بالليبرالية الاقتصادية القائمة على نظام الاقتصاد الحر

رئيس الحزب
دكتور/ حسام مصطفى عبد الرحمن

أهم مبادئ الحزب:
ـ الشريعة الإسلامية هى المصدر الرئيسى للتشريع.
ـ حق مصر فى السيادة الوطنية على آراضيها ومياهه الإقليمية، مع التأكيد على حقها التاريخى فى ريادة المنطقة العربية والإسلامية.
ـ التأكيد على سلامة النسيج الوطنى من خلال التمسك بسلامة الوحدة الوطنية، وأن المواطن أساس المساواة فى الحقوق والواجبات بين كل المصريين.
ـ ضرورة إطلاق الحريات السياسية وضرورة احترام الإنسان، واحترام الدستور وسيادة القانون.
ـ التعددية الحزبية وتعظيم دور الأحزاب.
ـ مجانية التعليم، والتأكيد على مبدأ التضامن والعدل الاجتماعى وتكافؤ الفرص لجميع المواطنين.
ـ كفالة الدولة للأمومة والطفولة والنشىء والشباب.
ـ ضرورة القضاء على الاحتكار الاقتصادي.
ـ ضرورة الفصل بين السلطات الثلاث التشريعية والقضائية والتنفيذية.
-
ضرورة التواصل والتكامل مع الدول العربية وإحياء وبعث الشعور بالقومية العرب

19.           حزب الجبهة الديمقراطية :
 الجبهة الديمقراطية هو جزء من الطيف الليبرالي. يعرّف حزب نفسه على أنه مدني علماني التوجه ولكنه ليس معادياً للإسلام، ويقرّ بأن الإسلام جزء من نسيج الدولة المصرية. وكان الحزب عضواً مؤسِّساً في الكتلة المصرية إلى أن حُرِم من التمثيل على لائحة الكتلة بحلول موعد إقفال باب الترشّح في 24    أكتوبر، وهو مرشّح الآن على لائحة مستقلة.
الشخصيات الرئيسية في الحزب:
السعيد كامل: رئيس الحزب
أسامة الغزالي حرب: مؤسس الحزب
سكينة فؤاد: عضو مؤسس ونائب الرئيس
خلفية الحزب:
تم تشكيل حزب الجبهة الديمقراطية فى           مايو 2007 على يد أسامة الغزالي حرب، وهو أستاذ القانون والعضو السابق في الحزب الوطني الديمقراطي الحاكم، والذي استقال من منصبه بعد محاولة غير ناجحة لإصلاح الحزب الوطني من الداخل. وقد موّل قطب الاتصالات القبطي نجيب ساويرس الحزب في أيامه الأولى، وذلك قبل إطلاق حزبه ” حزب المصريين الأحرار” بعد إطاحة الرئيس المصري حسني مبارك. يسعى الحزب إلى إقامة دولة ديموقراطية ومدنية على أساس احترام حقوق الإنسان وسيادة القانون، والتمسك بالمبادئ الدستورية، والفصل بين السلطات، والتداول السلمي للسلطة. وهناك خلافات عميقة بين الحزب وجماعة الإخوان المسلمين وحزبها، حزب العدالة والحرية، لكنه يؤمن بأن للإسلاميين الحق في المشاركة في الحياة السياسية المصرية، حتى أنه انضم لفترة وجيزة إلى “التحالف الديموقراطي” بقيادة جماعة الإخوان. في انتخابات العام 2010 البرلمانية، لم يفز الحزب بأي مقعد في مجلس الشعب. اختار المجلس الأعلى للقوات المسلحة أسامة الغزالي حرب رئيساً للجنة التي صاغت وثيقة المبادئ فوق الدستورية، وهي الخطوة التي أثارت انتقادات كبيرة، ولاسيما من الإسلاميين بقيادة الإخوان المسلمين. والحزب هو أحد الأعضاء المؤسسين لتحالف كتلة مصر مع حزبين ليبراليين زميلين هما حزب حرية مصر، وحزب الأحرار المصريين.
برنامج الحزب:
القضايا السياسية
دعم إرساء نظام رئاسي مع تركيز أقل للسلطة التنفيذية وبرلمان مؤلف من مجلسين
الدعوة إلى نظام قضائي مستقل عن السلطتين التنفيذية والتشريعية
الدعوة إلى الإلغاء الفوري لجميع قوانين الطوارئ وإلغاء محكمة أمن الدولة
دعم الحريات المدنية بما في ذلك حرية التجمع والحرية الدينية وحرية الكلام
المطالبة بوضع حد للاعتقال التعسفي وانتهاكات إجراءات التقاضي السليمة
تنفيذ اتفاقيات الأمم المتحدة الأساسية المتعلقة بحقوق الإنسان
الحد من سلطات الحكومة صراحة من خلال بنود في الدستور تتم الموافقة عليها قبل الانتخابات
القضايا الاجتماعية والاقتصادية:
الدعوة إلى اقتصاد سوق تلطفه العدالة الاجتماعية
وضع حد أدنى للأجور
توفير برامج حكومية للرعاية الصحية والضمان الاجتماعي والمعاشات التقاعدية واستحقاقات البطالة والتأمين ضد العجز
قضايا السياسة الخارجية
التأكيد على مصر مستقلة وذات سيادة وقوية ترفض تدخل القوى الأجنبية
تشجيع المشاركة مع المجتمعات العربية ومجتمعات حوض النيل وأفريقيا والمجتمعات الإسلامية
الدعوة إلى قدر أكبر من الاستقلال عن الولايات المتحدة، بما في ذلك معارضة سياساتها عندما تتواطأ مع إسرائيل ضد المصالح المصرية
دعم إقامة “علاقات مستقرة” مع ايران
Post a Comment

كتب