Featured Post

ازاى تكتب رواية الجزء الثانى

Friday, September 28, 2012

عند ظن عبدي بي


عند ظن عبدي بي

بقلم - محمد تهامى
لا تتوقع المزيد من الفشل و الإحباط ... ركز تفكيرك دائما أن الأيام الصعبة قد رحلت و لن تأتي مرة أخرى .. السعادة و النجاح قادمين لا محالة 
لا تسئ الظن بالله و لا تقنط من رحمته .. إنه يراك و يعرف أفكارك و ظنك 
فأحسن ظنك بالله عز وجل ..
إنه يحبك لأنك عبده الضعيف ... تذكر رحمته و نعمه عليك.. 
إذا كنت لا تعمل ( مثل كاتب هذه الكلمات الآن ) لا تقلق .. إن الله سوف يرزقك و
لن ينساك، و إن رزقك في السماء لن يأخذه غيرك فاترك قلبك يطمئن ..
يقول سبحانه في كتابه العزيز
"وفي السماء رزقكم وما توعدون"الذريات:22
كيف تحسن الظن بالله ؟
تفاءل و توقع الخير ... وأحسن الظن بربك فهو الذي خلقك و هو الذي يطعمك ...أن الله يطعم الطيور و الحشرات في الصحراء سبحانه
فهل تتوقع أنه سوف يتركك لحالك ..أقترب من الله ..كلما اقتربت منه ..
اقترب منك..
قال صلى الله عليه وسلم - : يقول الله تعالى : ( أنا عند ظن عبدي بي ، وأنا معه إذا ذكرني ، فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي ، وإن ذكرني في ملإ ذكرته في ملإ خير منهم ، وإن تقرب إلي بشبر تقربت إليه ذراعا ، وإن تقرب إلي ذراعا تقربت إليه باعا ، وإن أتاني يمشي أتيته هرولة ) .
يؤكد لنا الحديث أنه يجب علي العبد أن يحسن الظن بربه في جميع الأحوال .. فبين لنا سبحانه و تعالى أنه عند ظن عبده به ، أي أنه يعامله على حسب ظنه به ، ويفعل به ما يتوقعه منه من خير أو شر ، فكلما كان العبد حسن الظن بالله ، حسن الرجاء فيما عنده ، فإن الله لا يخيب أمله ولا يضيع عمله ، فإذا دعا الله عز وجل ظن أن الله سيجيب دعاءه ، فسوف يجيب دعاءه برحمته ...
إذا طلبت عمل أو رزق أو وظيفة و أنت تشعر أنك لا تستحقها أو أنها ليس من حقك فلن تحصل عليها مهما فعلت .. لابد أن تدعو الله و أنت واثق في طلبك و حقك فيه..
و هذه نفس فكرة كتاب السر الشهير .. أنك تدعو الله و أنت واثق أن الله سوف يحققها لك قال صلي الله عليه و سلم ( ادعوا الله تعالى وأنتم موقنون بالإجابة ) رواه الترمذي ، وهكذا يظل العبد متعلقا بجميل الظن بربه ، وحسن الرجاء فيما عنده أنه يعتبر قانون أحسن ظنك بالله تحقق كل أحلامك سيمنحك الله كل ما تبتغي .. أن الله سوف يمنحك السعادة و الصحة و الثروة ، تستطيع عن طريق هذا القانون أن تمتلك ما تريد مهما كان غالياً و أن تفعل ما تريد أياً كانت صعوبته.
لا تسئ الظن بالله أنه من محرمات
أن حسن الظن بالله من متطلبات
التوحيد لأنه مبنيٌ على العلم برحمة الله وعزته وإحسانه وقدرته ، فإذا تأكد قلبك من ذلك سوف يثمر في قلبك حسن الظن .
هل تتوقع أن تشاؤمك و عدم تفاؤلك و توقعك خير سوف يدخل في دائرة الذنوب ..
لا تكون مثل الذين الذي قال فيهم تعالى .. ،: {الظانين بالله ظن السوء عليهم دائرة السوء }( الفتح 6) 
اترك الآن التشاؤم و إحباطك .. وتفاءل و تبشر خيرا ,, ليكن الحديث الشريف 
"تفاءلوا بالخير تجدوه" هو شعارك في الحياة
Post a Comment

كتب