Featured Post

ازاى تكتب رواية الجزء الثانى

Sunday, September 18, 2011

التسويق السياسي كتاب جديد

دراسة حديثة تكشف ألاعيب الانتخابات القادمة


    أظهرت دراسة حديثة للكاتب محمد تهامى دور التسويق السياسى فى الانتخابات التى سوف تشهدها مصر خلال الفترة القادمة

    وذلك بعد أن نفى بعض رجال السياسة الحاليين فكرة وجود تسويق سياسى من الأساس وعدم استخدامها فى الدعاية الانتخابية، الأمر الذى عبر عنه الكاتب بأنه قد يتنافى مع ممارسات الواقع فى السوق السياسى.
    فمن وجهة نظره أن المرشح ما هو إلا منتج لابد له من الاستعانة بالبحوث التسويقية لتسويقه، وهذه البحوث تعنى بجميع الفئات والشرائح السوقية المتمثلة فى الرأى العام, لأنه على المرشح السياسى إذا كان قادرا على تخمين القضايا الرئيسية فإنه عليه أن يعرف مدى أهميته النسبية فى عقول مختلف مجاميع الناخبين، ولذلك توصلت الدراسة إلى أن التسويق السياسى هو ذلك النشاط الذى يستهدف تعظيم وتنظيم عدد المؤيدين لمرشح سياسى أو لحزب معين .
    وإن التسويق السياسى يتزايد استخدامه فى النظم السياسية الديمقراطية التى يكون فيها دعم الجماهير غاية فى الأهمية لتعزيز السلطة, فالجهة التنظيمية التى تستفيد من التسويق السياسى هى الأحزاب التى أصبحت ذات توجه أكبر نحو السوق وبدأت فى وضع إطار لبرنامجها وسياساتها يتفق مع استطلاعات الرأى والدراسات المسحية للسوق وليست الأحزاب فقط التى تستفيد، ولكن هناك الحملات الرأسية والتى تتمثل فى انتخابات الرئاسة والاستفتاءات والحملات التشريعية والحملات البلدية مثل المحليات والمجالس المحلية وأيضا الحملات الأفقية مثل حملات الانتخابات النقابية واتحادات العمال والانتخابات المهنية، ولكن ما تقوم به هذه الهيئات التنظيمية من تسويق سياسى يتم بصورة خاطئة فى مصر خاصة مع تعدد الأحزاب السياسية والدينية بعد ثورة 25 يناير .
    تلك المنظمات تعتمد فى تسويقها السياسى على الحرب النفسية والتى يقوم على مبدأ التغلغل إلى ثوابت القيم والقناعات الراسخة والتأثير على الروح المعنوية عند الشعوب بهدف كسرها أو تفتيتها بما يتلاءم مع أهداف الجهة التى تشن هذه الحرب، ومنها محاولة السيطرة على العقول والأفكار للتأثير على الرأى العام, والعمل على إضعاف ثقة الشعب فى نفسها وقياداتها الحاكمة والعمل على تحطيم ترابط الجماهير تمهيد للسيطرة عليها مع استغلال معاناة الشعب من الأزمة التى تمر بها اقتصاديا ونفسيا ومعنويا بالإضافة إلى إضعاف القيم الدينية وتنمية الخلافات الطائفية والحزبية تمهيدا للغزو الفكرى، كما تقوم بتحريف الحقائق واستغلال الثقافة وكبار الكتاب فى تزييف الحقائق معتمدة فى كل هذا على أساليب لتسويق فكرها ومنه الشائعات وافتعال الأزمات وإثارة الرعب والفوضى وغسل المخ كما هو حاصل الآن، وبصفة عامة يتم البحث عن الحجج التى تهدف إلى سحب موافقه الناخبين واختيار هذه الحجج يتم فى ضوء معايير بعضها موضوعى والآخر شخصى.
    والتسويق السياسى عند تلك المنظمات له قواعده وأساليبه التى تختلف عن تلك المستعملة فى تسويق المنتجات المادية, فمنظمات الأشخاص التى تعد خلية أو مجموعة خلايا من الأشخاص أو الأفراد يتفقون فى الرأى والطبائع ولهم مصالح مشتركة يسعون لتحقيق مطالب وأهداف خاصة مستعملين كل الإمكانيات والوسائل المتاحة لديهم ومنها الاقتباس من التسويق التجارى أساليب واستراتيجيات تكيفها حسب طبيعة منتجها الذى هو مجموعة من الصفات الشخصية وغير الشخصية وفى ضمنها خصائص المرشح وصورة الحزب الذى ينتمى إليه والوعود المقدمة الذى يقبلها الجمهور على أنها تشبع حاجاتهم ورغباتهم.



    اقرأ المقال الأصلي علي بوابة الوفد الاليكترونية الوفد - دراسة حديثة تكشف ألاعيب الانتخابات القادمة

    Wednesday, September 14, 2011

    العندليب فى صالون هيروبولس

    إستضاف صالون هيروبولس الثقافى بالسويس الفنان الشاب "محمود عزازى" و الذى تحدث عن بداياته و رحلة صعوده و معاناته خاصة فى أول مشهد قام به فى حياته .

    و أكد "عزازى" إنه لم يتخلى يوماً عن حلمه فى أن يصبح فنان و لم يعطى الفرصة لأحد أن يحبطه أو يقلل من إيمانه بنفسه و بموهبته ، ودعا جميع شباب الصالون للتمسك بأحلامهم و عدم الإستسلام للعقبات التى من المؤكد سوف تعترض طريقهم .

    و يذكر أن الفنان "محمود العزازى" هو الذى قام بدور العندليب "عبد الحليم حافظ" فى مسلسل "الشحرورة" كما شارك فى العديد من الأفلام السينمائية منها "زهايمر ، ورقة شفرة ، الحياة منتهى اللذة " وغيرها

    و أقيمت فى آخر الندوة مسابقة لإكتشاف المواهب الجديدة فى الفن و الشعر و الغناء

    و يذكر أن صالون هيروبولس الثقافى أسسه الكاتب الشاب "محمد تهامى" فى مدينة السويس منذ ثلاثة أعوام بهدف نشر الثقافة و الفن بين الشباب و إحداث حراك ثقافى ، و قد إنطلق الصالون بعد ذلك فى عدة محافظات مصرية بنفس الإسم و الفكرة

    و جارى التنسيق بين العديد من شباب المثقفين و الكُتاب لنشر الصالون فى باقى المحافظات و المدن المصرية

    Tuesday, September 6, 2011

    شباب صينى قصص ولكن

    شباب صيني قصص و لكن

    محمد التهامي

    رواية للكاتب/ محمد تهامي الطبعة الأولى 2010 م
    عن دار القمر للنشر و التوزيع
    هي ليست رواية و لكنها مجموعة قصصية تناولها الكاتب في شكل ثلاثية أي ثلاث أجزاء كل جزء يحمل عنوان يلخص مضمون مايحمله هذا الجزء . كل جزء يتناول ثلاث قصص . الجزء الأول بعنوان في الحب و سنينه وهي تتناول مواقف يومية رومانسية عاطفية . الجزء الثاني و يحمل عنوان هي دي القاهرة و هي تتناول القضايا و المشكلات المجتمع المصري التي تسببت فيها سياسة النظام البائد السابق بشكل ساخر وتناوله الكاتب بشكل فانتازيا وهذا الجزء أوضح خفة الدم التي يتمتع بها الكاتب و هي مستوحاه من خفة دم المصريين و من المثل المشهور "هم يضحك...هم يبكي"
    وقد تناول المؤلف اسم قصة من هذا الجزء وهي قصة "شباب صيني" التي يطرح فيها فكرة خصخصة الشباب المصري و بيعهم للدول التي في حاجة إلى قوى عاملة ، وكيف تخدم هذه الفكرة المجتمع من مشكلات عدة منها :- البطاله و الهجرة الغير شرعية و العنوسة و مايؤرق الحكومة من مظاهرات و زحام ناتج من زيادة السكانية . ولم يكتفي الكاتب من عرض إقتراح خصخصة الشباب فقط بل رسم صورة لشكل المجتمع نتيجة هذا الإقتراح بل وذكر أن مصر بدون شبابها و أبنائها لم تصبح جميلة حتى مع وجود الأهرام و أبو الهول . فمصر جميلة بنا و الآن نحن نصدق هذا بعد ثورتنا المجيدة ثورة ٢٥يناير . وربنا يقدرنا و نجعلها أجمل بسواعدنا و فكرنا
    أما الجزء الثالث و الأخير فهو بأسم حكايات من قلب القاهرة..!!
    و هي تحمل واقع مرير لطبقات و شرائح في المجتمع منها أطفال الشوارع و ما يحدث لهم من مشكلات وقضايا ملخصة بقصة بنت الجراج
    والمصري مهدور الكرامه و الحقوق في بلده و الذي يتحكم الغرباء فيه و الذي ليس له ثمن و لا دية و يقف القانون في بلده ضده و نفس هذا القانون يحمي الغرباء من أصحاب الجنسيات الأخرى وتناولها في قصة القاهرة سابقا. و أخير أنتهى الجزء الثالث و المؤلف بقصة تقاطع قاهري و قد شارك الكاتب / ماجد إبراهيم في سرد أحداثها مع الكاتب/محمد تهامي و هي توجز خطر البطالة في إتجاه الشباب للإدمان و الجريمة و التحرش و الإغتصاب
    أهم ما لفت إنتباهي تناول القصة على أضرار تناول الشباب للحقن و الهرمونات لنفخ عضلاتهم و عمل مايطلقون عليه فورمة الساحل لجذب إنتباه الفتيات وما يتعرضون إليه من مخاطر صحية تودي أن تدمر ذكورتهم فيصبحون كعرائس و بالونات الإحتفالات معبأون هواء زائف


    كتب