Featured Post

ازاى تكتب رواية الجزء الثانى

Monday, November 22, 2010

ما قالته القارئة هبة سامي عن رواية هيروبولس


من غير مقدمات الر وايه جميله جدا وأنا إتعلمت منها حاجات كتير جدا عن تاريخ السويس من غير بذل مجهود فى مراجع لا طائل لها
الروايه مليئه بالمشاعر الجميله التى تشعر بها وأنت تقرأ شخصياتها
أعجبت أيضا ببساطة الاسلوب الذى يذكرنى بإسلوب نجيب محفوظ فى حديث الصباح والمساء وبهرنى إن تاريخ السويس فى عقود ممكن تقراه فى كتاب عدد صفحاته مش ضخمه كل شخصيه فى الروايه كانت تعبر عن رمز للفتره الزمنيه ورمز واضح جدا وبصراحه حسيت فى الروايه حب للفتره إللى كان يها الانجليز فى القنال لاكن دى حقيقه حتى تيتا لما بتكلمنى بتقول إنها كانت فتره جميله فى السويس والقنال كله الروايه عبرت عن محافظة السويس من فترات إزدهار وفترات إنحدار والاهم إنها لما عبرت عن فترات الانحدار ماكنش فيها إساءه لصورة هذا البلد الجميل هى روايه يستشعر بها من عاش فى السويس ويتشوق لرؤيتها من لم يزور السويس
كما أتمنى أن تصدر روايه عن كل محافظه وتبقى روايه ممحليه تدرس فى المدارس المحليه لكل محافظه بدل الروايات إللى فيها أخطا تاريخيه ضخمه وبعيده عن العصر والتواصل الذى يممكن أن يدمج الالمواطن بمحافظته أولا ومصر كلها ثانيا
وبصراحه كده أنا مش أديبه علشان أقدر أطلع العيوب الادبيه ولا أعرف مدارس الادب علشان كده مش هعرف أتكلم عن عيوب فى الروايه لاكن كقارئ مفيش حاجه خلتنى مارتحش لجزئيه وأنا بقراها خاصة وقد تفاعلت مع الشخصيا وخاصة كرستين البطله وكما كانت الروايه تحمل المفاجئات فى كل شخصيه وتطوراتها
أتمنى لك التوفيق دائما وفى تطور وإزدهار دائم ونرى المزيد من أعمالك إن شاء الله
وأعتذر عن الاطالة
هبة سامي
عضوة صالون هيروبولس
خريجة اداب قسم فلسفة
كاتبة قصة

Sunday, November 21, 2010

احيى محمد التهامى على هذا الكتاب الميديام سوبريم، خفيف و لذيذ و مشبع و مفيد ... توليفة حلوة ارجو ان يستمر فى تقديمها .. فهو بالتأكيد متميز جداً في طبخ

من مجلة المصري

شباب صينى





لفت نظرى إسمه ففوراً إشتريته ... فأنا شخصياً أحب ان اشجع عناوين الكتب المبتكرة و التى تحمل بريق تجارى مطلوب و ضرورى و لكن فى نفس الوقت يخلو من الإبتذال أو الهيافة.

و ايضاً لأنى وجدت أن إسم المؤلف، محمد التهامى، له صدى أدبى عندى ..

فمنذ روايته الأولى هيروبولس، التى أحببتها و اتغظت منها، و انا عايز اقرا له تانى حتى اتأكد من وجهة نظرى التى قلتها مسبقاً ... و هو انه كاتب موهوب و متميز، له نكهه مختلفة و اسلوب سلس للغاية. و سعدت عندما تصفحت الكتاب سريعاً فوجدته يحوى عدداً من القصص القصيرة، فى تنوع كتابى يريد به استغلال منطقه من مناطق موهبته.

المؤلف يريد أن يعرض علينا، و لنا، فيلماً تسجيلياً عن واقع شبابنا، و ذلك عن طريق سرد "حالات" موجزة يمر بها الكثير منهم ... ترينا ماذا تصنع "البلد" بهم، و كيف اوصلتهم لحالة من القرف و اليأس و الكبت و التطرف و الإنحراف ... بينما هم يريدون فقط ان يحبوا و يتحبوا و يتستروا فى شقة محترمه بمنافعها.

يأخذنا محمد التهامى واحده واحده فى هذا "العرض حال"، و هو اسلوب تصاعدى استلذه بشدة، فهو لا يصدمك بل يدخلك تدريجياً فى الجو العام المطلوب ... فمن حب من "خط" واحد فى المترو، إلى حب قديم فجأه ظهر فى حياة فنان و غير له حياته، إلى حب اعمى لا يرى الدبلة.

ثم يدخل فى عمق الموضوع قليلاً بإستعراض "هى دى القاهرة" ... فيه نرى فعاليات جمعية "لم نفسك" المناهضة للتحرش، و التى تقيم اهم إحتماعاتها فى مارينا، ثم يرزع قنبلة "حركة الشياطين المعارضة" و هى قصة ضحكت فيها كثيراً و صفقت طويلاً للخيال العريض الذى ينقل واقع مريض عن طريق إستعراض دنيا الشياطين و العفاريت.

تخيلوا إن الشياطين المصريين يحسدون اخوانهم فى الدول الأخرى لأن اعمالهم رايجة و سهلة و مباشرة و سلسلة ... بينما هم هنا فى المحروسة مش عارفين مين الأولى بالوسوسة: تارك الصلاة الملتزم سلوكياً أم المواظب عليها المرتشرى و المنحرف اخلاقياً ... ولا البنت المحجبه من فوق و "مأنتمه" من تحت، و السافرة اللى تعطى دروس العفة لأبلة فضيلة ..

شيزوفرانيا إحتار الشياطين انفسهم فيها، و صاروا يطالبون بعقود وسوسة فى الخليج أو فى أى دولة أوروبية، حيث الأمور مازالت تلتزم بقواعد الخير و الشر المعروفة و المحفوظة ... يعنى حتى الشياطين فى بلدنا برج ضرب من نافخوهم و لسعوا زينا.

ثم يأتى دور قصة "شباب صينى" ... التى ترينا بأسلوب فانتازيا إزاى شبابنا طفشان نفسياً و جغرافياً من واقعه، حتى أننا فى المستقبل القريب قد نجد أن البلد اصبحت تخلو من الشباب، فقد صدرتهم الحكومة للدول الغربية و الشقيقة، حتى تخلص من زنهم و بالمرة تسمسر من ورا صفقة بيعهم. و لكن ما الحل فى هذه الحالة، تاهت و لقيناها ... هى الصين مافيش غيرها نستورد من الفائض من شبابها، بس ضرورى ننقيهم على الفرازة بحيث نضمن فيهم الولاء و الطاعة.

هى بإختصار أبسط و أعمق قصة قصيرة فى هذا الكتاب، فيها البهاريز و تضحك و تتحسر على كم الحقيقة اللى فى خيالها ... هى قصة وقعت فى منتصف الكتاب و لكنها تحمل جوهره و المستهدف منه حسب ما شعرت اثناء قراءتها.

فى فصل "حكايات من قلب القاهرة" يعرض علينا "فتاة الجراج" التى تعطى معنى آخر لمقولة ان التاريخ يعيد نفسه، فبنت الشارع تنجب بنت شارع، و لا الشارع بيخلص ولا البنات بيصيبها العقم ... إذ تدور الدوائر التى لا نشعر بها، و لكنها تخنق واقعنا و تتسبب فى تقهقرنا كمجتمع ما لم نتصدى لها ..

و لكن كيف نتصدى و "القاهرة سابقاً" و حالياً تبيع نفسها للأثرياء الخلايجة، من يحضرون لشراء بناتنا و عقولنا بعد ان اشتروا فننا ... يرمون بياضهم فتنهار مقاومتنا و قيمنا، و تصبح تقاليد "وأد البنات" الجاهلية أكثر معاصرة و حداثة، و رحمة بالبنات، نتيجة للظروف الإقتصادية و لإستسهال المكاسب المادية ... بس كله شرعى و بحق ربنا، ييجى فين الشاب الصعيدى و حبيبته من كل ده، ده ينداس و ينضرب ميت بلغه.

و نظل كما نحن واقعين فى "تقاطع قاهرى"، به شباب مكافح و لكن ثقافته خفيفة أى داعى مدعى ممكن يركبه و يدلدل رجليه، و شباب آخر صار محموله بكليباته العارية بمثابة زوجته الخياليه (تشبيه مباشر و مختصر من ارقى الصور التى قرأتها مؤخراً) ... و فى النهاية تكون الفتاه دائماً الضحية، و اللى عايز يطفش يجد من النصابين 100 ..

قصة قصيرة من حوالى 50 صفحة، و نعيشها بقالنا ييجى 20 سنه ... و ينتهى عندها الكتاب، و لكن الصفحة الآخيرة منها قرأتها أكثر من مرة ... فيها اسلوب عرض للنهاية المعروفة عن طريق تجميع كل قصاقيص و شخصيات الحدوته فى نص صفحة "خبرية" تصفعنا على وجوهنا بقوة، حتى نفتح اعيننا للمخاطر التى نصنعها بأنفسنا و بتكاسلنا، و تُصنع فينا بمعرفة "تجار التعاسة" الذين شوهوا جوهر شبابنا و هم غير عابئين بمستقبلنا.

أسلوب الكتاب من اوله لآخره سهل للغاية و يجعل سطور الكتاب تنساب إلى عقلك بسلاسة، درجة التشويق عالية و المحتوى مقدم بطريقة خفيفة و غير خانقة ... يترك لعقلك ان يهضم كيفما يشاء، عايز تدور على عمق دوّر، عايز ايفيه و نكته حلوه و ابتسامه دائمة طوال القراءة، فى القصص الأولى، مافيش مانع ... فهو عايزك تقرأ و تستمتع و ترى و تتفهم.

احيى محمد التهامى على هذا الكتاب الميديام سوبريم، خفيف و لذيذ و مشبع و مفيد ... توليفة حلوة ارجو ان يستمر فى تقديمها .. فهو بالتأكيد متميز جداً في طبخها.

فادى رمزى

للمزيد
http://www.myegyptmag.com/index.php?name=News&file=article&sid=2723#comments

Thursday, November 4, 2010

مؤلف شاب يسأل : متى تستورد مصر الشباب الصينى ؟!!

مؤلف شاب يسأل : متى تستورد مصر الشباب الصينى ؟!!
٢١ اكتوبر ٢٠١٠

- المؤلف يؤكد معاناة الشباب المصري ورغبته في الهجرة بسبب البطالة والفقر
- حين تطلب الدولة من الشباب العودة إلى أرض الوطن فيرفض, الانتماء هو السر!!

الكاتبة "فريدة الشوباشي":
- الكتاب رسالة بالغة الأهمية للمسؤولين, وثقافة الانتماء تتراجع وسط مشاكل الشباب
- المؤلف استخدم الأسلوب الساخر لرصد الواقع المصري والتأكيد على أن تعطيل ملكة الشباب هي الموت لهم ولمجتمعاتهم

كتب: محمد بربر - خاص الأقباط متحدون
بأسلوبه الساخر واستخدامه لطريقة السرد والحكي, استطاع الكاتب الشاب "محمد تهامي" أن يقدم معالجة ساخرة وصارخة في آنٍ واحد للعديد من المشكلات التي يعانى منها الشباب المصري, حيث عبـَّر الكاتب من خلال أحدث مؤلفاته "شباب صيني"؛ عن أفكار الشاب المصري وحقيقة الانتماء للوطن، ورغبة البعض في الهجرة خارج "مصر".

وقال الكاتب "محمد التهامي" في ندوة مناقشة كتابه "شباب صيني" -والتي نظمتها "مكتبة حنين"- إن فكرة كتابه تتمثل في شكل "فانتازيا"؛ موضحـًا أن القصة تحكي كيف أن مسؤولاً كبيرًا بالدولة حاول أن يتخلص من مشكلات البلد، فقرر خصخصة الشباب المصري مثلما تتم خصخصة شركات القطاع العام, ومن ثم سمح هذا المسؤول للشباب المصري بالهجرة إلى خارج "مصر", لكن النتيجة جاءت مخيبة، حيث أصبحت "مصر" بلا أي شباب ترتكز عليهم, وعندما تضطر الدولة إلى مخاطبة الشباب المصري, يرفض الشباب العودة إلى أرض الوطن، وتظهر استجوابات مجلس الشعب لمناقشة قانون استيراد شباب من "الصين"، على غرار المنتجات الصينية المتعددة التي تملأ الأسواق المصرية.

وأوضح "التهامي" أن "شباب صيني" يتكون من 3 أجزاء، ويحمل الجزء الأول عنوان "في الحب وسنينه"، أما الجزء الثاني فهو بعنوان "هي دي القاهرة"، والجزء الثالث هو "حكايات من قلب القاهرة".

مؤكدًا أنه حاول رصد الواقع المصري بأسلوب ساخر, لاسيما في الجزء الأخير من كتابه، والذي يحمل رسائل وجهها المؤلف لعدد من الشخصيات العامة المثيرة للجدل؛ مثل "جمال البنا"، و"هالة سرحان"، و"تامر حسني"، و"عادل إمام".

وأشارت الكاتبة الكبيرة "فريدة الشوباشي" إلى أن هذا الكتاب يعد رسالة بالغة الأهمية للمسؤولين لإعادة النظر في حل مشاكل الشباب, فتعطيل ملكة الشباب هى الموت؛ حسبما ترى "الشوباشى".

وتابعت؛ إن الشباب هم دروع الوطن وحصونه المنيعة, والنماذج التي يتحدث عنها الكتاب تؤكد أن قيم الانتماء تتراجع، وعلينا أن ننتبه لهذا الخطر.

وردًا على بعض تساؤلات الحضور، أكد "التهامي" على أنه يهتم في كتاباته بالشباب ومشاكلهم والتعبير عن رؤاهم، وهو ما جعله يكتب مجموعته القصصية الأولى التي جاءت بعنوان "بني آدم مع وقف التنفيذ"، والتي تناقش مشكلات الشباب وذكريات الجامعة، إضافة إلى بعض القصص العاطفية التي يمر بها الشباب، ونظرة المجتمع للشاب والفتاة.

هذا وقد حضر ندوة "شباب صيني" الكاتبة الكبيرة "فريدة الشوباشي"، والإعلامية "رنا مرزوق"، وعدد من الأدباء والصحفيين.

يـُذكر أن "شباب صيني"، والصادر عن "دار القمر", هو العمل الرابع للكاتب الشاب "محمد التهامي" بعد مجموعته "بني آدم مع وقف التنفيذ"، ورواية "هيروبولس"، وكتاب "اشتغل وأنت في البيت".



Tuesday, November 2, 2010

تصوير فيلم "مأكولات بحرية" الأسبوع المقبل




رانيا علوى اليوم السابع
يبدأ الأسبوع المقبل تصوير أولى مشاهد الفيلم الروائى القصير"مأكولات بحرية" وهو من تأليف السيناريست الشاب محمد تهامى والفكرة مستوحاه عن قصة "قبيل الرحيل" للأديب الكبير نجيب محفوظ.

ويقوم ببطولة الفيلم مجموعة من الوجوه الشابة الجديدة ريهام لاشين وأحمد علاء وحسام الشرقاوى وأحمد تهامى الذى شارك فى المسلسل الأمريكى on the road to America عام 2007 والذى عرض على قناة iff.

والفيلم من إخراج أحمد خريم وتدور أحداثه حول شاب "خجول" وفى اليوم الأخير من حياته الجامعية يقرر أن يفعل ما لم يفعله من قبل فى تعاطى المخدرات ويقرر الانحراف

كتب