Featured Post

ازاى تكتب رواية الجزء الثانى

Thursday, March 4, 2010

تغطية جريدة عين للحفل



عيد الانتماء يوم في حب مصر

جيل متهم بأنه غير منتمي لبلده, جيل يشكك الكثيرين في حبهم لمصر, هذا الجيل هو الذي خرج من بين أفراده من جعل كلمة ((أنا مصري)) شعارا ليوم اختار ان يسميه عيد الانتماء.



مصطفي عزت – محمد علي
عين : السعودي محمود



((وأكرهها وألعن أبوها بعشق زي الداء وأسيبها وأطفش في درب وتبقي هي في درب وتلتفت تلاقيني جنبها في الكرب)), هكذا عبر صلاح جاهين بكلمات بسيطة وعميقة عن عاطفة الانتماء للوطن, وتلك العاطفة التيتجذبك من رموش عينك لتصبح أسيرا لأرض وتراب وهواء.


قد نسهو أحيانا عن هذه العاطفة وبردمها غبار الظروف والمشاكل والأزمات ونتجاهل تلك العاطفة النابضة داخلنا, ولكن يظل حب الوطن جزءا في تكويننا العاطفي لا يمكن إزالته, وقد أدرك مجموعة من الشباب أنه رغم كل المشكلات والتي تمر بوطننا إلا أن انتمائنا له ما زال قويا داخلنا, فقرروا إزالة الغبار وإيقاظ مشاعرنا الوطنية النائمة, وقرروا أن يجعلوا أول فبراير عيدا للانتماء وقد لاقت تلك الفكرة ترحيبا كبيرا من الشباب والمثقفين الذين اعتبروها خطوة مهمة للتعبير عن حب مصر.


وقد بدأت الفكرة بجروب على الفيس بو ووصل عدد المشتركين فيه إلى 8 آلاف عضو في فترة قصيرة مما جعل أصحاب الفكرة يسعون لجعلها أمرا واقعا حتى تحقق ذلك في مركز شباب الجزيرة يوم 11 فبراير, حيث أقيم حفل لتكريم الناجحين من مشاهير مصر, وقد كرمت ايضا إدارة الحفل عددا من الشباب الذين حققوا إنجازات تشجيعا لهم, وقد حدثنا محمد التهامي صاحب الفكرة قائلا : ((بدأت الفكرة من رواية "هيروبولس" والتي كانت تتعلق بالانتماء لمصر وكانت مجرد فكرة إلا أنه بعد ما حدث للمصريين في أم درمان ووجدت أن روح الانتماء سيطرت على الشباب المصري فوجدت أنها فرصة لطرح فكرة عيد الانتماء, بعدها استعنت بالأستاذة شيرين ثروت, وهي أستاذة في تنظيم الأعياد والاحتفالات, ورحبت بالفكرة وبدأت تنظم لعيد الانتماء بعدها قمت بعمل جروب على الفيس بوك كنوع من الدعاية لعيد الانتماء واتصلت ببعض القنوات الفضائية للدعاية لهذا اليوم, ونحاول أن يستمر عيد الانتماء وأن يكون هناك احتفال به كل عام ومن المقرر أن يكون عيد الانتماء في أول كل فبراير, وقد اخترنا ذلك اليوم لأنه اليوم الذي نفي فيه أحمد عرابي من مصر وقد اقيم الاحتفال بالعيد هذا العام متأخرا نظرا لظروف الامتحانات)), وقد كرمت إدارة الحفل الأستاذ محمد عبد المنعم الصاوي صاحب ومؤسس ساقية الصاوي نظرا للإسهامات الثقافية الكبيرة للساقية, وقال الصاوي : إن شعار الساقية "تسقي علما وثقافة" وأن حلمه بإنشائها هو أن تساهم الساقية في التنمية الثقافية في كل فروعها, ومجالاتها, وقال : إن الشباب الذين يأتون إلى ساقية الصاوي عندهم وعي, ويبحثون عن الثقافة ويري أن الجيل الحالى من الشباب يملكون طاقة رهيبة للتغيير.


وعن رأيه في فكرة عيد الانتماء قال : إنها فكرة قيمة جدا وأكبر رد على المشككين بأن الانتماء قدمات بداخلنا وتمني أن يكتب لهذه الفكرة الاستمرار.
وقد كرم الحفل ايضا أذكي طفل في العالم وهو محمود وائل باعتباره احد الذين حققوا انجازا لمصر, وقد قال الطفل : إن فكرة عيد الانتماء فكرة جميلة وأتمني أن تستمر دائما.
كما شجع الدكتور شريف عرفة رسام الكاريكاتير ومحاضر التنمية البشرية فكرة عيد الانتماء قائلا إنها فكرة رائعة خاصة مع تكريم الشباب الناجحين, لأن هذا التكريم يعطيهم دفعة معنوية لتحقيق نجاحات أكبر وأتمني أن يزيد عدد المكرمين في السنوات المقبلة.
وأضاف : ((كنت أتمني ألا تكون أحداث مباراةالجزائر هي الشرارة التي أشعلت بداخلنا الانتماء, وقد خصصت فصلا كاملا في كتابي الجديد "تخلص من عقلك" عن الانتماء)).


وقد تحدثنا أيضا مع عدد من الشباب الناجحين والذين تم تكريمهم في الحفل منهم رامي موسي, وهو حفيد الرئيس محمد نجيب وأحد مساعدي الجراح العالمي د. مجدي يعقوب والذي قال : إن هذا التكريم قد أعطاه دفعة معنوية هائلة وأعطاه رغبة في أن يحقق تقدما أكبر وقال : إنه يتمني أن يستمر عيد الانتماء وأن يكون العيد كل عام.


وتحدثنا أيضا مع مروة حسن مديرة تدريب في مركز دراسات واستشارات علوم الفضاء في جامعة القاهرة وأحد أعضاء فريق ((أنا مصري)) الغنائي والتي عبرت عن سعادتها الشديدة بتلك الجائزة قائلة : إنه عقب تخرجها في قسم الفلك بكلية العلوم كانت ترغب في تغيير مفهوم الناس عن هذا العلم وأن تكريمها كان حافزا أكبر للاستمرار في مجالها.
والسؤال حاليا, هل سيأتي يوم نحتفل فيه بعيد الانتماء بنفس حماسة احتفالنا بعيد الحب؟.
Post a Comment

كتب