Featured Post

ازاى تكتب رواية الجزء الثانى

Wednesday, October 28, 2009

في برنامج حكي بنات



لقاء برنامج (حكي بنات) على قناة (اللورد) في حديث عن بني أدم مع وقف التنفيذ


part (1)





part (2)







Friday, October 9, 2009

مين مأثرش فيه نور الشريف


لقاء تلفزيوني في برنامج خبر × صورة على قناة الشباب


متضامن مع نور الشريف و برسل له احترامي و تحياتي و بجد انا صممت اطرح موضوع الشائعة السخيفة ... تعالوا بجد نحب بعض و نخاف على بعض ..تعالوا نقول اننا عندنا قيمة اسمها نورالشريف فنان ذو قيمة و جودة



صالون هيروبوليس الثقافى يناقش أسباب ضعف الأحتفالات بنصر أكتوبر







يوم الجمعة الماضى كان اللقاء الخامس لصالون هيربوليس الثقافى بالسويس و قد قام الصالون على ثلاثة محاور


أولا – مسابقة القصة القصيرة التى نظمها الصالون

ثانيا – نادى الكاميرا

ثالثا – الأحتفال بذكرى أنتصارات أكتوبر

***

بدأ الحوار فى الصالون بالأستاذة هبة مرسال الفائزة فى مسابقة القصة القصيرة ، وقد تسلمت الجائزة مجموعة كتب مقدمة من دار أكتب و مجموعة أخرى مقدمة من الأستاذ حسين العشى ، بالأضافة لشهادة تقدير مقدمة من الصالون ، ثم قرأت لنا القصة الفائزة و قد نالت إعجاب الحاضرين .


و من الأسئلة التى وُجهت لها تعليقا على القصة – لماذا إستخدمت جمل و حوارات قصيرة بينما القصة تحتمل أكثر من ذلك و خاصة أن بها حادث هام و هو غياب البطل ؟؟


و كان الرد من الأستاذة هبة أن هذا أسلوبى و أن لكل كاتب أسلوب معروف يتميز به .


و فى سؤال ثانى عما إذا كانت تلك القصة هى من المحاولات الأولى للكاتبة ،أم أن لها باع طويل فى مجال كتابة القصة القصيرة ؟؟


ردت أننى فى الأصل شاعرة و أغلب كتاباتى شعر أما القصة فهى هامش جانبى ألجأ إليه عندما تراودنى فكرة تستعصى على الكتابة الشعرية فأصيغها فى قالب قصصى .


وسؤال أخر كان عن الشعراء المفضلون عند الأستاذة هبة و من الذين تحرص على القراءة لهم ؟؟


و أجابت – أننى أحب القراءة كثيرا و اتابع أول بأول كل ما ينشر و ما يمكننى الحصول عليه ، ثم ألقت على الحضور إحدى قصائدها .

***

ثم أنتقل الصالون للمحور الثانى و هو نادى الكاميرا


وتحدث في هذا الموضوع المهندس و المصور المحترف أحمد عصام و الذى يقوم بالتغطية الفوتوغرافية لمباريات مونديال الشباب فى السويس وله جروب خاص على الفيس بوك فيه العديد من الصور الخاصة بالبطولة


و قال المهندس أحمد عصام أنه شارك فى عدة نوادى للكاميرا و التصوير الفوتوغرافى فى بورسعيد و القاهرة و أنه يتمنى أن يكون فى السويس نادى مماثل يهتم بالتصوير الفوتوغرافى و أن الأمر ليس مكلفا ماديا حيث يمكننا – و الكلام مايزال للمهندس أحمد عصام – جمع محبين و هواة التصوير فى السويس و الخروج فى أحد الأيام لألتقاط الصور ثم عمل معرض بهم ، و أضاف أنه يمكن مؤقتا عمل جروب على الفيس بوك لعرض الصور و لكن المهم هو أن تدخل الفكرة فى حيز التنفيذ


وقد سُئل المهندس أحمد عصام عن الفرق بين الكاميرا الديجيتال و الكاميرا (العادية) - فقال أن الكاميرا التي تعتمد على فيلم أفضل و أنقى و لكنها مكلفة ماديا فالفيلم فقط ثمنه 12 جنيها و هذا غير تكاليف طبع الصور بالأضافة لعدد الصور المحدود ، بينما الكاميرا الديجيتال أوفر و بإمكانك أن تلتقط عشرات الصور ثم تنتقى الأفضل و تطبعه .

***

بعد ذلك أنتقل الصالون للمحور الأخير و هو موضوع الأحتفال بذكرى أنتصارات أكتوبر


موضوع الأحتفال بذكرى أنتصارات 6 أكتوبر و 24 أكتوبر قد أخذ الوقت و النصيب الأكبر من النقاش فى الصالون ، وفيه قد أتفق الجميع أن الأحتفال بهاتين الذكرتين لم يعد كما كان فى السابق لا على المستوى الشعبى و لا المستوى الرسمى ، بل أنه قد أصبح أقل مما يجب ، حتى أن البعض قد ذهب إلى حد تسخيفه و الحط من قيمة هذا النصر العظيم .


وقد عرض كل من شارك فى الصالون وجهة نظره فى هذا الموضوع ، وتعددت الأراء فى أسباب ضعف الأحتفال بالنصر العظيم و قصرها على عرض فيلم قديم ومكرر أو بعض الندوات التليفزيونية ، والتى لا تساهم بأى حال من الأحوال فى تشكيل الوعى الوطنى لدى الأجيال الصاعدة و التى لم تشهد حرب أكتوبر و لا تعرف عنها شيئا


و من وجهة نظر المشاركين أن الأسباب الرئيسية لضعف و غياب هذه الأحتفالات هو المؤسسة التعليمية حيث أن تنمية الوعى الوطنى لدى الأطفال يقع على عاتق المدرسة فى المقام الأول فيجب على المدارس أن تنظم أنشطة ترفيهية لزيارة المتاحف و عمل ندوات و لقاءات يشارك فيها أبطال الحروب و يتحدثوا عن أعمالهم البطولية ليقدموا نماذج وطنية يحبها و يقتدوا بها

و السبب الثانى هو غياب القدوة و عدم الأهتمام بتكريم رموز الكفاح الشعبى و تسليط الضوء عليهم و تقديرهم أدبيا و معنويا كما يليق بهم .

و ثالث الأسباب من وجهة نظر المشاركين هو التناول السينمائى للحرب و الذى لا يليق أبدا بحرب عظيمة و هامة فى تاريخنا المعاصر ، وأن أكثر الأفلام التى تعرض فى ذكرى الحرب هو فيلم الرصاصة ما تزال فى جيبى .


و كان للأستاذ حسين العشى الكاتب و المؤرخ السويسى ثلاث تعليقات هامة يجب أن نبرزها


أولا
أنه قريبا سوف يتم تطبيق مشروع كتاب تاريخ مدينتى و هو منهج إضافى سوف يتم تدريسه لطلاب التعليم الأساسى (إبتدائى و إعدادى و ثانوى) و أنه يعمل على هذا المشروع منذ ست سنوات ، وأن هذا الكتاب سوف يتضمن تاريخ مدينة السويس و ما دار بها من أحداث هامة و أضاف أن هذه التجربة سوف تستفيد منها و تطبقها محافظات أخرى .

ثانيا
و هو تعليق خاص بالأحتفال بالعيد القومى لمدينة السويس و أن هذا الأحتفال لابد و أن يكون شعبيا فى المقام الأول و أن أبناء السويس لابد أن يحتفلوا برموزنا و أبطالنا فى المقاومة الشعبية و توفيتهم حقهم دون الألتفات أو أنتظار التكريم الرسمى لأنه بإختصار الرسميون هم مجرد موظفون سوف يبقون لقترة ثم يرحلون بينما أهل السويس و أصحاب التاريخ فباقون .

ثالثا – تعليقه الخاص بالفدائيين و أبطال المقاومة الشعبية – فقد قال أنهم فعلوا كل ما فعلوه من أعمال فدائية بدافع حب الوطن و لم يكونوا منتظرين شيئا فعندما كان يخرج الفرد منهم ليواجه دبابة و كل ما معه من سلاح هو مجرد أر بى جيه لم يكن يفكر فى مقابل أو ينتظر تكريم ، وإنما كان يخرج حاملا روحه على كفه دفاعا عن وطنه و أرضه ، وأضاف أن فدائيين السويس هم أول من قدموا فكرة أن يخرج فردا ليواجه دبابة .


و الجدير بالذكر أن الكاتب و المؤرخ السويسى حسين العشى هو الذى يرعى صالون هيروبوليس بينما الفكرة و الإعداد فتعود للكاتب الشاب محمد التهامى

صالون هيروبولس الثقافى بالسويس يكرم هبة مرسال




كتب: كريم حسين


يستأنف صالون هيروبولس الثقافى بالسويس لقاءاته، بعقد احتفالية أمس الجمعة شارك فيها حسين العشى المؤرخ السويسى والكاتب محمد هشام عبد السلام وعبد الجواد أبو كب رئيس اتحاد الصحفيين الشبان لتكريم هبة مرسال لفوزها فى المسابقة القصصية الخاصة بالصالون.


يعد صالون هيروبولس الثقافى الأول من نوعه بالسويس الذى بدأ كفكرة من المؤلف الشاب محمد التهامى صاحب رواية "هيروبولس"، والتى لاقت إعجاب الكثير من شباب السويس وبرزت عبر الفيس بوك ويهدف إلى نشر الثقافة فى السويس وربطها بالقاهرة، حيث يستضيف الصالون كتابا وإعلاميين وفنانين بين الحين والآخر، كما يستضيف الصالون الشخصيات التى تنتمى لمحافظة السويس ويعقد مسابقات ثقافية وأدبية.


ويضم الصالون عدداً من شباب السويس منهم أحمد البصراتى وهند حسن ومحمد حماية وأحمد جابر وحسام عيد والدكتور أحمد علاء والدكتور كريم على وأحمد سامى وعلى أسامة وأحمد جابر.

محمد التهامي : كان نفسي أحضر صالون نجيب محفوظ جدا



حوار ايناس حليم


- من هو محمد التهامي الكاتب؟ ومن هو محمد التهامي الانسان؟

محمد التهامي الكاتب هو مشروع ثقافي و أدبي يحاول أن يترك أثر بعد الرحيل .. كاتب يحاول الإجتهاد .. يحاول أن يكون له شكل مميز و أسلوب خاص به .. كاتب لا ينافس أحد إلا نفسه .. يعتبر نفسه تلميذ لكل الكتاب و الأدباء .. كاتب يعتز بمصريته و تاريخه و يبحث فيه .. كاتب غير متشائم ولا متفائل .. كاتب غير ناجح ولا فاشل .. كاتب يعيش في زحمة .. يدخل داخل أحداث قصصه حتى تصبح جزء منه و بعد ذلك يخرجها على ورق..
محمد التهامي الإنسان .. إنسان عادي جدا يحاول أن يعيش و يجد نفسه .. يساعد الآخرين كما ساعده الكثيرين لينجح


- ليه مفيش حاجة بعد هيروبولس لحد دلوقتي؟

الكتابة شيء مجهد جدا .. و أنا أخذ وقت كبير في البحث و الإطلاع .. و الدخول داخل الشخصيات .. يجب أن أشعر بالشخصية داخلي حتى أستطيع أن أخرجها
لكن يوجد مجموعة قصصية انتهيت منها من فترة كبيرة و لكني لم أتعاقد حتى الآن مع دار نشر


- محمد التهامي يعتبر أصغر كاتب يقوم بإنشاء صالون ثقافي.. كيف راودتك فكرة إنشاء هذا الصالون؟؟


أولا لأن أنا كان نفسي أحضر صالون نجيب محفوظ جدا ..طول عمري بعتبر نفسي من حرافيش نجيب محفوظ من على بعد،، بجانب اني نفسي يكون فيه نشاط ثقافي في السويس لأني تعبت جدا لحد ما اندمجت في النشاط الثقافي اللي في القاهرة ، و يرجع الفضل اني أندمج في النشاط الثقافي فى القاهرة لمصطفى فتحي،، وأخيرا ان الصالون في السويس سانده المؤرخ و الكاتب حسين العشي و هو اللي دعم الفكرة لحد ما ظهرت للنور


- وما هي أهم نشاطات الصالون؟

نشاطات الصالون متنوعة بين مناقشة الاحداث الثقافية و الفنية الجديدة و اقامة مسابقات ثقافية و مساعدة و تدعيم المواهب الجديدة.. والصالون هيكرم بنت اسمها هبة مرسال كاتبه قصة. بجد فرحان جدا انها هتكرم و انها هتاخد جايزة..


- في رأيك الكتابة دراسة ولا موهبة؟

الموهبة شيء جميل و لكن يجب اتقان فنون الكتابة من خلال الدراسة، و لا أقصد الدراسة الأكاديمية في الكليات.. لا توجد كلية هدفها تخريج أدباء.. ولكن كيف يستطيع موهوب أن يكتب رواية بدون أن يتعلم فنونها؟؟


- صريح مع نفسك؟

أنا أرى نفسي صريح مع نفسي و لا أعلم كيف يراني الناس .. و لكني أحمل نفسي أكثر من طاقتها و أرفع من حيز أخطائي لأزيد عذاب نفسي


- أنت أجريت حوار مع الكاتب "مصطفى فتحي" وتضمن الحوار أسئلة حول الدين وحرية الرأي وحول الهدف من الخوض في مواضيع شائكة.. سؤالي، اقتنعت بالردود؟ وما رأيك الشخصي حول الموضوع؟

هدفي من الحوار هو استعراض شخصية مصطفي فتحي من جوانب مختلفة .. و ليس من حقي أن أقتنع أو أختلف..
خاصة وأن مصطفي شخصية جيدة و لكني مختلف مع بعض كتاباته و أري فيها نوعا من التمرد و التطرف و لكنى أتفق مع البعض الآخر بدليل أني أعد له سيناريو و حوار عن قصة له ..
القصة تدور حول شاب مصري يذهب إلى إسرائيل وهو موضوع شديد الحساسية و مصطفي استطاع أن يتناوله بجرأة شديدة مما شجعني أن أعد له سيناريو وحوار و أتمنى أن يرى النور في القريب العاجل



- هل تعاقدتم مع احد على بطولة الفيلم ؟

وأتمنى أن يكون بطل الفيلم اياد (مذيع شبابيك) لاني أراه في شخصية البطل فى كل مشهد لان بالبطل إعلامي و يرتدي نظارة ويحب منير...
لا أعلم إلي أين سوف ينتهي المشروع و لكني أتحدث معك عن فكري و تصوري أثناء الكتابة


- ايه السبب الحقيقي وراء توقف مسلسل هيروبولس الاذاعي على راديو حريتنا؟


المسلسل لم يتوقف بل انتقل إلى مكان آخر سوف يتم الإعلان عنه عندما ينتهي المخرج منه .. و لكن لن يكون تأليف حسين هاشم


- ما رأيك فيمن يقولون أن رواية هيروبولس رواية تميل إلى التطبيع بسبب شخصية سمحون و ابنه موسى و تصويرك لهم بصورة جيدة ؟

أنا أكتب عن بشر .. و أغلب شخصيات الرواية تستند إلى شخصيات حقيقة .. اني أحكي حكاية مدينة كان يعيش فيها الثلاث أديان بدون تميز الكل متساوي في حقوقه و التزاماته .. كانوا ثلاثة أصدقاء سمحون و عزيز و ميشيل بدون دخل في أديان كانت الثلاث أديان متسامحة قبل أن يظهر التعصب الذي بدأ بظهور إسرائيل وعنصريتها في تفضيلها لدين على الآخر
كان اليهودي يعيش مثل المسيحي مثل المسلم لا يوجد فرق بينهم...
التجسيد للصراع فى شخصية موسى بين حبه لمصر و انتمائه لإسرائيل صراع صعب جدا .. تخيل نفسك تعيش فى مكانه..
الرواية لا تميل إلى التطبيع .. الرواية تضفح ألعاب الصهاينة في حروبها و لاحظي التشابه بين اكتساح غزة العام الماضي و اكتساح السويس أوهيروبولس سوف تجدي الكثير من التشابه..
الرواية تتحدث عن استغلال الأمم المتحدة لصالح الدولة الصهيونية في مشهد دخول الجنود الإسرائيليين في زايها و هو ما يؤكد الآن المناقشات القائمة حول فشل الأمم المتحدة ... الرواية أكثر احتراما مما يروج البعض


- لكنك جعلت الشخصية تعود في النهاية إلي هيروبولس لتعيش وسط المصريين؟

أتذكر الجملة التي قالها موسي عن عودته
، إن الذكريات تبقى، هنا كان يلعب، وهنا مدرسته، ليته أكمل حياته بالكامل هنا!، السياسة تدمر كل شيء!!، مجموعة من السياسيين يخططون ويلهون والشعوب تضيع من أجل أحلامهم التافهة!

انه عاش وسط المصريين لأنه يتقن اللهجة المصرية فلم يستطع أحد أن يتعرف عليه و أتذكر موقف "يزيد" أنه لم يستطع أن يفعل شيء عندما زاره في ا لمقهى..
فوقع في حيرة، فإن قال انه يهودي سوف يتهمه يزيد بالخيانة لأنه يجلس معه منذ ثلاث ساعات و قال له بهدوء أنه غير سعيد بوجوده حتى لو لم يكن لك دخل في السياسة فبالتأكيد شاركت في قتل ابني أو حاولت ذلك


- ايه رأيك في مشكلة النشر الآن و حملة "مروة رخا" ضد دور النشر؟

الموضوع محير جدا ... دور نشر لها فضل في انعاش الثقافة المصرية .. و لكن عدم ربح الكتاب مشكلة بل كارثة..
الثقافة في كل مكان تحقق أرباح إلا عندنا.. و النشر الالكتروني ليس حل...
لابد من حل ... مازالت أبحث عنه


- أخيرا.. ايه أحلام محمد التهامي في الوقت الحالي؟

أحلامي في الوقت الحالي متنوعة و لكني أتمنى أن تسير حياتي الشخصية إلى الأفضل .. حتى لا تأثر على مستقبلي الأدبي .. لأنني شعرت فجأة أني لم أفعل شيء .. سألت نفسي أين قضيت هذه المدة .. أتمني أن أستطيع التركيز .. أن أحصل على الصفاء الذهني و راحة البال ..


- هعمل زي التلفزيون واقولك .. لو معاك دقيقة تحب تضيف حاجة؟؟

اه احب أشكر الدكتور "عمر راجح" .. بعتبره بجد أبي الروحي لأنه دائما يدعمني و يفكر و يخطط لمستقبلي و يساعدني في مشاكلي كأنه أقرب قريب لي .. بجد لم أرى مثله فى حياتي
وأرسل له باقه ورد وكل الشكر..
وأتمني ن ابن خالي يعمل العملية لأني مضايق أوي عليه و مضايق إن خالي مضايق .. يارب
.. يخلص اجراءات السفر عشان اطمئن علي
وأتمنى أن أجد عملا آخر لأني أبحث عن عمل الآن


كتب