Featured Post

ازاى تكتب رواية الجزء الثانى

Monday, June 15, 2009

بسمة عبد الباسط عايزة اية


قلم سنون: الحلقة التاسعة


بسمة عبد الباسط
مؤلفة كتاب البنات عايزة اية بمشاركة مع بدرية طة .. و مديرة تحرير مجلة على صوتك .. تتحدث معي فى أقرب الى فضفضة منه الي انه حوار صحفي عن مشاكلها و مشاكل التي تتعرض لها الكاتبات في بداية حياتها الثقافية ..


ازاي بتعيشي حياتك مع الملل؟

يعنى بصراحة بحاول أخرج نفسى منه بأى طريقة يعنى أخرج أتمشى أقعد على الكورنيش أشوف النيل وأشم هو ولأن منظر النيل بيريحنى جدا ولكن طبعا الملل ساعات بيكون مسيطر جامد وبحاول أشغل نفسى بحاجات كتيرة علشان أخرج من المود ده ولأنه لما بيطول بيسطير عليا جامد وبيبقى صعب أخرج منه وعلشان كده أول ما بحس بيه بحاول أطرده برة حياتى فورا


الواحد بعد ما يحقق اهدافه ممكن يحس بالملل؟

ده على أعتبار أنه حققها كلها ولكن الأنسان طول ما هو عايش بيكون عنده أهداف صغيرة بيعملها علشان توصله لأهداف وأكيد كل ما بيوصل لهدف بيتطلع للأحسن ويمكن يوم ما بيوصل لكل حاجة وما بيلاقيش حاجة جديدة عنده أكيد هيحس بملل لأنه كان شاغل نفسه بحاجات كتيرة وفجأة مابقاش عنده أى حاجة ولكن عن نفسى يمكن ما وصلتش للأحساس ده وبتمنى ما أوصلش ليه لأن لسة عندى آحلام كتيرة جدا عايزة أحققها


و اية احلامك دلوقتي حالا؟؟اية التغير اللي حصل فى حياتك بعد البنات عايزة اية؟

آحلامى دلوقتى أنى أكمل مشوارى فى الكتابة اللى طول عمرى كنت بحبها و بدأت أقف على أول الطريق وبقيت بكتب فى كذا مكان ولكنى لسة بتطلع للأحسن والأفضل وبالنسبة للكتاب بتمنى ينجح ويوصل لكل الناس وكمان بتمنى ربنا يوفقنى أنا وبدرية ونعمل الجزء الثانى منه ويحقق النجاح التغيير اللى حصل فى حياتى

بصراحة أنا جوايا صراع نفسى رهيب أنا عن نفسى زى ما أنا البنوتة اللى عندها آحلام وطموح وعايزة تحققه واللى بتحب كل الناس والحياه وبتحب تكون علاقات كتيرة وبتحب البساطة فى التعامل مع كل الناس ولكن بعد موضوع الكتاب وبعد ما بقيت معروفة مش هقول قوى

ولكن الى حد ما ما بقتش عارفة أطلع اللى جوايا زى الأول مش عارفة أعيش فى دور الكاتبة اللى عايشة فى برج عالى ولازم تعمل حدود وفواصل بين الناس مش قادرة أفصل بسمه البنت العادية عن بسمه الكاتبة لأنهم فى النهاية واحد وكتير قوى ببقى عايزة أدخل مدونتى أو على الفيس بوك
وأكتب حاجة مضيقانى أو مزعلانى ولكنى بقيت بخاف قوى
من رد فعل الناس ولأن للأسف الناس بتتعامل مع الكاتب على أنه أنسان لازم يفضل على طول
فى شكل ومكانة معينة وما يبينش أى مشاعر غضب أو حزن أو يحاول يطلع اللى جواه وكتير بقدر أسيطر على مشاعرى وأنا مضايقة وأنا ما أكتبش اللى جوايا ولكن ساعات بتكون الضغوط أكبر منى وما بقدرش أسيطر على نفسى


اية احلامك الجاية؟

آحلامى الجاية هيا نفس آحلامى وطموحى فى الكتابة وبخصوص كتابى وأنى أكمل في المشوار ده وصوتى يوصل لكل الناس

آحلامى الخاصة زيى زى أى بنت نفسى الاقى اللى يشاركنى باقى حياتى ويفهمنى كويس ويقف معايا ويشجعنى وأهم شىء أنه يفهمنى أنا كويس لأنه لو فهمنى وعرف بسمه كويس هيقدر يتعامل معايا كويس ويمكن أنا بقول كده لأنى بطبعى شخصية حساسة قوى وفى نفس الوقت عصبية ولكن الناس اللى حواليا زى أهلى وأصحابى واللى فاهمنى كويس قوووووى بيعرفوا أزاى يمتصوا غضبى بسهولة وعمرهم ما بيشوفونى عصبية وبيعرفوا كمان أزاى يتعاملوا مع حساسيتى

ولأن فيه ناس لما بتسمعنى بقول كده عن نفسى بيفتكرونى شخصية صعب التعامل معاها
ولكن الناس اللى بتفهمنى كويس قوى والناس الغالية عندى قوى عمرهم ما بيشوفوا عصبيتى دى ولا بتعامل معاهم بنفس الحساسية ويمكن على قد ما بزعل من كلمة بسيطة ممكن كلمة أبسط منها تسعدنى جدا وعلى فكرة أنا مش عايزة أتجوز لمجرد
أنى أشيل كلمة آنسة وأحط كلمة متزوجة علشان المجتمع والناس عايزين كده لا أنا عايزة
حد يفهمنى يعرفنى كويس ويبقى عايز بسمه لشخصيتها وفكرها وكل حاجة فيها وأهم حاجة أنه ما يقفش فى طريقى ويقف معايا ولأنى عمرى ما هسمح لشغلى ولا طموحى يجى على حساب أى أنسان أرتبط بيه ولو حكمت ممكن أسيب شغلى بس المهم
هو مين اللى يستاهل ده وساعتها هبيع الدنيا علشانه وكمان نفسى فى حاجة مهمة قوى أنى أقدر أرضى أمى وأسعدها قوووووووووووووى لأنها تعبت علشانى قوى وواقفة جمبى فى آحلامى وطموحى وشغلى

وفعلا مش عارفة أرد ليها كل اللى عملته أزاى
وعلى فكرة مفيش أى بنت ولا أى شاب مش نفسهم يلاقوا نصهم التانى ويكملوا حياتهم معاه ولكن الأيام دى بلاقى أتهامات كتيرة للبنات أنها بترفض العرسان وأنها بتتبتر على النعمة ولكنى عايزة أقول حاجة مهمة البنات مش بيرفضوا لأنهم بيدلعوا ولا عايزين واحد بمواصفات خرافية هما عايزين راجل يتقى ربنا فيهم ويفهمهم ويفهم شخصيتهم وفكرهم ويعجب بيها قبل ما يعجب بشكلها ويتغاضى عن كل حاجة


لية اغلب كتابات البنات فى موضوعات خاصة بالرجل ..كتابك و كتب اغلب البنات؟

بكل صراحة هيا الحياه دى مش مكونة من راجل وست من بنت وشاب وأحنا من يوم ما بنتولد بنلاقى الحياه كده راجل وست متجوزين ومعاهم أطفال والأطفال من أول ما بتولدوا بالفطرة كده بتلاقى البنت منجذبه لوالدها والولد لأمه
ودى بتبقى طبيعة بشرية وأول ما بيكبروا بتبدأ تتكون مشاعرهم دى وكل واحد وواحدة نفسه يلاقى نصه التانى علشان يكمل معاه حياته ويعمل بيت وأسرة ولكن طبعا ولأننا فى مجتمع شرقى

فدايما النظرة للبنت بتكون أنها أقل من الولد فى كل حاجة وبيكون التقليل منها عند ناس كتيرة وخصوصا فى العلاقة بين الخطيبين أو الزوجين دايما بنلاقى الراجل لما بيبقى خطيب أو زوج بيحاول بكل الطرق
يثبت نفسه على الطرف الثانى بأى طريقة وللأسف فيه رجالة كتيرة مش فاهمين طبيعة الستات ولا هما عايزين إيه وفيه أساسيات فى التعامل غايبة عنهم قوووووووى ولو عرفوها أعتقد مشاكل كتيرة هتختفى
ولأن كمان البنت فى مجتمعنا من أول ما بتبدأ تدخل الجامعة والكل بيتطوع ويتدخل فى حياتها وعايز يجوزها
والناس كلها بتحسسها بأن حياتها هتدمر لو مالحقتش نفسها وأتجوزت
وكتير الضغط ده بيخليها تقبل أى حد علشان تريح دماغها
وعلشان نظرة المجتمع دى وعلشان كمان رجالة وشباب كتير ومش كلهم طبعا علشان ما أكونش ظالمة ولكن نسبة كبيرة مش فاهمين أزاى يتعاملوا مع الطرف التانى وعلشان كده معظم كتابات البنات عن الرجالة

بس بالنسبة لكتاب البنات عايزة إيه الكتاب مش عن الرجالة بس ومش موجه ليهم بس ده لكل المجتمع بما فيهم الستات كمان يعنى الكتاب شامل كل المجتمع

Sunday, June 14, 2009

المذيع يسأل


المذيع الجميل الامور بيسأل حسن

حسن حاول يهاجر كذا مرة الي ايطاليا و فشل

***

المذيع : اية اللى بيخليك تسافر

حسن : لقمة العيش

***

المذيع : مش خايف تموت في البحر

حسن : ما احنا ميتين هنا يا باشا

!!!......

Thursday, June 11, 2009

سحر غريب : احلامي تغيرت


قلم سنون: الحلقة الثامنة


سحر غريب
كاتبه ساخرة مصرية جدا
بسيطة و متواضعة
مدونة
و صاحبة كتاب حماتي ملاك
كانت تمتلك ملايين الاحلام
و مع الوقت بدأت تتغير و تتطور و تنخفض
كاتبه استطعت ان تتواصل مع جمهورها بسهولة و تواضع
كاتبة ذكية تعرف كيف تلتقط الفكرة بسهولة
كما انها الان
رئيسة تحرير مجلة ميكانو


اية رايك فى الوسط الثقافي قبل دخولك و بعد دخولك؟


المثقفين اساسا اختلفت نوعيتهم فبعد ماكانوا ناس في برجهم العالي يعيشون اصبحوا
زملاء مهنة ورغم تحفظي علي البعض الا ان الشباب الجديد منهم متعاونين ويحبون الخير لبعضهم البعض
وقبل دخولي الوسط كنت مجرد قارئة فقط أما الآن فقد أصبحت قارئة وكاتبة
ولذلك فإن استطعامي للكتابات اختلف
اصبحت اقرأ بمفهوم مختلف واصبح دائما بيدي قلماً وورقة
لكي ادون بها مايثير ملكة الكتابة داخلي



ما هي درجة سعادتك بكتابك .؟ هل حقق طموحاتك ؟؟


أنا سعيدة جداً بكتابي لكن أفضل ألا أقف عنده وأضع يدي علي
خدي وأقول ليس في الإمكان أبدع مما كان
فأنا أنظر للذي يليه ولمشواري القادم في مجال الكتابة

سحر غريب .. صاحبة كتاب حماتي ملاك .. كاتبة ساخرة جدا .. تمثل شئ جديد حيث حسب المتعارف عليه أن الساخريين دائما من الرجال



ما أفضل شئ حدث لك بعد الكتاب ؟؟


أفضل شيء حدث لي هو مجلة ميكانو ومجموعة الكتاب الرائعون الذين التحقوا للكتابة
بها كذلك صفحة شباب دوت كوم في جريدة اللواء العربي



لماذا أشعر ان حماسك انخفض بعد صدور الكتاب ؟؟


حماسي لم ينطفأ سوي لموضوع الكتاب الذي يتناول الحماوات وشغلي في مدونتي ،ولكن الحماس اشتعل في اتجاهات
أخري ولمواقع اخري وجرائد اخري



ما هي احلامك فى المستقبل؟؟


احلامي تغيرت بعد ان كانت احلام تصل الي عنان السحاب اصبحت احلامي ان تمر علينا
انفلونزا الخنازير الزائر الغير مُرحب به بلا خسائر في الارواح العزيزة


Monday, June 8, 2009

عرض جديد لكتاب بني ادم مع وقف التنفيذ


مقالة الاستاذة سحر غريب صاحبه كتاب حماتي ملاك

بشكرها على عرضها لبني ادم مع وقف التنفيذ

عرض: سحر غريب


يقولون عن جيل الشباب أنه جيلاً لا يقرأ ولكننا نؤكد للجميع بأن هذا الجيل سيقرأ إذا وجد نفسه فيما يقرأه، حقًا قد بكون العمار منعدمًا بين الشاب والكتب لأن الكتب التي تُقرأ لا تتحدث عنه ولا تعالج همومه ولا تشاركه أفراحه وأحزانه ومن هنا كانت الحاجة ضرورية إلى إعطاء فرصة للشباب المبدع لكي يُخرج إبداعاته إلى النور، ففتحت دور النشر أذرعها لكي تحتضن إبداعاتهم وتم خلق جيلاً جديدًا من الكتاب لتلبية حاجة الشباب إلى كتاب يعبر عنهم وعن طموحاتهم وانكساراتهم.


ومن هؤلاء الكتاب الجدد الكاتب "محمد التهامي" وهو كاتب شاب استطاع التواصل مع جمهور القراء من خلال المدونات الإلكترونية والفيس بوك وهو في الرابعة والعشرون من عمره من مواليد محافظة السويس، وقد صدر للكاتب ثلاثة كتب هي "بني آدم مع وقف التنفيذ" ورواية "هيروبولس" وكتاب في التنمية البشرية بعنوان "أشتغل وأنت في البيت".


وقد اخترنا لكم اليوم كتاب بني آدم مع وقف التنفيذ الصادر عن دار اكتب للنشر والتوزيع وللكتاب طبعتين، وقد صدرت الطبعة الأولى منه عام 2008، ويتكوّن الكتاب من 160 صفحة من القطع المتوسط وهو عبارة عن ستة عشر مجموعة قصصية وتدور المجموعة القصصية حول أحلام المراهقين وكيف يتم تدميرها وقتلها وستجد أن كاتبها يعبر فيها عن نفسه وأحلامه ومشاعره في بعض الأوقات وعن نظرته للحياة وربما عن أصدقائه وجيرانه وحتى عن التاريخ المقروء بما فيه من سلبيات.


إن غلاف الكتاب هو أول ما سيلفت نظرك فيه وهو من تصميم "رانا عمر" وقد احتل صدر الغلاف رجلاً ترك شعر رأسه وذقنه مسترسلاً يجلس متربعًا على الأرض لا مباليًا شارد الذهن أمام ساعة مكسورة يتوقف فيها الزمن وكأنه منتظرًا لهزة قوية تخرجه من سكونه وكسله.


وأول ما سيطالعك من هذه المجموعة قصة "عساكر خورشيد باشا" والتي ستقرأ فيها جزءًا من التاريخ القديم كما تسمعه من أفواه الناس البسطاء وهو التاريخ الصادق الذي لم يتم تزييفه لصالح أحد.


ثم تطالعك قصة أخرى بعنوان "عيش حياتك على طبيعتها" والتي يتحدث فيها الكاتب عن واقع مؤلم ومظاهر خادعة وفضيلة زائفة يعيش فيها الشباب وانحرافات جنسية منتشرة بين الجدران وخلف الأبواب المغلقة.


وفي قصة أخرى بعنوان "مدينة الحب المهجور" يتحدث الكاتب عن قصة حب نشأت بين قلبين فرق بينهما التهجير الذي تعرضت له مدينة السويس عقب هزيمة يونيو 67.


أما القصة التي تحمل المجموعة أسمها "بني آدم مع وقف التنفيذ" وتدور أحداث القصة عن حلم يمتزج فيه الماضي بالحاضر فيزور الحالم رئيس دولته ومحمد علي وأحمس ثم يري الحالم كهنة آمون يفصلون رأسه عن جسده.


ثم نأتي إلى قصة أخرى بعنوان "حلم الحب راح" ويتناول فيها الكاتب قصة حب من طرف واحد فتحكي عن خالد مدرس التاريخ الشاب الذي يقع في حب تلميذته طالبة الثانوي ويتخيل بأن احترامها وتقديرها له حبًا حتى يتحطم قلبه على صخور الحقيقة المؤلمة ويقرر الانتقام منها ومن جميع النساء.


وفي قصة أخرى بعنوان "الكلامنجية" يتناول الكاتب فيها زيف وتناقض بعض المشتغلين في مجال الصحافة وكيف أن هناك صحفيين لا يحبون الأدب ولا القراءة نفسها.


أما قصة "الدواء الأزرق" فيتحدث فيها عن خريجة دبلوم التجارة التي تنتقل من عمل إلى آخر وتتعرض لمغامرات تفوق قدراتها.


أما قصة "يوم انسحاب العدو" فيتخيل فيها الكاتب مصر وقد اجتاحتها قوات العدو أثناء أحد مباريات كرة القدم بين فريقي الأهلي والزمالك وكيف أن هذا العدو قد أصابه الإحباط لأنهم كانوا يتوقعون حربًا ومقاومة شرسة مع المصريين ولكنهم دخلوا مصر ولم يجدوا المصريين فقرروا أن يحرموا مصر من وجودهم وقرر مصدر أمني مسئول في جيش الاحتلال أن أفضل عقاب للمصريين أن نتركهم لأنفسهم فهم قادرين على القضاء على أنفسهم بأنفسهم.


أما آخر فصول الكتاب والذي جاء بعنوان "الملل العبقري" ويتعرض فيه الكاتب من خلال قصة قصيرة أخرى عن حالة الملل التي تصيب الكاتب وتجعل منه شخصًا ناقمًا على موهبته المملة والتي لا يستفيد منه أحد.


من خلال قراءتك لتلك المجموعة القصصية ستلاحظ أن كل قصة منها تدور في فلكها الخاص ومع ذلك فإن تلك القصص كلها تصب في اتجاه واحد وهو رصد لواقع واضح وصريح وصادم لمشاكل المراهقين والشباب



كتب