Featured Post

ازاى تكتب رواية الجزء الثانى

Friday, October 9, 2009

صالون هيروبوليس الثقافى يناقش أسباب ضعف الأحتفالات بنصر أكتوبر







يوم الجمعة الماضى كان اللقاء الخامس لصالون هيربوليس الثقافى بالسويس و قد قام الصالون على ثلاثة محاور


أولا – مسابقة القصة القصيرة التى نظمها الصالون

ثانيا – نادى الكاميرا

ثالثا – الأحتفال بذكرى أنتصارات أكتوبر

***

بدأ الحوار فى الصالون بالأستاذة هبة مرسال الفائزة فى مسابقة القصة القصيرة ، وقد تسلمت الجائزة مجموعة كتب مقدمة من دار أكتب و مجموعة أخرى مقدمة من الأستاذ حسين العشى ، بالأضافة لشهادة تقدير مقدمة من الصالون ، ثم قرأت لنا القصة الفائزة و قد نالت إعجاب الحاضرين .


و من الأسئلة التى وُجهت لها تعليقا على القصة – لماذا إستخدمت جمل و حوارات قصيرة بينما القصة تحتمل أكثر من ذلك و خاصة أن بها حادث هام و هو غياب البطل ؟؟


و كان الرد من الأستاذة هبة أن هذا أسلوبى و أن لكل كاتب أسلوب معروف يتميز به .


و فى سؤال ثانى عما إذا كانت تلك القصة هى من المحاولات الأولى للكاتبة ،أم أن لها باع طويل فى مجال كتابة القصة القصيرة ؟؟


ردت أننى فى الأصل شاعرة و أغلب كتاباتى شعر أما القصة فهى هامش جانبى ألجأ إليه عندما تراودنى فكرة تستعصى على الكتابة الشعرية فأصيغها فى قالب قصصى .


وسؤال أخر كان عن الشعراء المفضلون عند الأستاذة هبة و من الذين تحرص على القراءة لهم ؟؟


و أجابت – أننى أحب القراءة كثيرا و اتابع أول بأول كل ما ينشر و ما يمكننى الحصول عليه ، ثم ألقت على الحضور إحدى قصائدها .

***

ثم أنتقل الصالون للمحور الثانى و هو نادى الكاميرا


وتحدث في هذا الموضوع المهندس و المصور المحترف أحمد عصام و الذى يقوم بالتغطية الفوتوغرافية لمباريات مونديال الشباب فى السويس وله جروب خاص على الفيس بوك فيه العديد من الصور الخاصة بالبطولة


و قال المهندس أحمد عصام أنه شارك فى عدة نوادى للكاميرا و التصوير الفوتوغرافى فى بورسعيد و القاهرة و أنه يتمنى أن يكون فى السويس نادى مماثل يهتم بالتصوير الفوتوغرافى و أن الأمر ليس مكلفا ماديا حيث يمكننا – و الكلام مايزال للمهندس أحمد عصام – جمع محبين و هواة التصوير فى السويس و الخروج فى أحد الأيام لألتقاط الصور ثم عمل معرض بهم ، و أضاف أنه يمكن مؤقتا عمل جروب على الفيس بوك لعرض الصور و لكن المهم هو أن تدخل الفكرة فى حيز التنفيذ


وقد سُئل المهندس أحمد عصام عن الفرق بين الكاميرا الديجيتال و الكاميرا (العادية) - فقال أن الكاميرا التي تعتمد على فيلم أفضل و أنقى و لكنها مكلفة ماديا فالفيلم فقط ثمنه 12 جنيها و هذا غير تكاليف طبع الصور بالأضافة لعدد الصور المحدود ، بينما الكاميرا الديجيتال أوفر و بإمكانك أن تلتقط عشرات الصور ثم تنتقى الأفضل و تطبعه .

***

بعد ذلك أنتقل الصالون للمحور الأخير و هو موضوع الأحتفال بذكرى أنتصارات أكتوبر


موضوع الأحتفال بذكرى أنتصارات 6 أكتوبر و 24 أكتوبر قد أخذ الوقت و النصيب الأكبر من النقاش فى الصالون ، وفيه قد أتفق الجميع أن الأحتفال بهاتين الذكرتين لم يعد كما كان فى السابق لا على المستوى الشعبى و لا المستوى الرسمى ، بل أنه قد أصبح أقل مما يجب ، حتى أن البعض قد ذهب إلى حد تسخيفه و الحط من قيمة هذا النصر العظيم .


وقد عرض كل من شارك فى الصالون وجهة نظره فى هذا الموضوع ، وتعددت الأراء فى أسباب ضعف الأحتفال بالنصر العظيم و قصرها على عرض فيلم قديم ومكرر أو بعض الندوات التليفزيونية ، والتى لا تساهم بأى حال من الأحوال فى تشكيل الوعى الوطنى لدى الأجيال الصاعدة و التى لم تشهد حرب أكتوبر و لا تعرف عنها شيئا


و من وجهة نظر المشاركين أن الأسباب الرئيسية لضعف و غياب هذه الأحتفالات هو المؤسسة التعليمية حيث أن تنمية الوعى الوطنى لدى الأطفال يقع على عاتق المدرسة فى المقام الأول فيجب على المدارس أن تنظم أنشطة ترفيهية لزيارة المتاحف و عمل ندوات و لقاءات يشارك فيها أبطال الحروب و يتحدثوا عن أعمالهم البطولية ليقدموا نماذج وطنية يحبها و يقتدوا بها

و السبب الثانى هو غياب القدوة و عدم الأهتمام بتكريم رموز الكفاح الشعبى و تسليط الضوء عليهم و تقديرهم أدبيا و معنويا كما يليق بهم .

و ثالث الأسباب من وجهة نظر المشاركين هو التناول السينمائى للحرب و الذى لا يليق أبدا بحرب عظيمة و هامة فى تاريخنا المعاصر ، وأن أكثر الأفلام التى تعرض فى ذكرى الحرب هو فيلم الرصاصة ما تزال فى جيبى .


و كان للأستاذ حسين العشى الكاتب و المؤرخ السويسى ثلاث تعليقات هامة يجب أن نبرزها


أولا
أنه قريبا سوف يتم تطبيق مشروع كتاب تاريخ مدينتى و هو منهج إضافى سوف يتم تدريسه لطلاب التعليم الأساسى (إبتدائى و إعدادى و ثانوى) و أنه يعمل على هذا المشروع منذ ست سنوات ، وأن هذا الكتاب سوف يتضمن تاريخ مدينة السويس و ما دار بها من أحداث هامة و أضاف أن هذه التجربة سوف تستفيد منها و تطبقها محافظات أخرى .

ثانيا
و هو تعليق خاص بالأحتفال بالعيد القومى لمدينة السويس و أن هذا الأحتفال لابد و أن يكون شعبيا فى المقام الأول و أن أبناء السويس لابد أن يحتفلوا برموزنا و أبطالنا فى المقاومة الشعبية و توفيتهم حقهم دون الألتفات أو أنتظار التكريم الرسمى لأنه بإختصار الرسميون هم مجرد موظفون سوف يبقون لقترة ثم يرحلون بينما أهل السويس و أصحاب التاريخ فباقون .

ثالثا – تعليقه الخاص بالفدائيين و أبطال المقاومة الشعبية – فقد قال أنهم فعلوا كل ما فعلوه من أعمال فدائية بدافع حب الوطن و لم يكونوا منتظرين شيئا فعندما كان يخرج الفرد منهم ليواجه دبابة و كل ما معه من سلاح هو مجرد أر بى جيه لم يكن يفكر فى مقابل أو ينتظر تكريم ، وإنما كان يخرج حاملا روحه على كفه دفاعا عن وطنه و أرضه ، وأضاف أن فدائيين السويس هم أول من قدموا فكرة أن يخرج فردا ليواجه دبابة .


و الجدير بالذكر أن الكاتب و المؤرخ السويسى حسين العشى هو الذى يرعى صالون هيروبوليس بينما الفكرة و الإعداد فتعود للكاتب الشاب محمد التهامى

Post a Comment

كتب