Featured Post

ازاى تكتب رواية الجزء الثانى

Thursday, May 21, 2009

فى جريدة البديل عن بني ادم مع وقف التنفيذ



محمد التهامي: نعيش زمن الأحلام المؤجلة
19/11/2008


رفض أن يكون «بني آدم مع وقف التنفيذ» مثل شخصيات كتابه


حوار: خلود مصري


"بني آدم مع وقف التنفيذ" عنوان المجموعة القصصية الصادرة حديثا عن دار "اكتب للنشر" للكاتب الشاب محمد التهامي، والمجموعة هي الكتاب الأول للتهامي الذي يقيم في السويس بعيدا عن ضوضاء العاصمة المركزية .
تنقل التهامي بين عدة مهن مختلفة لها علاقة بالفضاء الثقافي، حيث عمل صحفيا ومعدا تليفزيونيا. ثم بدأ التفرغ للكتابة الأدبية ويعمل الآن علي إعداد روايته الثانية التي تحمل -علي حد تعبيره- طابعا ملحميا

وهنا حوار معه



- هناك حالة رواج روائية.. وأنت بدأت بالقصة ألم تخش قليلا سيطرة الرواية؟

جربت كل أنواع الكتابة للمسرح والصحافة والإعداد ولكنني وجدت أن أفضل شيء بالنسبة لي أن أكتب قصصاً لإحساسي بتقديم شيء جديد غير مستهلك، من وجهة نظري أري أن بعض الأدباء ينأون بأنفسهم عن الناس، أحس بأنني أمتلك شيئاً أعبر به عن الناس بأسلوبي، وأنا أعتبرها مدرستي الخاصة ليس لي علاقة بأحد، كتبت مجموعتي القصصية في المرحلة الثانوية والجامعة، وبعد ذلك أضفت لها قصتين أو ثلاث ، فضلت أن تبقي القصص بنفس روحها روح التمرد والتي كنت أشعر بها في هذه السن، حتي أن البعض نصحوني بتغييرها ولكنني أصررت علي تركها كما هي حتي تعبرعن سِنها، وهناك نقد أسعدني، أني أشبه الجمهور في كتابي، فيجب أن نمحي فكرة تعالي الكاتب وتعقيده، وأيضاً أحببت فكرة أن الكثيرممن قرأ المجموعة من غير المهتمين بالقراءة أو الأدب ولكنهم اشتروا كتابي وهذا يعتبر إنجازا بالنسبة لي يقوم علي اجتذاب أناس وروحاً جديدة وهذا هو الأهم.
لذا لا يعنيني الكلام عن القصة والرواية.. ربما أكتب رواية فيما بعد، لكن الآن أصدرت مجموعة قصصية لان هذا ما أردت أن أكتبه.


- البعض يري أن هناك مشاكل تتعلق باستخدام اللغة في مجموعتك.. كيف تري ذلك؟؟

بالتأكيد أنا في حالة تطور وبحث مستمر وليس عندي مشكلة حتي أن أذهب لمدرس عربي أو أي شخص يساهم في تطويري، وأحب أن أشير هنا إلي أنه من المفترض أن تكتب قصة بسيطة مفهومة للناس علي اختلاف مستوياتهم وثقافتهم وليست معقدة لتوصف بالعبقرية. وحاليا في انتظار صدور رواية "هيروبولس" - التي ستصدر عن دار «أكتب» أيضا -، وهي تدور في مائة سنة بين أربعة أجيال تدور حول مدينة السويس منذ الحرب العالمية إلي أيامنا الحالية، تتحدث عن الهجرة والصراع العربي الإسرائيلي وواقعنا الحالي.وهذا بدون أي ادعاء بالإلمام بالتاريخ أو تقديم محاضرة تاريخية ولكني أريد أن أنقل شيئا ما بشكل بسيط.


- كيف كانت ردود الأفعال التي حققها كتابك الأول؟

في ندوة أقيمت لي بالاسكندرية كان نقد المشاركين قاسيا جداً، وهناك من وصف الكتاب بأنه ممل، وقد قابلت كل ذلك بالابتسام ، لدينا هنا في مصرمشكلة تتعلق بالنقد.


- قلت إن الكتاب تضمن قصصا كتبتها في فترة الدراسة الجامعية هل تراها معبرة عن حالتك ومستواك الفني الآن؟

كل كتاب له توقيته، ونحن نعيش في حالة من الأحلام المؤجلة، ومثال علي ذلك رواية ميرامار للكاتب نجيب محفوظ أو أي رواية أخري إذا أدركنا التوقيت الذي نزلت فيه سندرك المقصود بها والتأثير الذي يراد إحداثه منها، كل شيء في حياتنا مع وقف التنفيذ.. أحلام.. طموح ..بطالة .. قدرة الشباب حتي علي العيش في قصة حب كاملة، نحن في حالة انتظار للغد دائماً.وهذا لم يتغير من ايام الجامعة علي ما أظن.


- ما الذي دفعك لاختيار قصة "بني آدم مع وقف التنفيذ" لتكون عنوان مجموعتك القصصية؟

أتصور أن اسمها يعبر عن باقي المجموعة، كما أن شخصياتها كلها غير كاملة، إذ انهم جميعا في حالة انتظار.ولكن لكل قصة حالة منفصلة.


- كيف تنظر لحالة الحيوية الموجودة في سوق النشر الآن بالنسبة للكتاب الجدد؟

من أراد أن يكتب فليكتب، أنا أري أن هذه الحيوية شيء جيد، فمنذ خمس أو ست سنوات كانت سوق النشر متوقفاً، أما الآن فتوجد كتب هنا وهناك، كُتاب يقيمون حفلات توقيع يحضرها حوالي ثلاثمائة شخص ، ومع الوقت سيبدأ القراء في معرفة الكاتب الجيد من غيره، وستحدث عملية تصفية للأعمال التي سيستمر بعضها ويتوقف الآخر، فمن يريد الاستمرار يجب أن يكون لديه مشاريع ثقافية فإن لم يكن لديه فسينسي لأن كتاباته ستكون مجرد حالة فنية

Post a Comment

كتب