Featured Post

ازاى تكتب رواية الجزء الثانى

Friday, May 15, 2009

رسالة


العزيز الأستاذ محمد التهامي
بعد التحية


كنت في رحله طويه ابتعدت فيها عن كل وسائل الميديا المعروفه .. لا تليفونات او موبايلات أو تلفاز و طبعا لا كمبيوتر

كان وقتا باعثا على الهدوء و السلام النفسي
فقط كان معي الكتب" كتبي العزيزه الغاليه" و احد الكتب كان روايتك الجديده هيروبولس

لي تعليق بسيط عليها ان كنت تسمح لي
كقارئه .. لا كزميله في التدوين

انك اعتمدت في روايتك اسلوبا كان جديد علي بعض الشيء وهو الإسلوب التقريري أو الاخباري

و كأني مع شخص ما يسرد لي ببساطه حكايات عن بشر أو بالأحرى عائلة ما في جمل اخباريه بسيطه و موجزه

اصدقك القول في البدايه استغربت الأسلوب
لكني استسغته بعد عدة صفحات و جذبتني الحكايه حقا
حتى انهيت القصه في جلسة واحده و هو ما أحييك عليه

ما أود أن ألفت نظرك اليه و أتمنى ألا يضايقك تعليقي
أن هذا الاسلوب له مميزاته و عيوبه

فهو سهل و بسيط و جاذب للقاريء و هذا ما شعرته في الثلاث أرباع الأولى في الروايه
لكنه قد يصير مملا في النهايه
و هذا ما شعرته قليلا
لم يصبني الملل لدرجة ان اتوقف عن القراءه ... لكني عندها شعرت انك كان لازم تخلص الحكاية بقى

و هذا هو الفارق بين ان يجذبني الاسلوب الأدبي في الرواية حتى لو كان به الكثير من الزيادات و بين أن أظل أستمع لحكايتك و تكون الحكايه هي حكاية اسرة ما و بلد ما خلال قرن من الزمان

انا لا أقلل من اسلوبك الأدبي لكني فقط اخبرك ما شعرته كقارئه

اعجبتني الفكره لبساطتها و ذكاؤها
فلو انك فعلا رصدت تطور أسرة ما خلال فترة طويله من الزمان ستقرأ من خلالهم تاريخ الشعب بأكمله
فكره ذكيه و جميله و نفذتها أنت ببساطه و أحييك عليها

الروايه في مجملها أعجبتني و أشكرك أنها كانت احدى وسائل الترفيه المتوفرة لدي في سفرية بعيده عن كل شيء


تقبل تحياتي
ووافر احترامي

فريدة

Post a Comment

كتب