Featured Post

ازاى تكتب رواية الجزء الثانى

Wednesday, March 18, 2009

فلاح في جيش عرابي المهزوم



قبل كتابة هيروبولس


شخصية عادية دراستها فى قصة عجيبة و التاريخ عن فلاح قرر أن يأخد موقف ..و تقبله الخديوي بصدر رحب ... و بمنتهي الديمقراطية
قال له كلماته الشهيرة
لقد خلقنا الله أحرار و لن نورث بعد اليوم
و بالتأكيد أثبت التاريخ كذب هذه الجملة
الحقيقة كنت أرى أن الخديوي رجل ديمقراطي يتقبل رأي شعبه بمنتهي الحرية
أري أن عرابي مجرد قائد مهزوم و لا أجد سبب لتمجيده ..

و بصراحة أكثر كنت أكره قصة الصقر الجريح قصة مكرره علينا في الإعدادي كانت تدور حول صقر يرمز إلي عرابي

...



ظهور عرابي في هيروبولس


...


من الأشياء الهامة التي وترت العلاقة بين "عزيز" و مديره الفرنسي إصراره على استقبال الزعيم "أحمد عرابي" بعد قضاء سنوات النفي في جزيرة "سيلان "، فعندما عاد "عرابي" لم يستقبله أحد من الحكومة، سوى بعض الموظفين من بينهم "عزيز"، كان الوضع مستقراً في "مصر" وقتها وكانت الزعامة قد انتقلت إلى "مصطفي كامل" و"فريد" ولم يعد أحد يتذكر "عرابي" حامي "مصر".
عرابي: "من المفترض أن يأتي المحافظ لاستقبالي"
أخبره "عزيز" ـ بشكل غير مباشر ـ أنه لا يريد أن يقابله، رأى الدموع في عيني الزعيم السابق الذي ـ برغم كل شيء ـ لم يغضب كثيرًا، فقد تعود على الخيانة، و قد أفقدته سنوات الغربة بريق عينيه و صرامتهما، و جعلتها مجرد عيون حزينة تعرف الهدوء و الرضا بالأمر بالواقع، وابتسم "عرابي" عندما عرف أن المحافظ كان ضابطًا نشطًا في ثورته!
خرجت يومها جماهير"هيروبولس" تستقبل الزعيم السابق وتلتف حول القطار المتجه إلى "القاهرة" مما هون كثيراً على الزعيم.
وصفه المدير الفرنسي بأنه ليس زعيماً وإنما مجرد خارج على القانون، واهتمام "عزيز" به يعني عدم ولائه لشركته ووطنه، لكن في النهاية انتهى الأمر على خير


بعد كتابة هيروبولس



من اجل كتابة هذه الفقرة قرأت كثيرا عن عرابي ... عرفت عنه أشياء أفضل من حماقات الكتب الدراسية ..


فكرت كثيرا في عودته من المنفي التي جاء ذكرها في رواية هيروبولس
تخيلوا معي ..
1- زعيم يعود يجد حب الناس ذهب إلى زعيم أخر .. انه أصبح زعيم سابق و ليس له قيمة
2- زعيم يعود يجد المحافظ الذي كان ضابط معه يرفض استقباله .. الخيانة .. يعني كان يعرفه مصلحة


توغلت فعدها في حياته ... وجدته شخصية جميله جدا . شخصية عصامية قوية مؤمنة .. الشيء الذي أدهشني وجعلني أسال نفسي كثيرا ..كيف أدخل معركة و أعرف أني سوف أهزم لماذا لم يهرب عرابي مثل هلتر و غيره من قواد الجيوش في مواقف مماثلة .. كيف أستطاع أن يشارك في معركة و هو يعي تماما أن مصيره بعد المعركة سوف يكون الإعدام
لكنه كان يري أن معركته ضرورية حتى لا يقول التاريخ أن الإنجليز دخلوا مصر بسهولة ..


قبل أن أنهي موضوعي .. أريد أن أتحدث عن العقاب الذي اخترته له الإنجليز
أن ينفي في جزيرة لا يعرف لغتهم ولا يعرفوا لغته
بعد عشرين عام ... تعلم أهل سيلان اللغة العربية و دخلوا بعض الدين الإسلامي




هل تحبون أحمد عرابي مثلي؟؟


محمد التهامي

Post a Comment

كتب