Featured Post

ازاى تكتب رواية الجزء الثانى

Friday, March 20, 2009

أشتغل و أنت في البيت .. الحلقة الأولى


لا تعني عبارة "أشتعل و أنت في البيت" العمل من المنزل فقط بل تعنى كيف تبدأ مشروعك الخاص والبسيط والصغير ..


يجب أن نتحدث معا بشيء من الحقيقة .. من منا لا يحب أن يجد عملا .. من منا لا يحب أن يصبح رئيس جمهورية نفسه صاحب مشروعه الخاص لا أحد يتحكم فيه ولا أحد يعطى لك أوامر وأن تكسب أموالك بجهدك بدلا من الوظيفة ذات العائد الثابت القليل ..
فلابد من وسيلة لتحقيق أحلامنا .. فنحن لا نمتلك مصباح علاء الدين .. وإن كنت متأكد أن علاء الدين لو عاش بيننا الآن في وطنا هذا لأصابه الإكتئاب و قتله الإحباط ..
لكن يا عزيزي لا تقلق على نفسك أنت تملك ما هو أهم من مصباحه اليدوي
فأنت تملك عقل متفائل و رغبة في النجاح و العمل .. وهذا يكفي لتحقيق النجاح


أري الآن علامات الذهول على وجهك .. لا تستغرب أنها دعابة من الممكن أن تتحول إلى حقيقة في نهاية الكتاب ..
علينا فقط أن نتفق أننا قبل أن نفكر في العمل و النجاح .. يجب أن نمتلك عدد لا نهائي من المحاولات من أجل تحقيق هدفنا ويجب أن نمتلك رأس صلبه إذا رغبت في شيء وصلت له ..
كذلك يجب ألا نقف أمام فشلنا ونعمل على أن نواجهه وفي تحدي .. يجب أن نهزم الفشل بداخلنا حتى نستطيع أن نهزمه خارجنا ..
وعلينا أن نستغل وقتنا في أشياء تعمل على زيادة قدراتنا و مهاراتنا ..
وعلينا أن نصدق أنفسنا أننا قادرين على النجاح حتى يصدقنا الآخرين ..


لي صديقين صديق مصري و صديق صيني .. صديقي المصري " رمزي" كاتب شاب موهوب أكثر مني تمر السنوات و حاله لا يتغير .. ذهبت له في مرة سألته ما السر..؟؟ لماذا كل أصدقائنا يصلون أعلي المناصب وأنت مازالت في البداية ..؟؟
لم نعرف السبب في البداية و قضيت معه اليوم من بدايته إلي نهايته .. و في نهايته عرفت السر ؟؟ أنه يقضي وقت كبير في الشات على الانترنت ووقت أكبر في المقهى .. أنه لا يطور موهبته .. بل انه يبددها..


بينما صديقي صيني فهو على النقيض تماما عندما ذهبت إليه وهو بالمناسبة مدير شركة صينية مع أنه في عمر صديقنا المصري ..؟؟ سألته ما سر نجاحك.. ؟؟
لم يستطيع في البداية أن يخبرني و لكني في النهاية اكتشفت عدد من الأفكار التي يتتبعها ..
أنه لا يتعلم إلا ما يحتاج إليه .. حيث أنه لا يتحدث غير اللغة العربية ..
أنه يستفيد أقسي استفادة بكل ما تعلمه ..
انه حدد أهدافه بشكل جيد ..
يكتب أحلامه و طموحاته و يضعها في خطة و يسعى إلي تنفيذها..
أنه يفكر بشكل إيجابي ..
ودائما يطور مهاراته
إذا تركنا الشخصية الصينية و جئنا إلي هنا في مصر ..
فكلنا نعرف أن الجامعات المصرية تخرج كل عام ملايين الشباب الغير متعلمين ولا حتى مؤهلين بشكل جيد لسوق العمل والذين يمارسون البطالة فور تخرجهم كأنها هواية ..!!
والحقيقة أن البطالة في مصر متميزة عن أي بطالة أخري في العالم وذلك يرجع لطبيعة الشعب المصري المبدع في خلق جو مختلف يحيط بالعاطل يوفر له حياة كريمة


فالمؤسف أن هناك فرق شاسع بين مهارات الخريجين و متطلبات سوق العمل ..
ففي أول يوم لك في العمل في مصر سوف يقولون لك الكلمة المأثورة
" أنسي كل ما تعلمته و تعلم من جديد "
هذه الجملة غير صحيحة نهائيا لأننا وببساطة لم نتعلم شيء أساسا غير أساليب الحفظ وربما هذا ما يخلق الروتين في حياتنا القائمة على أداء أفعال جلبنا لنجد أنفسنا نفعلها فصارت روتين لا نتخلى عنه..

*****

تعتبر المشروعات الصغيرة الآن بمثابة أمل النجاة للشباب وخاصة في مصر لأنها ذات العمالة الكثيفة ..
وقد نجحت هذه التجربة في دول جنوب شرق أسيا وحققت المعادلة الصعبة رغم زيادة أعداد السكان وقلة الموارد لديهم مقارنة بنا ...حيث تشير الإحصائيات إلى أن المشروعات الصغيرة والمتوسطة التي تعتمد على شباب في دول جنوب شرق أسيا تمثل 98% من مجموع المؤسسات العاملة في معظم دول العالم.


هل المشروع المنزلي يعتبر فكرة مناسبة للعاطلين فقط ؟
لا وهذا لان المشروع المنزلي لا يشترط سنا معينا ممكن أي شخص مهما وصل سنه أن يبدأ في مشروع منزلي حتى الموظفين و كبار السن وأصحاب المعاش الذي يعانون من الفراغ .. كما أن المشروع المنزلي بالتأكيد أفضل لك صديقي الموظف من الرشوة


" يلوم الناس ظروفهم على ما هم فيه من حال ؛ ولكني لا أؤمن بالظروف فالناجحون في هذه الدنيا أناس يبحثون عن الظروف التي يريدونها فإذا لم يجدوها وضعوها بأنفسهم "برنارد شو"


ونحن لدينا الآن قدرات ومهارات وتفكير إبداعي يمكن كل شاب من الحصول على عمل مميز وسوف نحاول أن نتحدث عنها في الصفحات القادمة ..


فلماذا لا نبدأ..


يجب قبل أن نبدأ أن نعرف قصة الباحث المصري التنموي الذي طبق عبارة برنارد شو .. وهو يُدعى "كريم الشاذلي" والذي سافر إلى الأمارات بحثا عن الثروة ولكنه عاد بعدها بفترة قليلة وأفتتح دار النشر الخاص به و حققت نجاح كبير ... وكتب عن تجربته قائلا : عدت من الخليج بدون ثروة كما يتخيل البعض ولكني عدت بتفكير مختلف .. تفكير سمح لي أن أمتلك مشروعي الخاص..


إذن هدف الكتاب الذي بين يديك هو محاولة تغيير طريقة تفكيرك حتى تستطيع أن تستغل وقتك بشكل يحقق لك عائد ماديا مناسبا في وسط ارتفاع الأسعار الدائم والمستمر ..



انتظره الجزء الثاني

Post a Comment

كتب